الجزء التاسع والستون كتاب الايمان والكفر

باب من استولى عليهم الشيطان من أصحاب البدع وما ينسبون إلى أنفسهم من الأكاذيب وأنها من الشيطان

قال الصادق (ع): قال تراءى والله إبليس لأبي الخطاب على سور المدينة والمسجد ، وكأني أنظر إليه وهو يقول : أيهاً تظفر الآن ، أيهاً تظفر الآن!.. ص213
المصدر:الكشي ص256

قيل للصادق (ع): جعلت فداك !.. إنّ أبا منصور حدّثني أنه رُفع إلى ربه ومسح على رأسه ، فقال له بالفارسية : ” بايست ” ، فقال أبو عبد الله (ع): حدّثني أبي عن جدي رسول الله (ص):
إنّ إبليس اتخذ عرشاً في ما بين السماء والأرض ، واتخذ زبانية كعدد الملائكة ، فإذا دعا رجلاً فأجابه ووطئ عقبه وتخطّت إليه الأقدام ، تراءى له إبليس ورُفع إليه ، وإنّ أبا منصور كان رسول إبليس ، لعن الله أبا منصور ، لعن الله أبا منصور ثلاثاً.ص213
المصدر:الكشي ص256

قال الصادق (ع): اخْبِرني عن حمزة أيزعم أن أبي يأتيه؟!.. قلت : نعم ، قال: كذب والله ما يأتيه إلا المتكوّن ، إنّ إبليس سلط شيطاناً يقال له المتكوّن يأتي الناس في أي صورة شاء ، إن شاء في صورة صغيرة ، وإن شاء في صورة كبيرة ، ولا والله ما يستطيع أن يجيئ في صورة أبي (ع).ص214
المصدر:الكشي ص254

دخلت على الصادق (ع) فسلمت وجلست ، فقال لي : كان في مجلسك هذا أبو الخطاب ومعه سبعون رجلاً كلّهم إليه ينالهم منه شيء فرحمتهم ، فقلت لهم : ألا أخبركم بفضائل المسلم فلا أحسب أصغرهم إلا قال : بلى جعلت فداك !.. قلت: من فضائل المسلم أن يقال له:
فلان قارئ لكتاب الله عزّ وجلّ ، وفلان ذو حظ من ورع ، وفلان يجتهد في عبادته لربه ، فهذه فضائل المسلم ما لكم وللرياسات ؟ ..
إنما للمسلمين رأس واحد ، إياكم والرجال !.. فإنّ الرجال مهلكة ، فإني سمعت أبي يقول :
إنّ شيطاناً يقال له المذهب يأتي في كل صورة ، إلا أنه لا يأتي في صورة نبي ولا وصي نبي ، ولا أحسبه إلا وقد تراءاى لصاحبكم فاحذروه !.. فبلغني أنهم قُتلوا معه ، فأبعدهم الله وأسحقهم ، إنه لا يهلك على الله إلا هالك.ص215
المصدر:الكشي ص248

سمعت رجلاً يحدث الرضا (ع) عن يونس بن ظبيان أنه قال : كنت في بعض الليالي وأنا في الطواف ، فإذا نداء من فوق رأسي :
يا يونس !.. ” إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني ، وأقم الصلاة لذكري “…. فغضب أبو الحسن غضباً لم يملك نفسه ، ثم قال للرجل :
اخرج عنّي !.. لعنك الله ، ولعن الله من حدثك ، ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة تتبعها ألف لعنة ، كل لعنة منها تبلّغك إلى قعر جهنم ، وأشهد ما ناداه إلا شيطان ، أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشد العذاب ، سمعت ذلك من أبي عبد الله (ع).
فقال يونس : فقام الرجل من عنده فما بلغ الباب إلا عشرة خطاء حتى صرع مغشياً عليه قد قاء رجيعه وحمل ميتاً ، فقال أبو الحسن (ع):
أتاه مَلَك بيده عمود ، فضربه على هامته ضربة قلب فيها مثانته حتى قاء رجيعه ، وعجل الله بروحه إلى الهاوية ، وألحقه بصاحبه الذي حدثه يونس بن ظبيان ، ورأى الشيطان الذي كان تراءى له .ص215
المصدر:الكشي ص309

قال رسول الله (ص) : من عمل في بدعة خلاّه الشيطان والعبادة ، وألقى عليه الخشوع والبكاء.ص216
المصدر:نوادر الراوندي ص18

قال رسول الله (ص) : أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة ، وأبى الله لصاحب الخلق السيئ بالتوبة ، فقيل :
يا رسول الله وكيف ذلك ؟.. قال :
أمّا صاحب البدعة فقد أُشرب قلبه حبّها ، وأمّا صاحب الخلق السيئ فإنه إذا تاب من ذنب ، وقع في ذنب أعظم من الذنب الذي تاب منه.ص216
المصدر:نوادر الراوندي ص18

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى