الحياة السعيدة

  • الليلة العاشرة

    كان الحديث حول السعادة في محور العائلة، وإن الدوائر متعددة، ومع تثبيت هذه الدائرة الإنسان بإمكانه الانتقال إلى دوائر أوسع.. الإنسان الفاشل في حياته الأسرية، عندما يعمل مع الغير والمجتمع أول تعليق يُقال عنه: أن فلان لو كان ناجحاً لأدب أسرته وعائلته.. ومن هنا نقول:…

  • الليلة التاسعة

    إن النظر من موجبات تشويش الباطن، الإنسان الذي لا يضبط نظره ولا يضبط قوله أي أنه مبتلى بفضول النظر وفضول السمع.. هذا الإنسان من الممكن أن يفقد كثيرا من البركات الإلهية في هذا المجال.. هنالك عقوبات في مقابل المخالفات، وهنالك بركات تُفقد في مقابل بعض…

  • الليلة الثامنة

    إن المؤمن من الممكن أن يتعرض إلى حالة من حالات الإثارة الغضبية، والغضب الذي يغضبهُ الإنسان من موجبات تفكيك أواصر الجو الأسري، حتى الجو الاجتماعي العام، يقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (أيضرب أحدكم المرأة ثم يظل معانقها)؟.. هذا الشرخ الباطني أو التباعد الباطني،…

  • الليلة السابعة

    إن السعادة الزوجية من حلقات السعادة الحياتية، ومن كان ناجحا في حياته الأسرية، فقد سد باباً واسعاً على إبليس؛ لأنه في القضاء على اللحمة الأسرية، تتفكك الروابط سواء مع الرجل، أو مع المرأة، أو مع الأولاد، أو مع أرحام الطرفين.. هناك آفة لعل الكثير مبتلى…

  • الليلة السادسة

    من قواعد الحياة السعيدة: – الالتفات إلى المراقبة الإلهية المستمرة للعبد.. إن الشيطان إذا يأس وعجز عن القضاء على العبد المؤمن؛ يختار الدوائر الضعيفة في حياته، منها المرأة والأطفال.. وعلى كل حال المؤمن إذا وصل إلى درجة من درجات الكمال، لابد أن يبتلى بعدو يؤذيه،…

  • الليلة الخامسة

    إن السعادة من موجباتها عدم تحمل ظلم العباد، ومن قنوات الظلم الرئيسية هذهِ الأيام، ظلم الإنسان لمن تحت يديه، خاصة في الحياة الزوجية؛ لأنه هذهِ هي الحلقة التي من خلالها يمكن للشيطان أن ينفذ لحياة المؤمن.. ساعد الله مؤمناً لا يجد سكناً في بيته!.. فالنبي…

  • الليلة الرابعة

    لا شك أن الذين هم في قمة عالم السعادة، والذين يشرحون لنا سبيل السعادة، هم أئمة أهل البيت عليهم السلام.. وفي حديثٍ صريحٍ للإمام الصادق -عليه السلام- يصف لنا طريق السعادة، وهم الذين يعرفون كيف يحقق الإنسان السعادة في الوجود، يقول الصادق (عليهِ السلام): (ما…

  • الليلة الثالثة

    إن بعض الناس لا يفكر في حياتهِ ولا في سعادته، يأكل ليعيش ويعيش ليأكل، هكذا يعيش حياته أشبه بالحياة الحيوانية.. وأمير المؤمنين -صلوات الله وسلامه عليه- يعلق على حياة بعض الناس، فيقول: (كالبهيمة المربوطة، همها علفها، أو المرسلة شغلها تقممها)، هذا في دائرة غير المسلمين،…

  • الليلة الثانية

    لا شك في أن الحياة السعيدة، تكون بتبعية السعداء من خلقه، وأي شخصيةٍ أسعد من الذين اتبعوا رضوان الله عز وجل؟!.. النبي -صلى الله عليه وآله- قرن ذكر الحسنين في الفضل وفي المديح، مثل: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)، (الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا)،…

  • الليلة الأولى

    إن كل إنسان منا يتمنى أن يكون سعيدا في حياته، ولكن المشكلة هي أننا لا نعلم ما هي مقاييس السعادة.. وهل أن السعادة تتعلق بلذائذ الأبدان، أما أن هناك لذائذ ما وراء الأبدان؟.. وهل المراد من السعادة النتائج الفعلية، أم أن القضية أعم من النتائج…

زر الذهاب إلى الأعلى