الجزء الثامن والستون كتاب الايمان والكفر

باب الاقتصاد وذم الإسراف والتبذير والتقتير

قال الصادق (ع) : أربعة لا يُستجاب لهم دعاء :
رجلٌ جالسٌ في بيته يقول : يا ربِّ!..ارزقني ، فيقول له : ألم آمُرُك بالطلب ؟..
ورجلٌ كانت له امرأة فدعا عليها ، فيقول : ألم أجعل أمرها بيدك ؟..
ورجلٌ كان له مالٌ فأفسده ، فيقول : يا ربِّ !..ارزقني ، فيقول له :
ألم آمُرُك بالاقتصاد ، ألم آمُرُك بالإصلاح ؟..ثم قرأ :
{والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما } ..
ورجلٌ كان له مالٌ فأدَانَه بغير بيّنة ، فيقول :
ألم آمُرُك بالشهادة ؟.. ص344
المصدر:دعوات الراوندي

قال علي (ع) : لا يذوق المرء من حقيقة الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال :
الفقه في الدين ، والصبر على المصائب ، وحسن التقدير في المعاش.ص346
المصدر:قرب الإسناد ص64

قال الصادق (ع) : ضمنت لمن اقتصد أنْ لا يَفتقر .ص346
المصدر:الخصال 1/8

قال الصادق (ع) : إنّ القصد أمرٌ يحبّه الله عزَّ وجلَّ ، وإنّ السَرَف يبغضه ، حتى طرحك النواة فإنها تصلح لشيء ، وحتى صبّك فضل شرابك .ص347
المصدر:الخصال 1/9

قال أبو جعفر (ع) : أما المنجيات فخوف الله في السرّ والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط .ص347
المصدر:مكارم الأخلاق 2/325

أروي : أنّ جبرائيل (ع) هبط إلى رسول الله (ص) ، فقال : إنّ الله عزّ وجلّ يقرأ عليك السلام ، ويقول لك :
اقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم { ولا تمدَّنَّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجا منهم } فأمر النبي منادياً ينادي : مَنْ لم يتأدَّب بأدب الله ، تقطعت نفسه على الدنيا حسرات .ص348
المصدر:فقه الرضا

نروي : مَنْ رضي من الدنيا بما يجزيه ، كان أيسر ما فيها يكفيه ، ومَنْ لم يرضَ من الدنيا بما يجزيه ، لم يكن شيء منها يكفيه .ص348
المصدر:فقه الرضا

نروي : مَنْ رضي من الله باليسير من الرزق ، رضي الله منه بالقليل من العمل . ص348
المصدر:فقه الرضا

قيل للصادق (ع) : بلغني أنّ الاقتصاد والتدبير في المعيشة نصف الكسب ؟.. فقال الصادق (ع) : لا بل هو الكسب كله ، ومن الدِّين التدبير في المعيشة .ص349
المصدر:أمالي الطوسي 2/283

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى