الجزء السادس والاربعون كتاب تاريخ الأمام السجاد (ع)

باب النصوص على الخصوص على إمامته والوصية إليه ، وأنه دُفع إليه الكتب والسلاح ، وغيرها ، وفيه بعض الدلائل والنكت

سُئل الصادق (ع) عن خاتم الحسين بن علي (ع) إلى من صار ؟..وذكرت له أني سمعت أنه أُخذ من إصبعه فيما أُخذ ، قال (ع) :
ليس كما قالوا ، إن الحسين (ع) أوصى إلى ابنه علي بن الحسين (ع) ، وجعل خاتمه في إصبعه ، وفوّض إليه أمره ، كما فعله رسول الله (ص) بأمير المؤمنين (ع) ، وفعله أمير المؤمنين بالحسن (ع) ، وفعله الحسن بالحسين (ع) ، ثم صار ذلك الخاتم إلى أبي (ع) بعد أبيه ، ومنه صار إليّ ، فهو عندي وإني لألبسه كل جمعة وأصلي فيه .
قال محمد بن مسلم : فدخلت إليه يوم الجمعة وهو يصلي ، فلما فرغ من الصلاة مدّ إليّ يده ، فرأيت في إصبعه خاتما نقشه : لا إله إلا الله عدةٌ للقاء الله ، فقال : هذا خاتم جدي أبي عبدالله الحسين بن علي (ع) . ص17
المصدر: أمالي الصدوق ص144

قال الباقر (ع) : إن الحسين (ع) لما حضره الذي حضره ، دعا ابنته الكبرى فاطمة ، فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ووصية باطنة ، وكان علي بن الحسين مبطوناً لا يرون إلا أنه لما به ، فدفعتْ فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ، ثم صار ذلك الكتاب إلينا ، فقلت : فما في ذلك الكتاب ؟.. فقال : فيه والله جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا.ص17
المصدر: بصائر الدرجات ج3 باب13

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى