الباقيات الصالحات

الباقيات الصالحات | عوذة مجربة لوجع الاسنان

الباب الثالث | في الأدعية والعوذات للآلام والأسقام ولعلل الأعضاء والحمّىٰ وغيرها

عوذة مجربة لوجع الأسنان

تقرأ الحمد والمعوذتين والتوحيد وتقرأ مع كل من السور: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ  وتقول بعد التوحيد: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ وَلَهُ ماسَكَنَ في اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهوَ السَّميعُ العَليمُ، قُلْنا يانارُ كوني بَرداً وَسَلاما عَلىٰ إبْراهيمَ وَأرادوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلناهُمُ الاخْسَرينَ، نُوديَ أنْ بورِكَ مَنْ في النّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللّهِ ربِّ العالَمينَ. ثم تقول: اللّهُمَّ ياكافِياً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلا يَكْفي مِنْكَ شَيٌ إكْفِ عَبْدَكَ وَإبْنَ أمَتِكَ مِنْ شَرِّ ما يَخافُ وَيَحْذَرُ وَمِنْ شَرِّ الوَجَعِ الَّذي يَشْكُوهُ إليكَ.

وروي أيضاً أنّه يأخذ مدية أو ورقا من النخل ويمسح علىٰ الشق الذي به الالم ويقول سبعاً: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، بِسْمِ الله وَ بِالله مُحَمَّدٌ رَسولُ الله وَإبْراهيمُ خَليلُ الله ، اسْكُنْ بِالَّذي سَكَنَ لَهُ مافي اللَّيلِ وَالنَّهارِ بِإذْنِهِ وَهوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ. وروي أيضاً أنّه يضع عوداً أو حديدة علىٰ السن ويرقيه من جانبه سبع مرات: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ العَجَبٌ كُلُّ العَجَبِ دودَةٌ تَكُونُ في الفَمِ تَأكُلُ العَظْمَ وَتُنْزِلُ الدَّمَ، أنا الرّاقي وَ الله الشّافي وَالكافي، لا إلهَ إِلَّا الله والحَمْدُ لله ربِّ العالَمينَ. وَإذْ قَتَلْتُمْ نَفْسا فَادْارَأتُمْ فيها …يقرأ إلىٰ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلونَ سبع مرات يفعل ما قدمناه.

وروي لوجع الصدر الآية: وَإذْ قَتَلْتُمْ نَفْسا فَادْارَأتُمْ إلىٰ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلونَ . وفي الحديث استشف بالقرآن فإنّه تعالىٰ يقول: فِيهِ شِفاءٌ لِما فِي الصُدورِ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى