الجزء الثالث عشر كتاب تاريخ الانبياء

باب نزول التوراة وسؤال الرؤية وعبادة العجل

قال النبي (ص) أكرموا البقر فإنه سيد البهائم ، ما رفعت طرْفها إلى السماء حياء من الله عز وجل منذ عُبِد العجل .ص209
المصدر: العلل ص168

{وأضلهم السامري } قال : بالعجل الذي عبدوه ، وكان سبب ذلك أن موسى (ع) لما وعده الله أن ينزل عليه التوراة والألواح إلى ثلاثين يوما أخبر بني إسرائيل بذلك ، وذهب إلى الميقات وخلّف هارون على قومه ، فلما جاءت الثلاثون يوما ولم يرجع موسى إليهم عصوا وأرادوا أن يقتلوا هارون ، قالوا : إن موسى كذبنا وهرب منا .
فجاءهم إبليس في صورة رجل فقال لهم : إن موسى قد هرب منكم ، ولا يرجع إليكم أبدا ، فاجمعوا إلي حليكم حتى أتخذ لكم إلها تعبدونه ، وكان السامري على مقدمة موسى يوم أغرق الله فرعون وأصحابه ، فنظر إلى جبرئيل وكان على حيوان في صورة رمكة ، وكانت كلما وضعت حافرها على موضع من الأرض يتحرك ذلك الموضع ، فنظر إليه السامري وكان من خيار أصحاب موسى ، فأخذ التراب من حافر رمكة جبرئيل وكان يتحرك فصرّه في صّرة ، وكان عنده يفتخر به على بني إسرائيل .
فلما جاءهم إبليس واتخذوا العجل قال للسامري : هات التراب الذي معك ، فجاء به السامري فألقاه إبليس في جوف العجل ، فلما وقع التراب في جوفه تحرك وخار ونبت عليه الوبر والشعر ، فسجد له بنو إسرائيل ، فكان عدد الذين سجدوا سبعين ألفا من بني إسرائيل.ص209
المصدر: تفسير القمي ص420

ثم أوحى الله إلى موسى { إنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري } ، وعبدوا العجل وله خوار ، فقال موسى (ع) : يا رب !.. العجل من السامري فالخوار ممن ؟.. قال : مني يا موسى!.. أنا لما رأيتهم قد ولّوا عني إلى العجل ، أحببت أن أزيدهم فتنة .ص210
المصدر: تفسير القمي ص420

{ أوزارا من زينة القوم }: أحمالا من حلي القبط التي استعرناها منهم حين هممنا بالخروج من مصر باسم العرس ، وقيل : استعاروا لعيدٍ كان لهم ثم لم يردّوا عند الخروج مخافة أن يعلموا به .. وقيل : ما ألقاه البحر على الساحل بعد إغراقهم .ص211
المصدر: تفسير البيضاوي 2/65

قلت للصادق (ع) : أخبرني عن هارون لم قال لموسى (ع) : { يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي }، ولم يقل : يا بن أبي ؟.. فقال : إن العداوات بين الاخوة أكثرها تكون إذا كانوا بني علات ، ومتى كانوا بني أمّ قلّت العداوة بينهم ، إلا أن ينزغ الشيطان بينهم فيطيعوه .. فقال هارون لأخيه موسى :
يا أخي الذي ولدته أمي ولم تلدني غير أمه ، لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ، ولم يقل : يا بن أبي ، لأن بني الأب إذا كانت أمهاتهم شتى لم تستبعد العداوة بينهم ، إلا من عصمه الله منهم ، وإنما تستبعد العداوة بين بني أم واحدة.ص219
المصدر:العلل ص34

قال الباقر (ع): إن فيما ناجى موسى أن قال : يا رب هذا السامري صنع العجل ، فالخوار من صنعه ؟.. فأوحى الله إليه : يا موسى!.. إن تلك فتنتي فلا تفصحني عنها . ص230
المصدر:تفسير العياشي
بيــان:
لا تفصحني عنها لعله بالصاد المهملة ، أي لا تسألني أن اظهر سببها ، وفي بعض النسخ بالمعجمة ، أي لا تبين ذلك للناس فإنهم لا يفهمون.ص230

ورد في الحديث المرفوع : أوحى الله عزوجل إلى موسى أن: لا تقتل السامري فإنه سخي .ص230
المصدر:فروع الكافي 1/173

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى