الجزء الخامس والعشرون كتاب الامامة

باب أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله (ع) وأنهم في الفضل سواء

قال الباقر (ع) : لا يستكمل عبدٌ الإيمان ، حتى يعرف أنه يجري لآخرهم ما يجري لأولهم في الحجّة والطاعة ، والحلال والحرام سواء ، ولمحمد (ص) وأمير المؤمنين (ع) فضلهما . ص353
المصدر: قرب الإسناد ص152

قال الكاظم (ع) : نحن في العلم والشجاعة سواء ، وفي العطايا على قدر ما نؤمر . ص357
المصدر: بصائر الدرجات ص141
بيــان:
قوله : وفي العطايا ، أي عطاء العلم أو المال أو الأعم ، والأول أظهر أي إنما نعطي على حسب ما يأمرنا الله به بحسب المصالح . ص357

دخلت المدينة فأتيت الصادق (ع) ، فقلت : جعلت فداك !.. أتيتك ولم أزر أمير المؤمنين (ع) ، قال :
بئس ما صنعتَ ! .. لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك ، ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة ويزوره المؤمنون ؟.. قلت : جعلت فداك !.. ما علمتُ ذلك ، قال : فاعلم أنّ أمير المؤمنين أفضل عند الله من الأئمة كلهم ، وله ثواب أعمالهم ، وعلى قدر أعمالهم فُضّلوا . ص361
المصدر: المحتضر ص89

قلت للصادق (ع) : أيما أفضل الحسن أم الحسين ؟.. فقال : إنّ فضل أولنا يُلحق بفضل آخرنا ، وفضل آخرنا يُلحق بفضل أولنا ، وكلٌّ له فضل ، قلت له : جعلت فداك !.. وسّع عليّ في الجواب ، فإني والله ما سألتك إلا مرتادا ( أي طالبا لمعرفتكم والاطلاع لفضائلكم ) ، فقال : نحن من شجرة طيبّة ، برأنا الله من طينة واحدة ، فضلنا من الله وعلمنا من عند الله ، ونحن أمناؤه على خلقه والدعاة إلى دينه ، والحجاب فيما بينه وبين خلقه ، أزيدك يا زيد ؟!.. قلت : نعم ، فقال :
خلْقنا واحدٌ وعلمنا واحدٌ وفضلنا واحدٌ وكلنا واحدٌ عند الله تعالى ، فقال : أخبرني بعدتكم ، فقال : نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا عزّ وجلّ في مبتدأ خلقنا ، أولنا محمد وأوسطنا محمد وآخرنا محمد . ص363
المصدر: المحتضر ص159

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى