الجزء التاسع والستون كتاب الايمان والكفر

باب الرياء

قال الصادق (ع) لعبّاد بن كثير البصري في المسجد : ويلك يا عباد !.. إيّاك والرياء ، فإنّه من عمل لغير الله ، وكله الله إلى من عمل له .ص266
المصدر:الكافي 2/293
بيــان:
وقال بعض المحققين: اعلم أن الرياء مشتق من الرؤية ، والسّمعة مشتق من السماع ، وإنما الرياء أصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإراءتهم خصال الخير ؛ إلا أنّ الجاه والمنزلة يُطلب في القلب بأعمال سوى العبادات ويطلب بالعبادات ، واسم الرياء مخصوص بحكم العادة بطلب المنزلة في القلوب بالعبادات وإظهارها ، فحدّ الرياء هو إرادة المنزلة بطاعة الله تعالى ، فالمرائي هو العابد ، والمراءى هو الناس المطلوب رؤيتهم لطلب المنزلة في قلوبهم ، والمراءى به هو الخصال التي قصد المرائي إظهارها ، والرياء هو قصد إظهار ذلك ، والمراءى به كثيرة ويجمعها خمسة أقسام وهي مجامع ما يتزين العبد به للناس : وهو البدن والزي والقول والعمل والأتباع والأشياء الخارجة.
ولذلك أهل الدنيا يراؤون بهذه الأسباب الخمسة ، إلا أن طلب الجاه وقصد الرياء بأعمال ليست من جملة الطاعات ، أهون من الرياء بالطاعات.
والأول : الرياء في الدين من جهة البدن ، وذلك بإظهار النحول والصفار ليوهم بذلك شدة الاجتهاد ، وعِظَم الحزن على أمر الدين ، وغلبة خوف الآخرة ، وليدلّ بالنحول على قلة الأكل ، وبالصفار على سهر الليل وكثرة الأرق في الدين ، وكذلك يرائي بتشعّث الشعر ليدلّ به على استغراق الهمّ بالدِّين ، وعدم التفرغ لتسريح الشعر ، ويقرب من هذا خفض الصوت وإغارة العينين وذبول الشفتين ، فهذه مراءاة أهل الدين في البدن.
وأما أهل الدنيا فيراؤن بإظهار السّمن ، وصفاء اللون ، واعتدال القامة ، وحسن الوجه ، ونظافة البدن ، وقوة الأعضاء.
وثانيها : الرياء بالزي والهيئة ، أمّا الهيئة : فتشعث شعر الرأس ، وحلق الشارب ، وإطراق الرأس في المشي ، والهدوّ في الحركة ، وإبقاء أثر السجود على الوجه ، وغلظ الثياب ، ولبس الصوف وتشميرها إلى قريب من نصف الساق ، وتقصير الأكمام ، وترك تنظيف الثوب وتركه مخرقاً ، كل ذلك يرائي به ليظهر من نفسه أنه يتبع السنة فيه ومقتد فيه بعباد الله الصالحين.
وأما أهل الدنيا : فمراءاتهم بالثياب النفيسة ، والمراكب الرفيعة ، وأنواع التوسع والتجمل.
الثالث : الرياء بالقول ، ورياء أهل الدين ، بالوعظ والتذكير والنطق بالحكمة وحفظ الأخبار والآثار ، لأجل الاستعمال في المحاورة إظهاراً لغزارة العلم ، ولدلالته على شدة العناية بأقوال السلف الصالحين ، وتحريك الشفتين بالذكر في محضر الناس ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمشهد الخلق ، وإظهار الغضب للمنكرات ، وإظهار الأسف على مقارفة الناس بالمعاصي ، وتضعيف الصوت في الكلام.
وأما أهل الدنيا : فمراءاتهم بالقول بحفظ الأمثال والأشعار ، والتفاصح في العبارات ، وحفظ النحو الغريب للأغراب على أهل الفضل ، وإظهار التودد إلى الناس لاستمالة القلوب.
الرابع : الرياء في العمل كمراءاة المصلي بطول القيام ومدّه ، وتطويل الركوع والسجود ، وإطراق الرأس ، وترك الالتفات ، وإظهار الهدوء والسكون ، وتسوية القدمين واليدين ، وكذلك بالصوم وبالحج وبالصدقة ، وبإطعام الطعام وبالإخبات بالشيء عند اللقاء : كإرخاء الجفون ، وتنكيس الرأس ، والوقار في الكلام ، حتى أنّ المرائي قد يسرع في المشي إلى حاجته ، فإذا اطلع عليه واحد من أهل الدين رجع إلى الوقار وإطراق الرأس ، خوفاً من أن ينسبه إلى العجلة وقلة الوقار ، فإن غاب الرجل عاد إلى عجلته ، فإذا رآه عاد إلى خشوعه ، ومنهم من يستحيي أن يخالف مشيته في الخلوة لمشيته بمرئى من الناس ، فيكلّف نفسه المشية الحسنة في الخلوة ، حتى إذا رآه الناس لم يفتقر إلى التغيير ، ويظن أنه تخلّص به من الرياء وقد تضاعف به رياؤه فإنه صار في خلواته أيضاً مرائياً.
وأمّا أهل الدنيا : فمراءاتهم بالتبختر والاختيال ، وتحريك اليدين ، وتقريب الخطى ، والأخذ بأطراف الذيل ، وإدارة العطفين ، ليدلّوا بذلك على الجاه والحشمة.
الخامس: المراءاة بالأصحاب والزائرين والمخالطين ، كالذي يتكلف أن يزور عالماً من العلماء ، ليقال : إنّ فلاناً قد زار فلاناً أو عابداً من العبّاد لذلك ، أو مَلِكاً من الملوك وأشباهه ليقال إنهم يتبركون به وكالذي يكثر ذكر الشيوخ ليُرِى أنه لقي شيوخاً كثيراً واستفاد منهم فيباهي بشيوخه ، ومنهم من يريد انتشار الصيت في البلاد لتكثر الرحلة إليه ، ومنهم من يريد الاشتهار عند الملوك لتقبل شفاعته ، ومنهم من يقصد التوصل بذلك إلى جمع حطام وكسب مال ، ولو من الأوقاف وأموال اليتامى وغير ذلك.ص268
قال الشهيد – قدس الله روحه – في قواعده: يجب التحرّز من الرياء ، فإنه يُلحق العمل بالمعاصي ، وهو قسمان : جليّ وخفي ، فالجلي ظاهر والخفي إنما يطلع عليه أولوا المكاشفة والمعاينة لله ، كما يُروى عن بعضهم أنه طلب الغزو فتاقت نفسه إليه فتفقدها ، فإذا هو يحب المدح بقولهم فلان غازٍ ، فتركه فتاقت نفسه إليه ، فأقبل يعرض على ذلك الرياء حتى أزاله ، ولم يزل يتفقدها شيئاً بعد شيء حتى وجد الإخلاص بعد بقاء الانبعاث ، فاتهم نفسه وتفقد أحوالها فإذا هي يحب أن يقال: مات فلان شهيداً لتحسن سمعته في الناس بعد موته.. وقد يكون في ابتداء النية إخلاصا وفي الأثناء يحصل الرياء ، فيجب التحرّز منه فإنه مفسد للعمل ، نعم لا يتكلف بضبط هواجس النفس وخواطرها بعد إيقاع النية في الابتداء خالصة ، فإنّ ذلك معفوّ عنه كما جاء في الحديث :
” إنّ الله تجاوز لأمتي عما حدّثت به أنفسها “.ص281

قال الصادق (ع): اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوه للناس ، فإنه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله.ص281
المصدر:الكافي 2/293

قال الصادق (ع) في قول الله عزّ وجلّ {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً} :
الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا يطلب به وجه الله ، إنما يطلب تزكية الناس ، يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ، ثم قال: ما من عبد أسرّ خيراً فذهبت الأيام أبداً حتى يُظهر الله له خيراً ، وما من عبد يُسرّ شراً فذهبت الأيام حتى يُظهر الله له شراً .ص282
المصدر:الكافي 2/293

جاء رجل إلى النبي (ص) فقال : إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله ، فيُذكر ذلك منّي وأُحمد عليه ، فيسرني ذلك واُعجب به ، فسكت رسول الله (ص) ولم يقل شيئاً فنزلت الآية :
{ فمن كان يرجو لقاء ربه }.ص282
المصدر:مجمع البيان 6/498

روي عن النبي (ص) أنه قال : قال الله عز وجل : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء ، فهو للذي أشرك.ص282
المصدر:مجمع البيان 6/498

إني لأتعشّى عند أبي عبد الله (ع) إذ تلا هذه الآية: {بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره}.. يا أبا حفص!.. ما يصنع الإنسان أن يتقرب إلى الله عز وجلّ بخلاف ما يعلم الله ، إنّ رسول الله (ص) كان يقول :
من أسرّ سريرة ردّاه الله رداءها : إن خيراً فخيراً ، وإن شراً فشراً .ص286
المصدر:الكافي 2/294

قال النبي (ص) : إنّ الَمَلك ليصعد بعمل العبد مبتهجاً به ، فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل : اجعلوها في سجين ، إنه ليس إياي أراد به.ص287
المصدر:الكافي 2/294

قال أمير المؤمنين (ع): ثلاث علامات للمرائي : ينشط إذا رأى الناس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحب أن يحمد في جميع أموره.ص288
المصدر:الكافي 2/295

قال الصادق (ع): من أظهر للناس ما يحب الله ، وبارز الله بما كرهه ، لقي الله وهو ماقت له.ص288
المصدر:الكافي 2/295

قال الصادق (ع): من أراد الله عز وجل بالقليل من عمله ، أظهره الله له أكثر مما أراد ، ومن أراد الناس بالكثير من عمله : في تعب من بدنه ، وسهر من ليله ، أبى الله عزّ وجلّ إلاّ أن يقلله في عين من سمعه.ص290
المصدر:الكافي 2/296

قال رسول الله (ص): سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا ، لا يريدون به ما عند ربّهم ، يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف ، يعمّهم الله بعقاب ، فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم.ص290
المصدر:الكافي 2/296

قال أمير المؤمنين (ع): إياك وما تعتذر منه !.. فإنه لا تعتذر من خير ، وإياك وكل عمل في السر تستحيي منه في العلانية !.. وإياك وكل عمل إذا ذكر لصاحبه أنكره !..ص292
المصدر:النهج رقم 33

قال الباقر (ع) : الإبقاء على العمل أشد من العمل ، قال: وما الإبقاء على العمل ؟.. قال : يصل الرجل بصلة ، وينفق نفقة لله وحده لا شريك له ، فتكتب له سراً ، ثم يذكرها فتمحى فتكتب له علانية ، ثم يذكرها فتمحى وتكتب له رياء.ص292
المصدر:الكافي 2/296

سُئل رسول الله (ص) : فيمَ النجاة غداً ؟.. فقال : إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنه من يخادع الله يخدعْه ويخلع منه الإيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ، فقيل له:
وكيف يخادع الله ؟.. قال :
يعمل بما أمر الله به ثم يريد به غيره ، فاتقوا الله واجتنبوا الرياء ، فإنه شرك بالله ، إنّ المرائي يُدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر !.. يا فاجر !.. يا غادر !.. يا خاسر !.. حبط عملك ، وبطل أجرك ، ولا خلاق لك اليوم ، فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له .ص295
المصدر:أمالي الصدوق ص346

قال النبي (ص): إذا أتى الشيطان أحدكم وهو في صلاته فقال: إنّك مرائي فليطل صلاته ما بدا له ، ما لم يفته وقت فريضة ، وإذا كان على شيء من أمر الآخرة ، فليتمكّث ما بدا له ، وإذا كان على شيء من أمر الدنيا فليبرح ، وإذا دُعيتم إلى العرسات فأبطؤا ، فإنها تذكر الدنيا ، وإذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا فإنها تذكر الآخرة.ص296
المصدر:قرب الإسناد ص42

قال رسول الله (ص) : يؤمر برجال إلى النار ، فيقول الله جل جلاله لمالك: قل للنار :
لا تحرق لهم أقداماً ، فقد كانوا يمشون إلى المساجد .
ولا تحرق لهم وجهاً ، فقد كانوا يسبغون الوضوء .
ولا تحرق لهم أيديا ، فقد كانوا يرفعونها بالدعاء .
ولا تحرق لهم ألسناً ، فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن .
فيقول لهم خازن النار : يا أشقياء!.. ما كان حالكم؟.. قالوا :
كنّا نعمل لغير الله عزّ وجلّ ، فقيل لنا : خذوا ثوابكم ممّن عملتم له.ص296
المصدر:العلل 2/151

قال الصادق (ع): ما على أحدكم لو كان على قلة جبل حتى ينتهي إليه أجله أتريدون تراؤون الناس ؟!..
إنّ من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله ، إنّ كل رياء شرك .ص296
المصدر:العلل 2/247

سئل أمير المؤمنين (ع) : أي عمل أنجح ؟.. قال : طلب ما عند الله .ص297
المصدر:معاني الأخبار ص198 ، أمالي الصدوق ص237

قال الصادق (ع): الاشتهار بالعبادة ريبة. ص297
المصدر:معاني الأخبار ص115 ، أمالي الصدوق ص14

قال الصادق (ع): إنّ الله عزّ وجلّ أنزل كتاباً من كتبه على نبي من الأنبياء ، وفيه : أن يكون خلق من خلقي يلحسون الدنيا بالدين ، يلبسون مسوك الضأن على قلوب كقلوب الذئاب ، أشد مرارة من الصبر ، وألسنتهم أحلى من العسل ، وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف ، فبي يغترون ؟.. أم إياي يخادعون ؟.. أم عليّ يجترؤن ؟..
فبعزّتي حلفت لأبعثنّ عليهم فتنة ، تطأ في خطامها حتى تبلغ أطراف الأرض ، تترك الحكيم منها حيراناً ، يبطل فيها رأي ذي الرأي ، وحكمة الحكيم ، وألبسهم شيعاً ، وأذيق بعضهم بأس بعض ، أنتقم من أعدائي بأعدائي ، فلا أبالي بما أعذّبهم جميعاً ولا أبالي.ص298
المصدر:ثواب الأعمال ص228

قال أبو محمد (ع): الشرك في الناس أخفى من دبيب النمل على المسح الأسود في الليلة المظلمة.ص299
المصدر:التحف ص517

قال الباقر(ع) : ما بين الحق والباطل إلا قلة العقل ، قيل : وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟.. قال : إنّ العبد يعمل العمل الذي هو لله رضى ، فيريد به غير الله ، فلو أنه أخلص لله لجاءه الذي يريد في أسرع من ذلك .ص299
المصدر:المحاسن ص254

سُئل أمير المؤمنين (ع) عن عظيم الشقاق قال: رجل تَرَك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا وخسر الآخرة ، ورجل تعبّد واجتهد وصام رئاء الناس ، فذلك الذي حُرِم لذات الدنيا ، ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصا ًلاستحق ثوابه ، فورد الآخرة وهو يظن أنه قد عمل ما يثُقل به ميزانه ، فيجده هباء منثوراً.ص301
المصدر:بحار الانوارج69/ص301

قال الصادق (ع): يُجاء بعبد يوم القيامة قد صلى فيقول :
يا رب !.. صليت ابتغاء وجهك ، فيقال له:
بل صليت ليقال : ما أحسن صلاة فلان !.. اذهبوا به إلى النار .
ويُجاء بعبد قد تعلّم القرآن فيقول:
يا رب !.. تعلمت القرآن ابتغاء وجهك ، فيقال له :
بل تعلمت ليقال : ما أحسن صوت فلان !.. اذهبوا به إلى النار .
ويُجاء بعبد قد قاتل فيقول :
يا رب !.. قاتلت ابتغاء وجهك ، فيقال له :
بل قاتلت ليقال : ما أشجع فلاناً !.. اذهبوا به إلى النار .
ويُجاء بعبد قد أنفق ماله فيقول:
يا رب !.. أنفقت مالي ابتغاء وجهك ، فيقال له:
بل أنفقته ليقال : ما أسخى فلاناً !.. اذهبوا به إلى النار.ص302
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال الباقر (ع): كان في بني إسرائيل عابد فأُعجب به داود (ع) ، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: لا يعجبنك شيء من أمره فإنه مراء ، فمات الرجل ، فأُتي داود (ع) فقيل له: مات الرجل ، فقال: ادفنوا صاحبكم ، فأنكرت ذلك بنو إسرائيل ، وقالوا : كيف لم يحضره ؟..
فلما غُسّل قام خمسون رجلاً فشهدوا بالله ما يعلمون إلاّ خيراً ، فلما صلوا عليه قام خمسون رجلا فشهدوا بالله ما يعلمون إلا خيرا ، فأوحى الله عزّ وجلّ إلى داود (ع) :
ما منعك أن تشهد فلاناً ؟.. قال : الذي أطلعتني عليه من أمره ، قال :
إن كان لكذلك ، ولكن شهده قوم من الأحبار والرهبان فشهدوا بي ما يعلمون إلاّ خيراً ، فأجزت شهادتهم عليه ، وغفرت له مع علمي فيه.ص302
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال أمير المؤمنين (ع): قلنا : يا رسول الله (ص) !.. الرجل منّا يصوم ويصلي فيأتيه الشيطان فيقول : إنك مراء ، فقال رسول الله (ص) : فليقل أحدكم عند ذلك : أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم.ص303
المصدر:نوادر الراوندي

قال النبي (ص): إنّ لكل حق حقيقة ، وما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يُحمد على شيء من عملٍ لله .ص304
المصدر:عدة الداعي ص156

قال النبي (ص) : يا أباذر !.. لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس أمثال الأباعر ، فلا يحفل بوجودهم ، ولا يغيّره ذلك كما لا يغيّره وجود بعير عنده ، ثم يرجع هو إلى نفسه فيكون أعظم حاقر لها.ص304
المصدر:عدة الداعي ص156

قال النبي (ص): إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، قالوا :
وما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟!.. قال: الرئاء ، يقول الله عزّ وجلّ إذا جازى العباد بأعمالهم :
اذهبوا إلى الذي كنتم تراءون في الدنيا ، هل تجدون ثواب أعمالكم ؟.. ص304
المصدر:عدة الداعي ص156

قال رسول الله (ص) : من آثر محامد الله على محامد الناس ، كفاه الله مؤنة الناس .ص305
المصدر:عدة الداعي ص156

قال النبي (ص) : من أصلح أمر آخرته أصلح الله أمر دنياه ، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.ص305
المصدر:عدة الداعي ص156

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى