الجزء السبعون كتاب الايمان والكفر

باب الإملاء والإمهال على الكفار والفجار ، والاستدراج والافتتان ، زائداً على ما مر في كتاب العدل ومَن يرحم الله بهم على أهل المعاصي

قال الصادق (ع) : إنّ الله تبارك وتعالى أهبط ملكاً إلى الأرض فلبث فيها دهراً طويلاً ثمّ عرج إلى السماء ، فقيل له : ما رأيت ؟.. قال : رأيت عجايب كثيرة ، وأعجب ما رأيت أنّي رأيت عبداً متقلّباً في نعمتك ، يأكل رزقك ويدّعي الربوبية ، فعجبت من جرأته عليك ومن حلمك عنه ، فقال الله جلّ جلاله : فمن حلمي عجبت ؟.. قال : نعم ، قال :
قد أمهلته أربعمائة سنة لا يضرب عليه عرق ، ولا يريد من الدنيا شيئاً إلاّ ناله ، ولا يتغيّر عليه فيها مطعم ولا مشرب.ص381
المصدر: أمالي االصدوق

قال رسول الله (ص) : إنّ الله عزّ وجلّ إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاث نفر من المؤمنين ، ناداهم جلّ جلاله وتقدست أسماؤه :
يا أهل معصيتي !..لولا ما فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي ، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي ، المستغفرين بالأسحار خوفاً مني ، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أُبالي .ص382
المصدر: العلل 1/234

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى