الجزء الثاني والخمسون كتاب تاريخ الحجة(ع)

باب من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى وأنه يشهد ويرى الناس ولا يرونه وسائر أحواله (ع) في الغيبة

قال الرضا (ع) : إنّ الخضر شرب من ماء الحياة فهو حيٌّ لا يموت ، حتى يُنفخ في الصور ، وإنه ليأتينا فيسلّم علينا ، فنسمع صوته ولا نرى شخصه ، وإنه ليحضر حيث ذُكر ، فمن ذكره منكم فليسلّم عليه ، وإنه ليحضر المواسم فيقضي جميع المناسك ، ويقف بعرفة فيؤمّن على دعاء المؤمنين ، وسيؤنس الله به وحشة قائمنا (ع) في غيبته ، ويصل به وحدته . ص152
المصدر:إكمال الدين 2/61

والله إنّ صاحب هذا الأمر يحضر الموسم كل سنة ، فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه. ص152
المصدر:إكمال الدين 2/114

قلت للصادق (ع) : أصلحك الله !.. إنّ أبواي هلكا ولم يحجّا ، وإنّ الله قد رزق وأحسن فما ترى في الحجّ عنهما ؟.. فقال : افعل !.. فإنه يبرد لهما ، ثم قال لي :
يا حازم !.. إنّ لصاحب هذا الأمر غيبتين يظهر في الثانية ، فمن جاءك يقول : إنه نقض يده من تراب قبره فلا تصدقه . ص156
المصدر:غيبة النعماني ص89

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى