الجزء الرابع والستون كتاب الايمان والكفر

باب أنّ المؤمن ينظر بنور الله ، وأنّ الله خلقه من نوره

قال أبو الحسن (ع) : يا سليمان !..اتّق فراسة المؤمن ، فإنه ينظر بنور الله ، فسكتُّ حتى أصبت خلوة ، فقلت :
جعلت فداك !..سمعتك تقول : اتّق فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ؟..
قال : نعم ، يا سليمان !.. إنّ الله خلق المؤمن من نوره ، وصبغهم في رحمته ، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية ، والمؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه ، أبوه النور ، وأُمّه الرحمة ، وإنما ينظر بذلك النور الذي خُلق منه.ص73
المصدر: بصائر الدرجات ص79

قال جابر الجعفي : تقبّضت بين يدي أبي جعفر (ع) ، فقلت : جعلت فداك !.. ربّما حزنت من غير مصيبة تُصيبني ، أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي ؟..
قال : نعم ، يا جابر !..إنّ الله عزّ وجلّ خلق المؤمنين من طينة الجنان ، وأجرى فيهم من ريح رَوحه ، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه ، فإذا أصاب رَوحاً من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزنٌ ، حزنت هذه لأنها منها .ص76
المصدر: الكافي 2/166

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى