الجزء السادس والخمسون كتاب السماء والعالم

باب السحاب والمطر والشهاب والبروق والصواعق والقوس وسائر ما يحدث في الجو 1

كان رسول الله (ص) إذا سمع الرعد والصواعق قال : اللهم !.. لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك . ص357
المصدر:مجمع البيان 5/283

كنا عند رسول الله (ص) ، فنشأت سحابة ، فقالوا :
يا رسول الله !.. هذه سحابةٌ ناشئةٌ ، فقال : كيف ترون قواعدها ؟.. قالوا :
يا رسول الله ، ما أحسنها وأشد تمكنها !.. قال : كيف ترون بواسقها ؟.. قالوا : يا رسول الله ، ما أحسنها وأشدّ تراكمها !.. قال : كيف ترون جونها ؟.. قالوا :
يا رسول الله ما أحسنه وأشدّ سواده !.. قال : كيف ترون رحاها ؟.. قالوا :
يا رسول الله ، ما أحسنها وأشدّ استدارتها !.. قال : فكيف ترون برقها ؟.. أخفواً أم وميضاً أم يشقّ شقاً ؟.. قالوا :
يا رسول الله !.. بل يشقّ شقاً ، قال رسول الله (ص) : الحيا .. فقالوا :
يا رسول الله !.. ما أفصحك !.. وما رأينا الذي هو أفصح منك .. فقال : وما يمنعني من ذلك وبلساني نزل القرآن { بلسان عربي مبين } ؟.. ص374
المصدر:معاني الأخبار ص319

قال الصادق (ع) : إنّ قوماً من بني إسرائيل ، قالوا لنبيّ لهم : ادعُ لنا ربك يمطر علينا السماء إذا أردنا ، فسأل ربه ذلك ، فوعده أن يفعل ، فأمطر السماء عليهم كلما أرادوا ، فزرعوا فنمت زروعهم وحسنت ، فلما حصدوا لم يجدوا شيئاً ، فقالوا :
إنما سألنا المطر للمنفعة ، فأوحى الله تعالى : أنهم لم يرضوا بتدبيري لهم ، أو نحو هذا . ص378
المصدر:قصص الراوندي

كنا عنده (ع) فارتعدت السماء فقال : سبحان من يُسبّح له الرعد بحمده والملائكة من خيفته .. فقال له أبو بصير :
جعلت فداك !.. إنّ للرعد كلاماً ؟.. فقال : يا أبا محمد !.. سل عما يعنيك ، ودع ما لا يعنيك .
المصدر:تفسير العياشي
بيــان:
يدلّ على أنّ التفكّر في حقائق المخلوقات وأمثالها ، مما لم يُؤمر الخلق به ، بل لا فائدة لهم فيه . ص379

سئل الصادق (ع) عن ميتة المؤمن ، قال (ع) : يموت المؤمن بكلّ ميتةٍ ، يموت غرقاً ، ويموت بالهدم ، ويبتلي بالسبع ، ويموت بالصاعقة ، ولا تصيب ذاكراً لله عزّ وجل . ص385
المصدر:الكافي 2/500

سأل النبي (ص) جبرئيل ، فقال : إني أحب أن أعلم أمر السحاب ، فقال جبرئيل : هذا ملَك السحاب فاسأله ، فقال : تأتينا صكاك مختمة : اسق بلاد كذا وكذا ، كذا وكذا قطرةً . ص387
المصدر:الدر المنثور 5/73

قال السجاد (ع) : كان رسول الله (ص) جالساً في نفرٍ من أصحابه ، فرُمي بنجمٍ فاستنار ، قال : ما كنتم تقولون إذا كان هذا في الجاهلية ؟.. قالوا : كنا نقول : يولد عظيمٌ ، أو يموت عظيمٌ ، قال :
فإنها لا يُرمى بها لموت أحدٍ ولا لحياته .. ولكنّ ربنا إذا قضى أمراً سبّح حملة العرش ، ثم يسبّح أهل السماء الذين يلون حملة العرش ، فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش : ماذا قال ربكم ؟.. فيُخبر أهل كلّ سماء سماء ، حتى ينتهي الخبر إلى أهل هذه السماء ، وتخطف الجن السمع فيرمون ، فما جاؤوا به على وجهه فهو حقٌّ ، ولكنهم يحرّفونه ويزيدون فيه .ص388
المصدر:الدر المنثور 5/235

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى