الجزء السابع كتاب العدل والمعاد

باب الخصال التي توجب التخلص من شدائد القيامة وأهوالها

قال الجواد(ع) :مَن زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر ، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبرٌ بحذاء منبر رسول الله (ص) حتى يفرّغ الله تعالى من حساب عباده . ص 292
المصدر: العيون ص365

قال الكاظم (ع) : إذا كان يوم القيامة كان على عرش الله جلّ جلاله أربعة من الأولين ، وأربعة من الآخرين .
فأما الأولون : فنوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى .
وأما الأربعة الآخرون : فمحمد ، وعلي ، والحسن ، والحسين ، ثم يمدّ المطمر ( أي خيط للبناء يقدّر به ) ، فيقعد معنا زوار قبور الأئمة ، ألا إنّ أعلاها درجة وأقربهم حبوة ، زوّار قبر ولدي عليّ . ص 292
المصدر: أمالي الصدوق ص73

قال الصادق (ع) : أربعةٌ ينظر الله عزّ وجلّ إليهم يوم القيامة : مَن أقال نادماً ، أو أغاث لهفان ، أو أعتق نسمةً ، أو زوّج عزباً . ص299
المصدر: الخصال 1/106

قال رسول الله (ص) : مَن وقّر ذا شيبة في الإسلام ، آمنه الله من فزع يوم القيامة . ص302
المصدر: الكافي 2/658

قال الصادق (ع) : مَن مات في أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين ، ومَن مات بين الحرمين لم يُنشر له ديوان . ص 302
المصدر:

قال الرضا (ع) : مَن أتى قبر أخيه ثم وضع يده على القبر وقرأ : { إنّا أنزلناه في ليلة القدر } سبع مرات ، أمن يوم الفزع الأكبر . ص 302
المصدر: الكافي 1/62

قال الصادق (ع) : مَن عرضت له فاحشةٌ أو شهوةٌ فاجتنبها من مخافة الله عزّ وجلّ ، حرّم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر . ص303
المصدر: الفقيه ص468

قال السجاد (ع) : مَن حمل أخاه على رحله ، بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة . ص303
المصدر: ثواب الأعمال ص141

قال الباقر (ع) : مَن كظم غيظاً وهو يقدر على إمضائه ، حشا الله قلبه أمناً وإيمانا يوم القيامة . ص 303
المصدر: تفسير القمي

قال رسول الله (ص) : ما من عمل يُوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق . ص 303
المصدر: الكافي 2/99

قال رسول الله (ص) : أطولكم قنوتاً في دار الدنيا ، أطولكم راحةً يوم القيامة في الموقف . ص 303
المصدر: أمالي الصدوق ص304

قال النبي (ص) : أَلا بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة . ص 303
المصدر: ثواب الأعمال ص28

قال الصادق (ع) : أطول الناس أعناقاً يوم القيامة المؤذّنون . ص 303
المصدر: ثواب الأعمال ص31

قال الباقر (ع) : يُبعث قومٌ تحت ظل العرش وجوههم من نور ، ورياشهم من نور ، جلوسٌ على كراسي من نور ، فتشرف لهم الخلائق فيقولون : هؤلاء أنبياء ؟.. فينادي منادٍ من تحت العرش : أن ليس هؤلاء بأنبياء ، فيقولون :
هؤلاء شهداء ؟.. فينادي منادٍ من تحت العرش : أن ليس هؤلاء شهداء ، ولكن هؤلاء قومٌ كانوا ييسرون على المؤمنين ، ويُنظرون المعسر حتى ييسر . ص 304
المصدر: ثواب الأعمال ص139

قال النبي (ص) : أنا عند الميزان يوم القيامة ، فمَن ثقُلت سيئاته على حسناته ، جئت بالصلاة عليّ حتى أثقل بها حسناته . ص304
المصدر: ثواب الأعمال ص149

قال علي (ع) : من وقّر مسجداً لقي الله يوم يلقاه ضاحكاً مستبشراً ، وأعطاه كتابه بيمينه . ص 304
المصدر: المحاسن ص54

قال رسول الله (ص) : مَن قبّل ولده كتب الله له حسنةً ، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة ، ومَن علّمه القرآن دُعي بالأبوين ، فكسيا حلّتين يُضيء من نورهما وجوه أهل الجنة .ص 304
المصدر: الكافي

قال النبي (ص) : يعيّر الله عزّ وجلّ عبداً من عباده يوم القيامة فيقول : عبدي !..ما منعك إذا مرضت أن تعودني ؟.. فيقول : سبحانك سبحانك!.. أنت ربّ العباد لا تألم ولا تمرض ، فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، وعزّتي وجلالي !.. لو عدته لوجدتني عنده ، ثم لتكفّلتُ بحوائجك ، فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمن الرحيم .ص304
المصدر: أمالي الطوسي

قال الصادق (ع) : مَن قرأ القرآن وهو شابٌّ مؤمنٌ ، اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله الله عزّ وجلّ مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيجاً عنه يوم القيمة ، فيقول : يا ربّ !.. إنّ كلّ عاملٍ قد أصاب أجر عمله غير عاملي ، فبلّغ به أكرم عطائك ، فيكسوه الله العزيز الجبّار حلّتين من حلل الجنة ، ويوضع على رأسه تاج الكرامة ، ثم يقال له :
هل أرضيناك فيه؟..
فيقول القرآن : يا ربّ !.. قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا ، فيُعطى الأمن بيمينه ، والخلد بيساره ، ثم يدخل الجنة ، فيُقال له : اقرأ واصعد درجة ، ثم يُقال له : هل بلّغناك وأرضيناك ؟.. فيقول : نعم .
ومَن قرأ كثيراً أو تعاهده بمشقّة من شدّة حفظه ، أعطاه الله عزّ وجلّ أجر هذا مرتين .ص305
المصدر: الكافي 2/603

قال رسول الله (ص) : إنّ قراءة القرآن يأتي يوم القيامة بالرجل الشاحب ، يقول لربه عزّ وجلّ : يا ربّ !.. هذا أظمأت نهاره ، وأسهرت ليله ، وقوّيت في رحمتك طمعه ، وفسّحت في مغفرتك أمله ، فكن عند ظني فيك وظنّه ، فيقول الله تعالى : أعطوه الملْك بيمينه ، والخلد بشماله ، وأقرنوه بأزواجه من الحور العين ، واكسوا والديه حلّةً لا تقوم لها الدنيا بما فيها ، فينظر إليهما الخلائق فيعظّمونهما ، وينظران إلى أنفسهما فيعجبان منها ، فيقولان : يا ربنا !.. أنّى لنا هذه ولم تبلغها أعمالنا ؟.. فيقول الله عزّ وجلّ :ومع هذا تاج الكرامة لم يرَ مثله الراؤون ، ولم يسمع بمثله السامعون ، ولم يتفكّر في مثله المتفكّرون ، فيُقال : هذا بتعليمكما ولدكما القرآن ، وبتصييركما إياه بدين الإسلام ، وبرياضتكما إياه على محمد رسول الله وعلي ولي الله ، وتفقيهكما إياه بفقههما ، لأنهما اللذين لا يقبل الله لأحد عملاً إلا بولايتهما ، ومعاداة أعدائهما ، وإن كان ما بين الثرى إلى العرش ذهباً يتصدق به في سبيل الله ، فتلك البشارات التي تبشّرون بها .ص306
المصدر: تفسير الإمام العسكري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى