الجزء التاسع والثلاثون كتاب تاريخ الأمام علي(ع)

باب أنه عليه السلام قسيم الجنة والنار ، وجواز الصراط

قال المأمون يوما للرضا عليه السلام : يا أبا الحسن !.. أخبرني عن جدك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، بأي وجهٍ هو قسيم الجنة والنار وبأي معنى ؟.. فقد كثر فكري في ذلك .
فقال له الرضا عليه السلام : يا أمير المؤمنين !.. ألم ترو عن أبيك عن آبائه عن عبد الله بن عباس أنه قال : سمعتُ رسول الله (ص) يقول حبُّ عليّ إيمان وبغضه كفر ؟.. فقال : بلى ، فقال الرضا عليه السلام :
فقسمةُ الجنة والنار إذا كانت على حبّه وبغضه فهو قسيم الجنة والنار ، فقال المأمون : لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن !.. أشهد أنك وارث علم رسول الله (ص) .. قال أبوالصلت الهروي :
فلما انصرف الرضا إلى منزله أتيته فقلت له : يا بن رسول الله ما أحسن ما أجبت به أمير المؤمنين .. فقال لي الرضا عليه السلام :
إنما كلّمته من حيث هو ، ولقد سمعت أبي يحدث عن آبائه عن عليّ عليهم السلام أنه قال : قال لي رسول الله (ص) :
يا عليّ!.. أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة ، تقول للنار : هذا لي، وهذا لك .ص194
المصدر: العيون ص239

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى