الجزء السابع والستون كتاب الأيمان والكفر

باب الورع واجتناب الشبهات

قلت للصادق (ع) : إني لا ألقاك إلا في السنين ، فأخبرني بشيء آخذ به ، فقال : أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد ، واعلم أنّه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه.ص296
المصدر:الكافي 2/76

قال أبو الصباح الكناني للصادق (ع) : ما نلقى من الناس فيك ؟..فقال الصادق (ع) : وما الذي تلقى من الناس فيّ ؟!.. فقال : لا يزال يكون بيننا وبين الرجل الكلام ، فيقول : جعفريٌّ خبيث ، فقال : يعيّركم الناس بي؟.. فقال له أبو الصباح : نعم ، قال :
فما أقلّ والله من يتبع جعفراً منكم ، إنّما أصحابي من اشتدّ ورعه ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، هؤلاء أصحابي.ص298
المصدر:الكافي 2/77

قال الصادق (ع) : عليك بتقوى الله ، والورع ، والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الخلق ، وحسن الجوار ، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم ، وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً ، وعليكم بطول الركوع والسجود ، فإنّ أحدكم إذا أطال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه فقال : يا ويله !.. أطاع وعصيتُ ، وسجد وأبيتُ.ص299
المصدر:الكافي 2/77

قال الصادق (ع) لعيسى بن عبد الله القمي وقد رحّب به وقرّب مجلسه :
يا عيسى بن عبد الله !.. ليس منا ولا كرامة من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون ، وكان في ذلك المصر أحد أورع منه.ص300
المصدر:الكافي 2/78

قال الصادق (ع) : إنّا لا نَعدُّ الرجل مؤمناً حتى يكون لجميع أمرنا متّبعاً ومريداً ، ألا وإنّ من اتّباع أمرنا وإرادته الورع ، فتزيّنوا به يرحمكم الله ، وكيدوا أعداءنا به ينعشكم الله.ص302
المصدر:الكافي 2/78

قال الكاظم (ع) : كثيراً مّا كنت أسمع أبي يقول : ليس من شيعتنا من لا يتحدّث المخدّرات بورعه في خدورهنّ ، وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق الله أورع منه.ص303
المصدر:الكافي 2/79

قال رسول الله (ص) : إنّ لكل ملك حمى وإنّ حمى الله حلاله وحرامه ، والمشتبهات بين ذلك ، كما لو أنّ راعياً رعى إلى جانب الحمى لم تلبث غنمه أن تقع في وسطه ، فدعوا المشتبهات.ص306
المصدر:أمالي الطوسي 1/390

قال أمير المؤمنين (ع) : أيّها الناس !.. لا خير في دين لا تفقّه فيه ، ولا خير في دنيا لا تدبير فيها ، ولا خير في نسك لا ورع فيه.ص307
المصدر:المحاسن ص5

قال الباقر (ع) لخيثمة : أبلغ موالينا السلام عنّا ، وأوصهم بتقوى الله العظيم ، وأعلمهم يا خيثمة أنّا لا نغني عنهم من الله شيئاً إلا بعمل ، ولن ينالوا ولايتنا إلاّ بورع ، وإنّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره.ص309
المصدر:مشكاة الأنوار ص46

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى