الجزء السابع والستون كتاب الأيمان والكفر

باب الطاعة والتقوى والورع ومدح المتقين ، وصفاتهم وعلاماتهم ، وأن الكرم به وقبول العمل مشروط به

قال الصادق (ع) : ألا كل خلة كانت في الدنيا في غير الله عز وجل ، فإنها تصير عداوة يوم القيامة .ص277
المصدر:تفسير القمي 2/287

قال رسول الله (ص) يوم فتح مكة : يا أيها الناس !.. إنّ الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ، إنّ العربية ليست بأب والد وإنما هو لسان ناطق فمن تكلم به فهو عربي ، أما إنكم من آدم ، وآدم من تراب ، وإنّ أكرمكم عند الله أتقاكم .ص278
المصدر:الكافي 8/246

قال أمير المؤمنين (ع) : من أتاه الله برزق لم يَخْطُ إليه برجله ، ولم يمد إليه يده ، ولم يتكلم فيه بلسانه ، ولم يشدّ إليه ثيابه ، ولم يتعرّض له ، كان ممن ذكر الله عز وجل في كتابه :
{ ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب }.ص281
المصدر:الفقيه 3/101

قال الصادق (ع) : إنّ قوما من أصحاب رسول الله (ص) لما نزلت هذه الآية أغلقوا الأبواب وأقبلوا على العبادة ، وقالوا : كُفينا ، فبلغ ذلك النبي (ص) فأرسل إليهم فقال : ما حملكم على ما صنعتم ؟.. فقالوا : يا رسول الله تكفّل لنا بأرزاقنا ، فأقبلنا على العبادة ، فقال : إنه من فعل ذلك لم يُستجب له ، عليكم بالطلب .ص284
المصدر:الكافي 5/84

قال الصادق (ع) : ما نقل الله عزّ وجلّ عبداً من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى ، إلا أغناه من غير مال ، وأعزّه من غير عشيرة ، وآنسه من غير بشر.ص282
المصدر:الكافي 2/76

قال علي (ع) : اللهم !.. إنك آنس الآنسين بأوليائك.ص282
المصدر:النهج 2/221 وفيه لأوليائك

قال أمير المؤمنين (ع) : إنّ لأهل التقوى علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، ووفاء بالعهد ، وقلّة العجز والبخل ، وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المؤاتاة للنساء ، وبذل المعروف ، وحسن الخلق ، وسعة الحلم ، واتباع العلم فيما يقرّب إلى الله ، طوبى لهم وحسن مآب…. الخبر . ص282
المصدر:روضة الواعظين ، تفسير العياشي 2/213

قال علي (ع) : إن للمؤمن في نفسه شغلا والناس منه في راحة ، إذا جنّ عليه اللّيل فرش وجهه وسجد لله بمكارم بدنه ، يناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا فهكذا فكونوا.ص283
المصدر:روضة الواعظين ، تفسير العياشي 2/213

قال الصادق (ع) : يا عليّ بن عبد العزيز!.. لا يغرّنك بكاؤهم فإن التقوى في القلب.ص283
المصدر:صفات الشيعة ص176

قال أمير المؤمنين (ع) : كم من صائم ليس له من صيامه إلاّ الظمأ ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلاّ العناء ، حبّذا نوم الأكياس وإفطارهم.ص283
المصدر:النهج 2/177

قال أمير المؤمنين (ع) : اتقّوا الله بعض التقى وإن قلّ ، واجعل بينك وبين الله ستراً وإن رقّ.ص284
المصدر:النهج 2/198

كتب الصادق (ع) إلى رجل من أصحابه : أما بعد ، فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل ، فإنّ الله قد ضمن لمن اتقاه أن يحوّله عما يكره إلى ما يحب ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ، إنّ الله عز وجل لا يُخدع عن جنته ، ولا ينُال ما عنده إلا بطاعته إن شاء الله تعالى .ص285
المصدر:عدة الداعي ص287

قال الصادق (ع) : أيّما مؤمن أقبل قِبَل ما يحب الله ، أقبل الله عليه قِبَل كل ما يحب ، ومن اعتصم بالله بتقواه عصمه الله ، ومن أقبل الله عليه وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض ، وإن نزلت نازلة على أهل الأرض فشملهم بلية ، كان في حرز الله بالتقوى من كلّ بلية ، أليس الله تعالى يقول : { إن المتقين في مقام أمين }.ص285
المصدر:مشكاة الأنوار ص18

قال النبي (ص) : لو أن السماوات والأرض كانتا رتقا على عبد ثم اتقى الله ، لجعل الله له منهما فرجا ومخرجا.ص285
المصدر:عدة الداعي ص287

سئل الصادق (ع) عن تفسير التقوى فقال : أن لا يفقدك الله حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك.ص285
المصدر:عدة الداعي ص284

عنهم (ع) : جدوا واجتهدوا ، وإن لم تعملوا فلا تعصوا ، فإنّ من يبني ولا يهدم يرتفع بناؤه ، وإن كان يسيراً ، وإنّ من يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه.ص286
المصدر:عدة الداعي ص294

جاء رجل إلى الإمام السجاد (ع) فقال له :
يا أبا محمد !.. إنّي مبتلىً بالنساء فأزني يوماً وأصوم يوماً ، أفيكون ذا كفّارة لذا؟.. فقال له (ع) :
إنه ليس شيء أحب إلى الله عزّ وجلّ من أن يطاع فلا يُعصى ، فلا تَزْن ولا تصم ، فاجتذبه أبو جعفر (ع) إليه فأخذ بيده وقال له :
تعمل عمل أهل النار ، وترجو أن تدخل الجنّة.ص286
المصدر:الكافي 5/542

قال النبي (ص) : ليجيئن أقوام يوم القيامة لهم من الحسنات كجبال تهامة ، فيؤمر بهم إلى النار ، فقيل : يا نبي الله أمصلّون ؟!.. قال :
كانوا يصلّون ويصومون ، ويأخذون وهَنْاً من الليل ، لكنّهم كانوا إذا لاح لهم شيء من الدنيا وثبوا عليه.ص286
المصدر:عدة الداعي ص295

سئل الصادق (ع) عن قول الله : { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكّروا فإذا هم مبصرون } قال : هو الذنب يهمّ به العبد فيتذكّر فيدعه.ص287
المصدر:تفسير العياشي 2/43

قال الصادق (ع) : القيامة عرس المتقين .ص288
المصدر:الخصال 1/10

قال رسول الله (ص) : المتقون سادة ، والفقهاء قادة ، والجلوس إليهم عبادة . ص290
المصدر:أمالي الطوسي 1/229

قال النبي (ص) : كم من عاقل عَقِلَ عن الله عز وجل أمره ، وهو حقير عند الناس دميم المنظر ، ينجو غداً ، وكم من طريف اللّسان ، جميل المنظر عند الناس ، يهلك غداً في القيامة.ص290
المصدر:أمالي الطوسي 2/7

أقبل العباس ذات يوم إلى رسول الله (ص) وكان العباس طوالاً حسن الجسم ، فلمّا رآه النبي (ص) تبسم إليه وقال :
إنّك يا عمّ لجميل ، فقال العباس : ما الجمال بالرجل يا رسول الله ؟.. قال : بصواب القول بالحق ، قال : فما الكمال ؟.. قال : تقوى الله عزّ وجلّ ، وحسن الخلق.ص291
المصدر:أمالي الطوسي 2/112

قال الصادق (ع) : وقع بين سلمان وبين رجل كلام فقال له : من أنت وما أنت ؟..فقال سلمان :
أمّا أولاي وأولاك فنطفة قذرة ، وأمّا أخراي وأخراك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ونصبت الموازين فمن خفّ ميزانه فهو اللئيم ، ومن ثقل ميزانه فهو الكريم.ص291
المصدر:معاني الأخبار ص207 ، العلل

قال الصادق (ع) : افتخر رجلان عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أتفتخران بأجساد بالية ، وأرواح في النار؟.. إن يكن لك عقل فإنّ لك خُلُقاً ، وإن يكن لك تقوى فإنّ لك كرماً ، وإلا فالحمار خير منك ولست بخير من أحد.ص291
المصدر:العلل

سئل الصادق (ع) عن قول الله عزّ وجلّ { اتقوا الله حق تقاته } قال : يُطاع فلا يُعصى ، ويذكر فلا يُنسى ، ويشكر فلا يُكفر.ص292
المصدر:معاني الأخبار ص240

قال أمير المؤمنين (ع) : لا يقلّ مع التقوى عمل ، وكيف يقلّ ما يتقبّل.ص292
المصدر:أمالي الطوسي 1/60

قال أمير المؤمنين (ع) : لا يقلّ مع التقوى عمل ، وكيف يقلّ ما يتقبّل.ص292
المصدر:أمالي الطوسي 1/60

إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } قال : من لم ينهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر ، لم يزدد من الله إلا بعدا.ص293
المصدر:تفسير القمي ص497

قال النبي (ص) أصدق كلمة قالتها العرب كلمة لبيد :
ص295
المصدر:مصباح الشريعة ص44

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى