الجزء السبعون كتاب الايمان والكفر

باب الطمع ، والتذلل لأهل الدنيا طلبا لما في أيديهم ، وفضل القناعة

قال علي (ع) : أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع .ص170
المصدر: النهج رقم 219

قال علي (ع) في وصيته للحسن (ع) : اليأس خيرٌ من الطلب إلى الناس ، ما أقبح الخضوع عند الحاجة ، والجفاء عند الغناء !.ص170
المصدر: النهج رقم 31

قال الصادق (ع) : مَن رضي من الله باليسير من المعاش ، رضي الله عنه باليسير من العمل .ص175
المصدر: الكافي 2/138
بيــان:
” رضي الله عنه ” قيل : لأنّ كثرة النعمة توجب مزيد الشكر ، فكلما كانت النعمة أقلّ كان الشكر أسهل ، وبعبارة أخرى يسقط عنه كثير من العبادات المالية كالزكاة ، والحج ، وبر الوالدين ، وصلة الأرحام ، وإعانة الفقراء وأشباه ذلك ، والظاهر أنّ المراد به أكثر من ذلك من المسامحة والعفو .
وقد ورد في طريق العامّة عن النبي (ص) : ” أخلصْ قلبك يكفك القليل من العمل ” ، وقال بعضهم : لأنّ مَن زهد في الدنيا وطهّر ظاهره وباطنه من الأعمال والأخلاق القبيحة التي تقتضيها الدنيا ، وفرغ من المجاهدات التي يحتاج إليها السالك المبتدي ، وجعلها وراء ظهره ، فلم يبق عليه إلاّ فعل ما ينبغي فعله ، وهذا يسير بالنسبة إلى تلك المجاهدات.ص175

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى