الجزء الرابع والعشرون كتاب الامامة

باب أنهم (ع) أهل الرضوان والدرجات وأعداءهم أهل السخط والعقوبات

قال الصادق (ع) : اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة الحسين ، وارغبوا فيها رحمكم الله ، فقال له أبو أسامة وكان حاضر المجلس : كيف صارت هذه السورة للحسين (ع) خاصة ؟.. فقال : ألا تسمعْ إلى قوله تعالى :
{ يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي } ، إنما يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما ، فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية ، وأصحابه من آل محمد صلوات الله عليهم هم الراضون عن الله يوم القيامة وهو راضٍ عنهم ، وهذه السورة في الحسين بن علي (ع) وشيعته ، وشيعة آل محمد خاصة ، فمن أدمن قراءة الفجر كان مع الحسين (ع) في درجته في الجنة ، إنّ الله عزيزٌ حكيم . ص93
المصدر: كنز الفوائد ص386

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى