الجزء الاول: كتاب العلم

باب سؤال العالم ، وتذاكره ، واتيان بابه

قال أمير المؤمنين (ع) : كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول : ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه :
أولها : بيت الله عزّ وجل لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه .
والثاني : أبواب الملوك الذين طاعتهم متصلة بطاعة الله عز وجل ، وحقهم واجب ، ونفعهم عظيم ، وضررهم شديد .
والثالث : أبواب العلماء الذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا .
والرابع : أبواب أهل الجود والبذل الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ، ورجاء الآخرة .
والخامس : أبواب السفهاء الذين يُحتاج إليهم في الحوادث ، ويُفزع إليهم في الحوائج .
والسادس : أبواب من يُتقرّب إليه من الأشراف ، لالتماس الهيئة والمروة والحاجة.
والسابع : أبواب من يُرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة ، وتقوية الحزم وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه .
والثامن : أبواب الإخوان لما يجب من مواصلتهم ويلزم من حقوقهم .
والتاسع : أبواب الأعداء التي تسكن بالمداراة غوائلهم ، ويدفع بالحيل والرفق واللطف والزيارة عداوتهم .
والعاشر : أبواب من ينتفع بغشيانهم ويستفاد منهم حسن الأدب ويؤنس بمحادثتهم . ص197
المصدر: الخصال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى