الجزء الخامس كتاب العدل والمعاد

باب الطينة والميثاق

دخلت على أبي عبد الله (ع) ومعي رجلٌ من أصحابنا ، فقلت له : جعلت فداك يا بن رسول الله !.. إني لأغتمّ وأحزن من غير أن أعرف لذلك سببا ، فقال أبو عبد الله (ع) : إنّ ذلك الحزن والفرح يصل إليكم منا ، إذا دخل علينا حزنٌ أو سرورٌ كان ذلك داخلا عليكم ، لأنا وإياكم من نور الله عزّ وجلّ ، فجعلنا وطينتنا وطينتكم واحدة …. الخبر . ص242
المصدر: العلل ص42

سئل الباقر (ع) عن قول الله عزّ وجلّ : { وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم قالوا بلى } ، قال : ثبتت المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه يوماً ، ولولا ذلك لم يدرِ أحدٌ مَن خالقه ولا مَن رازقه .ص 243
المصدر: العلل ص50

بينا نحن في الطواف إذ مر رجلٌ من آل عمر ، فأخذ بيده رجلٌ فاستلم الحجر فانتهره وأغلظ له ، وقال له : بطل حجك ، إنّ الذي تستلمه حجرٌ لا يضر ولا ينفع .
فقلت لأبي عبد الله (ع) : جعلت فداك !.. أما سمعت قول العُمَري لهذا الذي استلم الحجر ، فأصابه ما أصابه ؟!.. فقال :وما الذي قال ؟.. قلت له : قال : يا عبد الله !.. بطل حجك إنما هو حجرٌ لا يضرّ ولا ينفع ، فقال أبو عبد لله (ع) : كذب ثم كذب ثم كذب ، إنّ للحجر لسانا ذلقا ( أي طلقاً ) يوم القيامة ، يشهد لمن وافاه بالموافاة …. الخبر .ص245
المصدر: العلل ص167

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى