الجزء الواحد والستون كتاب السماء والعالم

باب النحل والنمل وسائر ما نهى عن قتله من الحيوانات ، وما يحلّ قتله من الحيات والعقارب والغربان وغيرها ، والنهي عن حرق الحيوانات وتعذيبها

سألت الكاظم (ع) عن قتل النملة ، قال : لا تقتلها إلا أن تؤذيك ، وسألته عن قتل الهدهد أيصلح ؟.. قال : لا تؤذيه ، ولا تقتله ، ولا تذبحه ، فنِعْمَ الطير هو . ص264
المصدر:قرب الإسناد ص121

قال الصادق (ع) : أقذر الذنوب ثلاثة : قتل البهيمة ، وحبس مهر المرأة ، ومنع الأجير أجره .
المصدر:مكارم الأخلاق ص123
بيــان:
كأن المراد بقتل البهيمة قتلها بغير الذبح ، أو عند الحاجة إليها في الجهاد وغيره . ص268

قال الكاظم (ع) : مرّ رسول الله (ص) على قومٍ نصبوا دجاجةً حيّةً ، وهم يرمونها بالنبل ، فقال :
من هؤلاء لعنهم الله . ص268
المصدر:نوادر الراوندي ص43

قال رسول الله (ص) : رأيتُ في النار صاحب الهرة ، تنهشها مقبلةً ومدبرةً ، كانت أوثقتها ولم تكن تطعمها ، ولا ترسلها تأكل من خشاشة الأرض . ص268
المصدر:نوادر الراوندي ص28

قال رسول الله (ص) : إنّ الله يحبّ البصر النافذ عند مجيء الشهوات ، والعقل الكامل عند نزول الشبهات ، ويحبّ السماحة ولو على تمرات ، ويحب الشجاعة ولو على قتل حية . ص269
المصدر:الشهاب

قال النبي (ص) : من قتل عصفوراً عبثاً ، جاء يوم القيامة وله صراخٌ حول العرش ، يقول :
ربّ !.. سل هذا فيمَ قتلني من غير منفعة ؟. ص270
المصدر:الشهاب

سئل الصادق (ع) عن قتل الحيات والنمل في الدور إذا آذين ، قال : لا بأس بقتلهن وإحراقهن إذا آذين ، ولكن لا تقتلوا من الحيات عوامر البيوت ، ثم قال :
إنّ شاباً من الأنصار ، خرج مع رسول الله (ص) يوم أُحد ، وكانت له امرأة حسناء ، فغاب فرجع فإذا هو بامرأته تطلع من الباب .
فلما رآها أشار إليها بالرمح فقالت له : لا تفعل ، ولكن ادخل فانظر ما في بيتك ، فدخل فإذا هو بحية مطوقة على فراشه ، فقالت المرأة لزوجها : هذا الذي أخرجني ، فطعن الحية في رأسها ثم علقها ، فجعل ينظر إليها وهي تضطرب ، فبينما هو كذلك إذ سقط فاندقت عنقه ، فأُخبر رسول الله (ص) ، فنهى يومئذ عن قتلها . ص271
المصدر:قرب الإسناد ص41

حججت مع قومٍ فنزلنا منزلاً ومعنا امرأةٌ ، فنامت وانتبهت وحية متطوّقة عليها ، جمعت رأسها مع ذنبها بين ثدييها ، فهالنا ذلك .
وارتحلنا فلم تزل متطوّقةً عليها ، لا تضرّها شيئاً حتى دخلنا أنصاب الحرم فانسابت ، فدخلنا مكة فقضينا نسكنا وانصرفنا ، حتى إذا كنا بالمكان الذي تطوّقت عليها فيه الحية – وهو المنزل الذي نزلنا فيه – فنامت فاستيقظت والحية متطوّقة عليها ، ثم صفرت الحية فإذا بالوادي يسيل علينا حيات ، فنهشتها حتى بقيت عظاماً ، فقلت للتي كانت الجارية لها :
ويحك !.. أخبرينا عن هذه المرأة ، قالت :
بغت ثلاث مرات ، كل مرة تلد ولدا ، فإذا وضعته سجّرت التنور فألقته فيه .ص273
المصدر:الدر المنثور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى