الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب المكافات على الصنائع وذم مكافات الإحسان بالإساءة وأن المؤمن مكفّر

قال النبي (ص): يد الله عزّ وجلّ فوق رؤوس المكفَّرين ترفرف بالرحمة . ص41
المصدر:العلل 2/247

قال الصادق (ع): إن المؤمن مكفَّر ، وذلك أن معروفه يصعد إلى الله عزّ وجلّ فلا ينتشر في الناس ، والكافر مشهور ، وذلك أن معروفه للناس ينتشر في الناس ، ولا يصعد إلى السماء.ص42
المصدر:العلل 2/247

قال الكاظم (ع) عن آبائه (ع): كان رسول الله (ص) مكفّراً لا يُشكر معروفه ، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي ، ومن كان أعظم معروفاً من رسول الله على هذا الخلق ؟!..
وكذلك نحن أهل البيت مكفّرون ، لا يُشكر معروفنا ، وخيار المؤمنين مكفّرون لا يشكر معروفهم.ص42
المصدر:العلل 2/247

قال الباقر (ع): أربعة أسرع شيء عقوبة : رجل أحسنت إليه ويكافيك بالإحسان إليه إساءة ، ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك ، ورجل عاهدته على أمر فمن أمرك الوفاء له ومن أمره الغدر بك ، ورجل يصل قرابته ويقطعونه.ص42
المصدر:الخصال 1/109

قال الصادق (ع): إن الله خلق خَلقاً من عباده ، فانتجبهم لفقراء شيعتنا ليثيبهم لذلك.ص43
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال النبي (ص): كفاك بثنائك على أخيك إذا أسدى إليك معروفاً أن تقول له : جزاك الله خيراً ، وإذا ذكر وليس هو في المجلس أن تقول : جزاه الله خيراً ، فإذاً أنت قد كافيته.ص43
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال الصادق (ع) : لعن الله قاطعي سبيل المعروف ، وهو الرجل يصنع إليه المعروف فتكفّره ، فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره .ص43
المصدر:الاختصاص ص241

قال الكاظم (ع) : المعروف غلّ ، لا يفكّه إلا مكافاة أو شكر .ص43
المصدر:الدرة الباهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى