الجزء السادس والاربعون كتاب تاريخ الأمام السجاد (ع)

باب أسمائه وعللها ، ونقش خاتمه ، وتاريخ ولادته وأحوال أمه وبعض مناقبه ، وجمل أحواله (ع)

قال عمر بن عبد العزيز يوماً – وقد قام من عنده علي بن الحسين (ع) – : من أشرف الناس ؟.. فقالوا : أنتم ، فقال : كلا ، فإنّ أشرف الناس هذا القائم من عندي آنفا ، من أحب الناس أن يكونوا منه ، ولم يحب أن يكون من أحد . ص4
المصدر: المناقب 3/304

قال رسول الله (ص) : لله من عباده خَيِرتان ، فخيرته من العرب قريش ومن العجم فارس ، وكان يقول علي بن الحسين : أنا ابن الخيرتين ، لأن جده رسول الله (ص) ، وأمه بنت يزدجرد الملك ، وأنشأ أبو الأسود :
المصدر: المناقب 3/304

بيــان: ناطه: علّقه ، والتمائم : جمع تميمة ، وهي خرزات كانت العرب تعلّقها على أولادهم يتقون بها العين ، أو الأعم منها ومن العوذ ، والغرض التعميم ، فإنه يكون في أكثر الخلق . ص 4
قال الباقر (ع) : إن أبي علي بن الحسين ما ذكر لله عز وجل نعمة عليه إلا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجود إلا سجد ، ولا دفع الله عز وجل عنه سوءاً يخشاه أو كيد كائد إلا سجد ، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد ، ولا وُفّق لإصلاحٍ بين اثنين إلا سجد ، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمي السجاد لذلك . ص6
المصدر: العلل ص88

قال الباقر (ع) : كان لأبي (ع) في موضع سجوده آثار ناتئة ، وكان يقطعها في السنة مرتين ، في كل مرة خمس ثفنات ، فسمي ذا الثفنات لذلك.ص6
المصدر: العلل ص88پ

يُروى أن أم السجاد (ع) قد ماتت في نفاسها به ، وإنما اختارت الحسين (ع) ، لأنها رأت فاطمة عليها السلام وأسلمت قبل أن يأخذها عسكر المسلمين .. ولها قصة وهي أنها قالت :
رأيتُ في النوم – قبل ورود عسكر المسلمين _ كأن محمدا رسول الله (ص) دخل دارنا ، وقعد مع الحسين (ع) وخطبني له وزوّجني منه ، فلما أصبحت كان ذلك يؤثر في قلبي وما كان لي خاطر غير هذا ، فلما كان في الليلة الثانية رأيت فاطمة بنت محمد (ص) قد أتتني وعرضت عليّ الإسلام فأسلمت .. ثم قالت :
إن الغلبة تكون للمسلمين ، وإنك تصِلِين عن قريبٍ إلى ابني الحسين سالمة لا يصيبكِِ بسوء أحد .. قالت : وكان من الحال أني خرجت إلى المدينة ما مسّ يدي إنسان.ص11
المصدر: الخرائج

سأل أمير المؤمنين (ع) شاه زنان بنت كسرى حين أُسرت : ما حفظتِ عن أبيكِ بعد وقعة الفيل ؟.. قالت :
حفظت عنه إنه كان يقول : إذا غلب الله على أمرٍ ذلت المطامع دونه ، وإذا انقضت المدة كان الحتف في الحيلة.. فقال (ع) :
ما أحسن ما قال أبوكِِ !.. تذلّ الأمور للمقادير ، حتى يكون الحتف في التدبير . ص12
المصدر: الإرشاد ص160

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى