الجزء السابع والثلاثون كتاب تاريخ الأمام علي(ع)

باب ما أُمر به النبي (ص) من التسليم عليه بإمرة المؤمنين ، وأنه لا يسمى به غيره ، وعلة التسمية به

دخل عليّ على رسول الله (ص) وعنده عائشة ، فجلس بين رسول الله (ص) وبين عائشة فقالت عائشة :
ما كان لك مجلسٌ غير فخذي ؟.. فضرب رسول الله (ص) على ظهرها فقال :
مه !.. لا تؤذيني في أخي ، فإنه أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، يوم القيامة يقعد على الصراط : يُدخل أولياءه الجنة ، ويُدخل أعداءه النار . ص297
المصدر: كشف اليقين ص11

قال الباقر (ع) : لو أنّ جهّال هذه الأمة يعلمون متى سُمي عليّ أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته وطاعته ، قلت : متى سُمي أمير المؤمنين ؟.. قال : حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم ، كذا نزل به جبرائيل على محمد (ص) :
{ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم } ، وأنّ محمداً رسولي وأنّ علياً أمير المؤمنين ؟.. قالوا : بلى ، ثم قال الباقر (ع) : والله لقد سمّاه الله باسم ما سمّى به أحداً قبله . ص311
المصدر: كشف اليقين ص81

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى