من التسبيحات المهمة التي يستحب قراءتها في كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك.

Layer 5

وهي أمور:
أوّلها: أن يدعو كلّ يوم بهذا الدّعاء الّذي رواه الشيخ كما رواه السيّد:

اللَّهُمَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ، وَهذا شَهرُ الصيام وَهذا شَهرُ القيام وَهذا شَهرُ الإنابَةِ وَهذا شَهرُ التَوبةِ وَهذا شَهرُ المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ وَهذا شَهرُ العِتقِ مِنَ النَّارِ وَالفَوزِ بِالجَنَّةِ وَهذا شَهرٌ فيهِ لَيلَةُ القَدرِ الَّتي هيَ خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأعِنّي عَلى صيامِهِ وَقيامِهِ وَسَلِّمهُ لي وَسَلِّمني فيهِ، وَأعِنّي عَليهِ بِأفضَلِ عَونِكَ وَوَفِّقني فيهِ لِطاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسولِكَ وَأوليائكَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِم وَفَرِّغني فيهِ لِعبادَتِكَ وَدُعائِكَ وَتِلاوَةِ كِتابِكَ، وَأعظِم لي فيهِ البَرَكَةَ وَأحسِن لي فيهِ العافيَةَ وَأصِحَّ فيهِ بَدَني وَأوسِع فيهِ رِزقي وَاكفِني فيهِ ما أهَمَّني، وَاستَجِب فيهِ دُعائي وَبَلِّغني فيهِ رَجائي. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأذهِبْ عَنّي فيهِ النُّعاسَ وَالكَسَلَ وَالسأمَةَ وَالفَترَةَ وَالقَسوَةَ وَالغَفلَةَ وَالغُرَّةَ وَجَنِّبني فيهِ العِلَلَ وَالأسقامَ وَالهُمومَ وَالأحزانَ وَالأعراضَ وَالأمراضَ وَ الخطايا وَالذُّنوبَ، وَاصرِف عَنّي فيهِ السّوءَ وَالفَحشاءَ وَالجَهدَ وَالبَلاءَ وَالتَّعَبَ وَالعَناءِ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأعِذني فيهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وَهَمزِهِ وَلَمزِهِ وَنَفثِهِ وَنَفخِهِ وَوَسوَسَتِهِ وَتَثبيطِهِ وَكَيدِهِ وَمَكرِهِ وَحَبائِلِهِ وَخُدَعِهِ وَأمانيِّهِ وَغُرورِهِ وَفِتنَتِهِ وَشِركِهِ وَأحزابِهِ وَأتباعِهِ وَأشياعِهِ وَأوليائِهِ وَشُرَكائِهِ وَجَميعِ مَكائِدِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارزُقنا قيامَهُ وَصيامَهُ وَبُلوغَ الأمَلِ فيهِ وَفي قيامِهِ وَاستِكمالَ ما يُرضيكَ عَنّي صَبراً وَاحتِساباً وَإيماناً وَيَقيناً، ثمّ تَقَبَّلَ ذلِكَ مِنّي بِالأضعافِ الكَثيرَةِ وَالأجرِ العَظيمِ يا رَبَّ العالَمينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارزُقني الحَجَّ وَالعُمرّة وَالاجتِهادَ وَالقوَّةَ وَالنَّشاطَ وَالإنابَةَ وَالتَّوبَةَ والتَوفيقَ وَالقُربَةَ وَالخَيرَ المَقبولَ وَالرَّغبَةَ وَالرَّهبَةَ وَالتَّضَرُّعَ وَالخُشوعَ وَالرِّقَّةَ وَالنّيَّةَ الصادِقَةَ وَصِدقَ اللِّسانِ، وَالوَجَلَ مِنكَ وَالرَّجاءَ لَكَ وَالتَّوَكُّلَ عَلَيكَ وَالثِّقَةَ بِكَ وَالوَرَعَ عَن مَحارِمِكَ، مَعَ صالِحِ القَولِ وَمَقبولِ السَّعي وَمَرفوعِ العَمَلِ وَمُستجابِ الدَّعوَةِ، وَلا تَحُل بَيني وَبَينَ شَيءٍ مَن ذلِكَ بِعَرَضٍ وَلا مَرَضٍ وَلا هَمٍّ وَلا غَمٍّ وَلا سُقمٍ وَلا غَفلَةٍ وَلا نِسيانٍ بَل بِالتَّعاهُدِ وَالتَّحَفُّظِ لَكَ وَفيكَ وَالرِّعايَةَ لِحَقِّكَ وَالوَفاءِ بِعَهدِكَ وَوَعدِكَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقسِم لي فيهِ أفضَلَ ما تَقسِمُهُ لِعبادِكَ الصّالِحينَ، وَأعطِني فيهِ أفضَلَ ما تُعطي أوليائكَ المُقَرَّبينَ مِنَ الرَّحمَةِ وَالمَغفِرَةِ وَالتَّحَنُّنِ وَالإجابَةِ وَالعَفوِ وَالمَغفِرَةِ الدَّائِمَةِ وَالعافِيَةِ وَالمُعافاةِ وَالعِتقِ مِنَ النَّارِ وَالفَوزِ بِالجَنَّةِ وَخَيرِ الدُّنيا وَالآخرةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجعَل دُعائي فيهِ إلَيكَ واصِلاً وَرَحمَتَكَ وَخَيرَكَ إلَيَّ فيهِ نازِلاً وَعَمَلي فيهِ مَقبولاً وَسَعيي فيهِ مَشكوراً، وَذَنبي فيهِ مَغفوراً، حَتَّى يَكونَ نَصيبي فيهِ الأكبَرَ (الأكثَرَ) وَحَظّي فيهِ الأوفَرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَوَفِّقني فيهِ لِلَيلَةِ القَدرِ عَلى أفضَلِ حالٍ تُحِبُّ أن يَكونَ عَلَيها أحَدٌ مِن أوليائِكَ وَأرضاها لَكَ، ثمّ اجعَلها لي خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ وَارزُقني فيها أفضَلَ ما رَزَقتَ أحَداً مِمَّن بَلَّغتَهُ إياها وَأكرَمتَهُ بِها، وَاجعَلني فيها مِن عُتَقائِكَ مِن جَهَنَّمَ وَطُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ وَسُعَداءِ خَلقِكَ بِمَغفِرَتِكَ وَرِضواِنِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارزُقنا في شَهرِنا هذا الجِدَّ وَالاجتِهادَ وَالقوَّةَ وَالنَّشاطَ وَما تُحِبُّ وَتَرضى، اللَّهُمَّ رَبَّ الفَجرِ وَليالٍ عَشرٍ وَالشَّفعِ وَالوَترِ، وَرَبَّ شَهرِ رَمَضانَ وَما أنزَلتَ فيهِ مِنَ القُرآنِ وَرَبَّ جِبرائيلَ وَميكائيلَ وَإسرافيلَ وَعِزرائيلَ وَجَميعِ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ، وَرَبَّ إبراهيمَ وَإسماعيلَ وَإسحاقَ وَيَعقوبَ وَرَبَّ موسى وَعيسى وَجَميعِ النَّبيّينَ وَالمُرسَلينَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبيّينَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلَيهِم أجمَعينَ، وَأسألُكَ بِحَقِّكَ عَلَيهِم وَبِحَقِّهِم عَلَيكَ وَبِحَقِّكَ العَظيمِ لَمَا صَلَّيتَ عَلَيهِ وَآلِهِ وَعَلَيهِم أجمَعينَ وَنَظَرتَ إلَيَّ نَظرَةً رَحيمَةً تَرضى بِها عَنّي رِضىً لا سَخَطَ عَلَيَّ بَعدَهُ أبَداً، وَأعطَيتَني جَميعَ سُؤلي وَرَغبَتي وَاُمنيَتي وَإرادَتي وَصَرَفتَ عَنّي ما أكرَهُ وَأحذَرُ وَأخافُ عَلى نَفسي وَما لا أخافُ وَعَن أهلي وَمالي وَإخواني وَذُرّيَّتي. اللَّهُمَّ إلَيكَ فَرَرنا مِن ذُنوبِنا فَآوِنا تائِبينَ وَتُب عَلَينا مُستَغفِرينَ وَاغفِر لَنا مُتَعَوِّذينَ وَأعِذنا مُستَجيرينَ وَأجِرنا مُستَسلِمينَ وَلا تَخذُلنا راهِبينَ، وَآمِنَّا راغِبينَ وَشَفِّعنا سائِلينَ، وَأعطِنا إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ قَريبٌ مُجيبٌ. اللَّهُمَّ أنتَ رَبّي وَأنا عَبدُكَ وَأحَقُّ مَن سألَ العَبدُ رَبَّهُ وَلَم يَسألِ العِبادُ مِثلَكَ كَرَماً وَجوداً، يا مَوضِعَ شَكوى السَّائِلين وَيا مُنتَهى حاجَةِ الرَّاغِبينَ وَيا غياثَ المُستَغيثينَ وَيا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّين وَيا مَلجَأ الهارِبينَ وَيا صَريخَ المُستَصرِخينَ وَيا رَبَّ المُستَضعَفينَ وَيا كاشِفَ كَربِ المَكروبينَ وَيا فارِجَ هَمِّ المَهمومينَ وَيا كاشِفَ الكَربِ العَظيمِ، يا اللهُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِر لي ذُنوبي وَعُيوبي وَإساءَتي وَظُلمي وَجُرمي وَإسرافي عَلى نَفسي وَارزُقني مِن فَضلِكَ وَرَحمَتِكَ فَإنَّهُ لا يَملِكُها غَيرُكَ وَاعفُ عَنّي وَاغفِر لي كُلَّ ما سَلَفَ مِن ذُنوبي وَاعصِمني فيما بَقيَ مِن عُمري وَاستُر عَلَيَّ وَعَلى وَالِدَيَّ وَوُلْدي وَقَرابَتي وَأهلِ حُزانَتي وَمَن كانَ مِنّي بِسَبيلٍ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ في الدُّنيا وَالآخرةِ، فَإنَّ ذلِكَ كُلَّهُ بيَدِكَ وَأنتَ واسِعُ المَغفِرَةِ، فَلا تُخَيِّبني يا سَيِّدي وَلا تَرُدَّ دُعائي ولا يَدي إلى نَحري حَتَّى تَفعَلَ ذلِكَ بي وَتَستَجيبَ لي جَميعَ ما سألتُكَ وَتَزيدَني مِن فَضلِكُ، فَإنَّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ ونَحنُ إلَيكَ راغِبونَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الأسماءُ الحُسنى وَالأمثالُ العُليا وَالكِبرياءُ وَالآلاءُ أسألُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، إن كُنتَ قَضَيتَ في هذِهِ اللَيلَةِ تَنَزُّلَ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ فيها أن تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأن تَجعَلَ اسمي في السُّعَداءِ وَروحي مَعَ الشُّهداءِ وَإحساني في عِلّيّينَ وَإساءَتي مَغفورَةً، وَأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وَإيماناً لا يَشوبُهُ شَكُّ وَرِضىً بِما قَسَمتَ لي وَآتِني في الدُّنيا حَسَنَةً وَفي الآخرةِ حَسَنَةً وَقِني عَذابَ النَّارِ، وَإن لَم تَكُنْ قَضَيتَ في هذِهِ اللَيلَةِ تَنَزُّلَ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ فيها فَأخِّرني إلى ذلِكَ وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وَشُكرَكَ وَطاعَتَكَ وَحُسنَ عِبادَتِكَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأفضَلِ صَلَواتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ يا أحَدُ يا صَمَدُ، يا رَبَّ مُحَمَّدٍ اغضَبِ اليَومَ لِمحَمَّدٍ وَلأبرارِ عِترَتِهِ وَاقتُلْ أعداءَهُم بَدَداً وَأحصِهِم عَدَداً وَلا تَدَع عَلى ظَهرِ الأرضِ مِنهُم أحَداً وَلا تَغفِر لَهُم أبَداً، يا حَسَنَ الصُّحبَةِ يا خَليفَةَ النَّبيّينَ أنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ، البَدئُ البَديعُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِكَ شيءٌ وَالدَّائِمُ غَيرَ الغافِلِ وَالحَيُّ الَّذي لا يَموتُ أنتَ كُلَّ يَومٍ في شَأنٍ، أنتَ خَليفَةُ مُحَمَّدٍ وَناصِرُ مُحَمَّدٍ وَمُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ أسألُكَ أن تَنصُرَ وَصيَّ مُحَمَّدٍ وَخَليفَةَ مُحَمَّدٍ وَالقائِمِ بِالقِسطِ مِن أوصياءِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلَيهِم. أعطِف عَلَيهِم نَصرَكَ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلاّ أنتَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَاجعَلني مَعَهُم في الدُّنيا وَالآخرةِ وَاجعَل عاقِبَةَ أمري إلى غُفرانِكَ وَرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، وَكَذلِكَ نَسَبتَ نَفسَكَ يا سَيِّدي بِاللَّطيفِ، بَلى إنَّكَ لَطيفٌ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالطُف لِما تَشاءُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارزُقني الحَجَّ وَالعُمرّة في عامِنا هذا، وَتَطَوَّل عَلَيَّ بِجَميعِ حَوائِجي لِلآخِرَةِ وَالدُّنيا.
ثمّ تقول ثلاثاً: أستَغفِرُ اللهَ رَبّي وَأتوبُ إلَيهِ إنَّ رَبّي قَريبٌ مُجيبٌ، أستَغفِرُ اللهَ رَبّي وَأتوبُ إلَيهِ إنَّ رَبّي رَحيمٌ وَدودٌ، أستَغفِرُ اللهَ رَبّي وَأتوبُ إلَيهِ إنَّهُ كانَ غَفّاراً اللَّهُمَّ اغفِر لي إنَّكَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ رَبِّ إنّي عَمِلتُ سوءاً وَظَلَمتُ نَفسي فَاغْفِر لي إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلاّ أنتَ أستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ الحَليمُ العَظيمُ الكَريمُ الغَفَّارُ لِلذَّنبِ العَظيمِ وَأتوبُ إلَيهِ أستَغفِرُ اللهَ إنَّ اللهَ كانَ غَفوراً رَحيماً.
ثمّ تقول: اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ أن تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأن تَجعَلَ فيما تَقضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأمرِ العَظيمِ المَحتومِ في لَيلَةِ القَدرِ مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أن تَكتُبَني مِن حُجَّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ المَبرورِ حَجُّهُمُ المَشكورِ سَعيُهُمُ المَغفورِ ذُنوبُهُمُ المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُمْ، وَأن تَجعَلَ فيما تَقضي وَتُقَدِّرُ أن تُطيلَ عُمري وَتوَسِّعَ رِزقي وَتَؤَدّي عَنّي أمانَتي وَدَيني آمينَ رَبَّ العالَمينَ. اللَّهُمَّ اجعَل لي مِن أمري فَرَجاً وَمَخرَجاً وَارزُقني مِن حَيثُ أحتَسِبُ وَمِن حَيثُ لا أحتَسِبُ وَاحرُسني مِن حَيثُ أحتَرِسُ وَمِن حَيثُ لا أحتَرِسُ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلِّم كَثيراً.
الثاني: وقال أيضاً: تسبّح كلّ يوم من شهر رمضان إلى آخره بهذه التسبيحات وهي عشرة أجزاء كلّ جزءٍ يحتوي على عشرة تسبيحات:
(١) سُبحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ السَّميعِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أسمَعَ مِنهُ يَسمَعُ مِن فَوقِ عرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ وَيَسمَعُ ما في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ وَيَسمَعُ الأنينَ وَالشَّكوى وَيَسمَعُ السِّرَّ وَأخفى وَيَسمَعُ وَساوِسَ الصُّدورِ ولا يُصِمُّ سَمعَهُ صَوتٌ.
(٢) سُبحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ البَصيرِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أبصَرَ مِنهُ، يُبصِرُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ ويُبصِرُ ما في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ لا تُدرِكُهُ الأبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأبصارَ وَهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، لا تُغشي بَصَرَهُ الظُلمَةُ وَلا يُستَتَرُ مِنهُ بِسِترٍ وَلا يواري مِنهُ جِدارٌ وَلا يَغيبُ عَنهُ بَرُّ وَلا بَحرٌ وَلا يَكُنُّ مِنهُ جَبَلٌ ما في أصلِهِ وَلا قَلبٌ ما فيهِ وَلا جَنبٌ ما في قَلبِهِ وَلا يَستَتِرُ مِنهُ صَغيرٌ وَلا كَبيرٌ وَلا يَستَخفي مِنهُ صَغيرٌ لِصِغَرِهِ وَلا يَخفى عَلَيهِ شيءٌ في الأرضِ وَلا في السَّماءِ، هُوَ الَّذي يُصَوِّرُكُم في الأرحامِ كَيفَ يَشاءُ لا إلهَ إلاّ هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ.
(٣) سُبحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ الَّذي يُنشئُ السَّحابَ الثِّقالَ وَيُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ وَيُرسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ وَيُرسِلُ الرياحَ بُشرىً بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ وَيُنَزِّلُ الماءَ مِنَ السَّماء بِكَلِمَتِهِ وَيُنبِتُ النَّباتَ بِقُدرَتِهِ وَيَسقُطُ الوَرَقُ بِعِلمِهِ سُبحانَ اللهِ الَّذي لا يَعزُبُ عَنهُ مِثقالُ ذَرَّةٍ في الأرضِ وَلا في السَّماءِ وَلا أصغَرُ مِن ذلِكَ وَلا أكبَرُ إلاّ في كِتابٍ مُبينٍ.
(٤) سُبحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ الَّذي يَعلَمُ ما تَحمِلُ كُلُّ أُنثى وَما تَغيضُ الأرحامُ وَما تَزدادُ وَكُلُّ شَيءٍ عِندَهُ بِمِقدارٍ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الكَبيرُ المُتَعالِ، سَواءٌ مِنكُم مَن أسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَن هُوَ مُستَخفٍ بِاللَيلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفِظونَهُ مِن أمرِ اللهِ سُبحانَ اللهِ الَّذي يُميتُ الأحياءَ وَيُحييَ المَوتى وَيَعلَمُ ما تَنقُصُ الأرضُ مِنهُم وَيُقِرُّ في الأرحامِ ما يَشاءُ إلى أجَلٍ مُسَمَّى.
(٥) سُبحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ مالِكَ المُلكِ تُؤتي المُلكَ مَن تَشاءُ وَتَنزِعُ المُلكَ مِمَّن تَشاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشاءُ بيَدِكَ الخَيرُ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، تولِجُ اللَيلَ في النَّهارِ وَتولِجُ النَّهارَ في اللَيلِ تُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَتَرزُقُ مَن تَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ.
(٦) سُبحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ الَّذي عِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلاّ هُوَ وَيَعلَمُ ما في البَرِّ وَالبَحرِ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إلاّ يَعلَمُها وَلا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأرضِ وَلا رَطبٍ وَلا يا بِسٍ إلاّ في كِتابٍ مُبينٍ.
(٧) سُبحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ الَّذي لا يُحصي مِدحَتَهُ القائِلونَ وَلا يَجزي بِآلائِهِ الشَّاكِرونَ العابِدونَ، وَهُوَ كَما قالَ وَفَوقَ ما نَقولُ وَاللهُ سُبحانَهُ كَما أثنى عَلى نَفسِهِ وَلا يُحيطونَ بِشيءٍ مِن عِلمِهِ إلاّ بِما شاءَ، وَسِعَ كُرسيُّهُ السَّماواتِ وَالأرضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفظُهُما وَهُوَ العَليُّ العَظيمُ.
(٨) سُبحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ الَّذي يَعلَمُ ما يَلِجُ في الأرضِ وَما يَخرُجُ مِنها وَما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعرُجُ فيها، وَلا يَشغَلُهُ ما يَلِجُ في الأرضِ وَما يَخرُجُ مِنها عَمَّا يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعرُجُ فيها، وَلا يَشغَلُهُ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعرُجُ فيها عَمَّا يَلِجُ في الأرضِ وَما يَخرُجُ مِنها، وَلا يَشغَلُهُ عِلمُ شَيءٍ عَن عِلمِ شَيءٍ، وَلا يَشغَلُهُ خَلقُ شَيءٍ عَن خَلقِ شَيءٍ وَلا حِفظُ شَيءٍ عَن حِفظِ شَيءٍ، وَلا يُساويهِ شَيءٌ وَلا يَعدِلُهُ شَيءٌ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّميعُ البَصيرُ.
(٩) سُبحانَ اللهِ بارئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالأرضِ جاعِلِ المَلائِكَةِ رُسُلاً اُولي أجنِحَةٍ مَثنى وَثُلاثَ وَرُباعَ، يَزيدُ في الخَلقِ ما يَشاءُ إنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، ما يَفتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها وَما يُمسِكُ فَلا مُرسِلَ لَهُ مِن بَعدِهِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ.
(١٠) سُبحانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبحانَ اللهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ الأزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شيءٍ، سُبحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى، سُبحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللهِ الَّذي يَعلَمُ ما في السَّماواتِ وَما في الأرضِ، ما يَكونُ مِن نَجوى ثَلاثَةٍ إلاّ هُوَ رابِعُهُم وَلا خَمسَةٍ إلاّ هُوَ سادِسُهُم، وَلا أدنى مِن ذلِكَ وَلا أكثَرَ إلاّ هُوَ مَعَهُم أينَما كانوا ثمّ يُنَبِّئُهُم بِما عَمِلوا يَومَ القيامة إنَّ اللهَ بِكُلِّ شيءٍ عَليمٌ.

Layer 5