الباقيات الصالحات

عوذة لوجع الرأس ولوجع الاذن

الباب الثالث | في الأدعية والعوذات للآلام والأسقام ولعلل الأعضاء والحمّىٰ وغيرها

عوذة لوجع الرأس ولوجع الأذن

عن باقر العلوم عليه‌السلام قال: لوجع الرأس امسح رأسك و قل سبعا: أعوذُ بالله الَّذي سَكَنَ لَهُ مافي البَرِّ وَ البَحْرِ وَ ما في السَّماواتِ وَ الارْضِ وَ هوَ السَّميعُ العَليمُ. وقد رويت هذه العوذة أيضاً سبع مرات لوجع الاذن عن الصادق عليه‌ السلام . وعنه عليه‌ السلام أيضا: خذ شَيْئاً من الجبن العتيق البالغ العتاقة فاسحقه واجعل عليه شَيْئاً من اللبن واحمه علىٰ النار ثم قطر منه في الاذن التي تؤلمك عدة قطرات.

أيضاً لوجع الرأس يقرأ علىٰ قدح فيه ماء: أوَلَمْ يَرَ الَّذينَ كَفَروا أنَّ السَّماواتِ وَالارضِ كانَتا رَتْقا فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيْءٍ حيٍّ أفلا يؤمِنونَ ثم يشربه. وروي ان النبي صلي الله عليه وآله وسلم كان إذا أصيب بمرض أو صداع بسط يديه، فقر الفاتحة والمعوّذتين فمسح بهما وجهه فذهب عنه الوجع.

وللصداع أيضاً امسح علىٰ رأس المريض وقل: إنَّ الله يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالارضَ أنْ تَزولا وَلَئِنْ زالَتا أنْ أمْسَكَهُما مِنْ أحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفوراً . وعن كتاب ربيع الابرار أن المأمون أصابه في طرطوس صداع لم يعالج ، فبعث إليه قيصر الروم بقلنسوة وكتب إليه أنبئت بصداعك فبعثت إليك بهذه القلنسوة تضعها علىٰ رأسك، ليسكن الالم، فخشي المأمون أن تكون قد دُس فيها السمّ، فأمر أن توضع علىٰ رأس حامله فلم تضره فأمر أن توضع علىٰ رأس من به صداع فسكن فاستعملها المأمون لرأسه فسكن صداعه، فتعجب من ذلك فحلّها فوجد فيها مكتوبا: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لله في عِرْقٍ ساكِنٍ حَّمَّ عَّسَّقَّ لايُصَدَّعونَ عَنها وَلا يُنْزِفونَ مِنْ كَنْزِ الرَّحْمنِ خَمَدَتْ النّيرانُ وَلاحَوْلَ وَلاقوَةَ إِلَّا بِالله وَجالَ نَفْعُ الدَواءِ فِيكَ كَما يَجُولُ ماءُ الرّبِيعِ في الغُصْنِ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى