الجزء السبعون كتاب الايمان والكفر

باب وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي واستدراج الله تعالى

قال الصادق (ع) :إذا أراد الله عزّ وجلّ بعبدٍ خيراً فأذنب ذنباً تبعه بنقمة ويذكّره الاستغفار ، وإذا أراد الله بعبدٍ شرّاً فأذنب ذنباً تبعه بنعمة ليُنسيه الاستغفار ويتمادى به ، وهو قول الله عزّ وجلّ : {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون } بالنعم عند المعاصي.ص387
المصدر:العلل 2/248

قال الصادق (ع) في قول الله عزّ وجلّ : { أولم نعمّركم ما يتذكّر فيه من تذكّر } ، قال : توبيخ لابن ثمان عشرة سنة.ص388
المصدر:الخصال 2/96

قال الصادق (ع) : إنّ العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة ، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى الله عزّ وجلّ إلى ملكيه : إنّي قد عمّرت عبدي عمراً فغلّظا وشدّدا وتحفّظا ، واكتبا عليه قليل عمله وكثيره ، وصغيره وكبيره.ص388
المصدر:أمالي الصدوق ص23

قال الصادق (ع) : إذا بلغ العبد ثلاثاً وثلاثين سنة فقد بلغ أشدّه ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه ، فإذا طعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع .ص389
المصدر:الخصال 2/115

قال الباقر (ع) : إذا أتت على العبد أربعون سنة قيل له : خذ حذرك فإنّك غير معذور ، وليس ابن أربعين سنة أحقّ بالعذر من ابن عشرين سنة ، فإنّ الذي يطلبهما واحد وليس عنهما براقد ، فاعمل لما أمامك من الهول ، ودع عنك فضول القول.ص389
المصدر:الخصال 2/115

قال الصادق (ع) : إنّ الله يستحي من أبناء الثمانين أن يعذّبهم.ص390
المصدر:الخصال 2/115

قال الصادق (ع) : يُؤتى بشيخٍ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهره ممّا يلي الناس لا يُرى إلاّ مساوي ، فيطول ذلك عليه ، فيقول : يا ربّ !..أتأمر بي إلى النار ؟.. فيقول الجبّار جلّ جلاله :
يا شيخ !.. إنّي أستحيي أن أعذّبك وقد كنت تصلّي لي في دار الدنيا ، اذهبوا بعبدي إلى الجنّة .ص390
المصدر:الخصال 2/115

قال رسول الله (ص) : إنّ الله تعالى ينظر في وجه الشيخ المؤمن صباحاً ومساءً فيقول :
يا عبدي !..كبر سنّك ، ودقّ عظمك ، ورقّ جلدك ، وقرب أجلك ، وحان قدومك عليّ ، فاستح مني ، فأنا أستحي من شيبتك أن أُعذّبك بالنار .ص390
المصدر:جامع الأخبار ص140

قال رسول الله (ص) عن الله جلّ جلاله : الشيبة نوري ، فلا أحرق نوري بناري.ص390
المصدر:جامع الأخبار ص140

قال الصادق (ع) : إذا بلغت ستّين سنة فاحسب نفسك في الموتى.ص391
المصدر:جامع الأخبار ص140

قال النبي (ص) : أبناء الأربعين زرع قد دنا حصاده ، أبناء الخمسين ماذا قدّمتم وماذا أخّرتم ؟.. أبناء الستين هلمواّ إلى الحساب لا عذر لكم ، أبناء السبعين عدّوا أنفسكم من الموتى.ص391
المصدر:جامع الأخبار ص140

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى