• العلاقة بصاحب الزمان (ع)
Layer-5-1.png
نص المحاضرة (النسخة الأولية)

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

وافضل الصلاة وأتم السلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم اخواني اخواتي جميعا ورحمة الله وبركاته

 

حديثنا حول الأرتباط بالقلب والشعور العاطفي بأمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه علاقتنا به ذو ثلاث شعب شعبة يتعلق بالجانب النظري أن نعتقد بأنه امام زماننا وبالمناسبة تعبير صاحب الزمان هذا التعبير وارد في المتون الروائية ليس تعبيرا مثلا مخترعاً المهم علاقتنا به صلوات الله عليه اولا علاقة مبدأية عقدية نعتقد بأنه امام العصر الذي نحشر تحت لوائه يوم القيامة ليلة القدر مقدراتنا تنزل عليه هو ذلك الامام الذي هو لولاه لساخت الارض بأهلها ما دمت ذكرت سورة القدر لا تفوتني ملاحظة سريعة بين قوسين هكذا المستحب أن نذكر التوحيد في الركعة الثانية والقدر في الركعة الاولى البعض يستغرب يقول ما الحكمة أن يلهج الانسان بسورة القدر طوال العام ليلة القدر ليلة في السنة لماذا لا نلتزم بسورة اخرى لماذا هذه الدعوة لألتزالم والتأكيد على سورة القدر؟ البعض يعتقد أن ربطنا بسورة القدر انما ربط بصاحب تلك الليلة يعني وأنت أن تقول انا انزلناه في ليلة القدر تذكر من تنزلت عليه المقدرات في ليلة القدر وبعبارة اخرى هناك تلازم بين سورة القدر وتذكر امامنا لأنه في تلك الليلة هو المحور هو العمدة هو العماد هو الذي كما قلنا تتنزل عليه المقدر وقلنا في وقته أن الامام لا يتلقي المقدر هكذا تلقياً آلياً يتلقى ويعمل نظره يعني يرى أن فلاناً مثلا في هذه السنة يزل زلة كبيرة وله من الفضل والخدمة وبعض المزايا الامام شفقة به قد يطلب من الله عزوجل أن يغير من مقدره ودعوته لا ترد طبعا للبعض لا للجميع، اذاً نعود الى كلامنا علاقتنا به صلوات الله وسلامه عليه اولاً علاقة نظرية اعتقادية ما شئت فعر العلاقة الثانية هي العلاقة العاطفية علاقة المأموم بأمام زمانه يعني احدنا يعيش هذه المشاعر عادة في الجيش المقتحم الجيش الموفق الجيش المنتصر عندما يرى الجندي حسن أدارة قائده وأن نصرهم منوط بتأييد ذلك القائد وأشرافه العلاقة تكون طبيعية عاطفية بين القائد والمقود، في زمان الغيبة الامام هو حامل راية الأسلام الصحيح حامل راية الولاية هو الذي يرعى شئون شيعته كما في التوقيع المعروف لأصطلمكم الأعداء ونزل بكم اللؤاء بعني لولا هذه العناية الشريفة لكنتم كما نقول نحن في خبر كان من زمان الائمة بل قل من زمان اميرالمؤمنين الى يومنا هذا كم من الأعداء حاولوا القضاء على هذه الزمرة الطاهرة هذه الطائفة الناجية اذاً اعتقادنا بأن امامنا هو حامل الراية هو المدافع بشتى الطرق سيأتي في وقته الامام كالشمس وراء السحاب هذا مثال القضية كما يقال أعمق الرعاية رعاية مباشرة وأخيرا وثالثا قلنا علاقة عقدية ولاء كما يقال موقفي وثم تعلق شعوري وأخيراً المتابعة العملية وهو العمدة أن تجلس في زاوية مريحة وتقول هو هذا امامي الامام الثاني عشر أن تقول أن تلقن نفسك بأنه احبه هذا قائدنا محبوبنا الى آخره هذا بحاجة الى تذكر الى عمل مع الباطن وقد تكون على شاطئ نهر أو بحر تعيش هذه المشاعر لا يكلفك شيئا المهم الجانب العملي ولهذا الامام الصادق عليه السلام كم يفصل الزمان بين الصادق عليه السلام وامامنا؟ مدة مديدة الامام موسى بن جعفر ثم الرضا ثم الجواد عليه السلام الى الامام ولكن مع ذلك ائمتنا يلهجون بذكره سيدي غيبتك نفت رقادي العبارة المعروفة والامام الكاظم عليه السلام يقول عنه يعتبره مع سمرته صفرة من سهر الليل النبي الأكرم يتحدث عنه اميرالمؤمنين كذلك الامام الصادق عليه السلام عندما يصل الى ذكر ولده يقول من سر أن يكون من اصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر يعني جمع بين الخصلتين بين الانتظار القلبي وبين السلوك العملي، ثم يقول في ختام حديثه الامام الصادق عليه السلام فجدوا وانتظروا الجد والأنتظار، الجد في مقام العمل الانتظار أمر باطني وأختم حديثي بكلمة الامام الصادق عليه السلام عندما يصف اصحابه عليه السلام يقول وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق، الورع واضح انسان متورع يترك المعاصي طبعا الورع فيه معنى أنه متورع كيف يستنكف أرتكاب الحرام الحرام ثقيل في ذائقته نفسه لا تميل الى الحرام هذا وصل الى مرحلة الورع ثم يضيف ومحاسن الأخلاق، الأنضباط قد يكون في مقام العمل ولكن في الباطن بعض الملكات غير الطيبة انسان يحسد باطنياً ولكن في مقام العمل يكظم حسده يكبت حسده لا يتكلم وفق حسده في باطنه يعيش التكبر ولكن في مقام العمل يتواضع هذا جيد على سبيل النجاة ولكن ليس على الجادة المستيقمة تماماً الفخر كل الفخر أن يجمع بين الملكة الباطنية كما يقول الصادق عليه السلام بين محاسن الأخلاق وبين الأستقامة في مقام العمل أي الورع.

 

اللهم اجعلنا من خيار انصاره واعوانه والمستشهدين بين يديه لا تفرق بيننا وبينه طرفة عين ابدا وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

Layer-5.png

ملاحظة: هذا النص تنزيل لصوت محاضرة الشيخ حبيب الكاظمي فقط، ولم يمر بمرحلة التنقيح واستخراج المصادر بعد.