
| درر السراج | 
|
| 
| | لذة مجانية!.. إن اللذائذ المعنوية لا سلبية لها!.. أما متع الدنيا، عندما نبالغ فيها فإنها محفوفة بالمكاره: فشهوة البطن، قد تؤدي إلى المرض، وليس كل أحد يمكنه أن يأكل شهد العسل -مثلاً-؛ لأنه يحتاج إلى مال.. أما في اللذائذ المعنوية، الأمر ليس كذلك!.. المؤمن في لحظة، بإمكانه أن يعيش أرقى لذائذ الوجود، إذ يكفي أن يتوجه إلى القبلة: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}، ثم يقول: الله أكبر!.. فيطير في عالم بعيد.. تقول الرواية: (الصلاة معراج المؤمن)، لا الصلاة الواجبة فحسب!.. ولكن كلما اشتاق المؤمن إلى عالم الغيب، وكلما ضاقت نفسه في الدنيا؛ يقف بين يدي الله -عز وجل- ويقول: الله أكبر!.. ويسيح سياحة، تدرك ولا توصف!.. فهذه اللذة لا تكلف الإنسان شيئاً أبداً!.. | | |
|
|

| ألف كلمة قصيرة... | 
|
| 
| | قال الإمام الصادق (عليه السلام): تسبيح الزهراء فاطمة (ع) في دبر كلّ صلاةٍ أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم ... | | |
|
|

| نصوص المحاضرات... | 
|
| 
| | قال النبي( ): المساجد سوقٌ من أسواق الآخرة ، قِراها المغفرة ، وتحفتها الجنّة. | | |
|
|

| زادك في دقائق.. | 
|
| 
| | قال الإمام الصادق (عليه السلام) : شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا الله كثيراً..ً.. | | |
|
|

| مقتطفات من ..... | 
|
| 
| | قال النبي( ): عليك بتلاوة القرآن ، وذكر الله كثيراً ، فإنه ذكرٌ لك في السماء ، ونورٌ لك في الأرض. المحاضرات | الجزء | إستماع | Rm | mp3 | باقي المحاضرات | زاد البرزخ والقيامة | الثالث | 
| 
| 
| 
|
|
| | |
|
|
|

| تفقــــــــهوا في دين الله | 
|
| 
| | تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً , فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار) | | |
|
|
|

| وصايا بليغه... | 
|
| 
| | يجوز مصداقا لمن أحسن قولا ممن دعا إلى الله تعالى : تحميل هذا البرنامج وتسجيله وتوزيعه في سبيل الله تعالى | | |
|
|

| من كل بستان زهرة... ... | 
|
| 
| | بإمكان أعزائنا الزوار أن يزرعوا ورودهم المتنوعة ، في مختلف فروع المعرفة على شبكة السراج ، ثم نجعلها نحن : من كل بستان زهرة. أرسل ما عندك الآن من معلومات طريفة - ولو كانت من خلال الكتب أو المنتديات - وذاك في مجال القرآن، والحديث، والأخلاق، والأخبار العلمية .. للمشاركة ولمشاهدة نتاج الآخرين.  | | |
|
|

| سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى!!! | 
|
| 
| | قال الإمام الصادق (عليه السلام): أثقل ما يُوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد وعلى أهل بيته. صوتيات- مرئيات | استماع | باقي الصوتيات | استمع لما يردعك عن المعصية | 
| 
| 
|
|
| | |
|
|

| الكلم الطيب... | 
|
| 
| | السؤال: ما هو البرهان بعدم رؤية الله في الآخرة؟..
الرد: إن القول بجواز الرؤية على الله -تعالى- فيه التزامات مستحيلة عليه -تعالى عنها علواً كبيراً- منها: القول بالتجسيم في حقّه، والجهة ، وأنّه ذو أبعاد، والمحدودية، والتناهي، وأنه ذو أجزاء وأبعاض.. فلذا امتنع القول برؤيته مطلقاً -في الدنيا والآخرة- ولابد من طرح جميع ما ظاهره جواز وإمكان الرؤية، أو تأويله لمخالفته للعقل والنقل الصحيح . وإليك تفصيل الكلام: 1- إن الرؤية إنما تصح لمن كان مقابلاً -كالجسم- أو ما في حكم المقابل -كالصورة في المرآة- والمقابلة وما في حكمها، إنما تتحققّ في الأشياء ذوات الجهة، والله منـزّه عنها فلا يكون مرئياً. 2- إن الرؤية لا تتحقق إلّا بانعكاس الأشعة من المرئي إلى أجهزة العين، وهو يستلزم أن يكون سبحانه جسما ذا أبعاد. 3- إن الرؤية إمّا أن تقع على الذات كلّها أو على بعضها، فعلى الأوّل يلزم أن يكون المرئي محدوداً متناهياً، وعلى الثاني يلزم أن يكون مركباً ذا أجزاء وأبعاض، والجميع مستحيل في حقّه تعالى. | | |
|
|