إصدارات السراج

  • الدلال بين يدي الله تعالى

    – من الأمور التي تثلج الصدر، وتبعث السرور على الفؤاد، هي هذه الحالة من الاستجابة والإقبال على ما نطرحه من الأحاديث.. ومن الطريف أننا في ليلة من الليالي الماضية، طرحنا مثال التدخين بشكل عابر، وهو أن المدخن تتلوث رئته، ثم أنه إذا نوى الإقلاع عنه…

  • ضرورة البحث عن آليات العمل

    – كان حديثنا فيما مضى حول السفر إلى الله تعالى ، وقلنا بأننا في سفر قهري ، فمنذ سقطنا من بطون أمهاتنا ونحن في حركة دائبة -شئنا أم أبينا- إلى أن يأتي ذلك اليوم الذي نقف فيه أمام الله عزوجل ، ليحاسب الجميع على ما…

  • الصلاة الفقهيّـة والصلاة اللّـغويـّة

    – إن للإنسان دعوة مستجابة بعد الصلاة.. قال رسول الله (ص): (من أدى فريضة، فله عند الله دعوة مستجابة).. ولكن نحن لا نستغل هذه الدعوة المستجابة كما ينبغي، فنصلي ونتفرق من دون أن نبدأ صلاة أخرى. – إن يوم الخميس تُعرض أعمالنا على الإمام -صلوات…

  • دور صلاة اللّيل في تكامل الشخصية

    – إن صلاة الليل كانت فيما مضى من الأيام وقفاً على الصلحاء والعباد في الحوزات!.. فالبعض من الشباب يكتفي بالمفروض من العبادات: الصلاة، والصوم، وحج البيت، ودفع خمس ما يزيد من الأموال.. ويقول: نحن الشباب ما شأننا وصلاة الليل، والمناجاة وغير ذلك؟!. – إن كل…

  • من لا سحر له لا فجر له

    – إن المؤمن لا يتكامل إلا بقيام الليل!.. فـ(الذي لا سحر له، لا فجر له)!.. والفجر هنا ليس الفجر الأفقي، وإنما الفجر الأنفسي.. فكما أن في عالم الطبيعة، لابد من السحر قبل الفجر وقبل بزوغ الشمس، فكذلك في عالم الأنفسِ أيضاً، لابد من سحر باطني…

  • توصيات عامّة

    – إن من تعب على نفسه، وذهب لحضور المحاضرات، عليه أن يقدم نموذجاً جيداً للإنسان المؤمن.. فالإنسان بعد هذه المحاضرات، كمن خرج من حمام من ماء كبريتي، فهو مطهر.. إن رب العالمين يرى هذا السعي في طريق التكامل، ولكن على الإنسان أن يعمل من أجل…

  • التشهد – التسليم – التعقيب

    – علينا أن نغتنم الفرصة في ليلة الجمعة، لإعادة الإنتعاشة الروحية، فالعبرة في الكيف لا بالكم.. لأن الإنسان يبتلى بقسوة القلب، من جراء التعامل مع عناصر الحياة الدنيا. – إن الفرق بين المعصوم والعابد، هو أن العابد قد يميل للحرام، ولكنه يكبت نفسه.. بينما المعصوم…

  • الفاتحة إلى: (وَلاَ الضَّالِّينَ)

    – {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}.. إن رب العالمين له رحمة واسعة (سبقت رحمته غضبه)، فهو يمهل ولا يهمل، يرى نبيه المصطفى- صلى الله عليه وآله وسلم- يُهان ويُعذب بين يدي قريش، وبلال تنهال عليه السياط وهو يقول: أحدٌ أحد، والكفار…

  • الفاتحة إلى: (إهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) – القدر

    – {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أو {مَلِك يَوْمِ الدِّينِ}، فإن هذه الآية فيها قراءتان: {مَالِكِ} و {مَلِك}، ولكل من الكلمتين معنى يغاير المعنى الآخر.. أما (المَلِك) فهذه الكلمة مأخوذة من المُلك، و(المالك) مأخوذة من المِلك وبينهما فرق.. المَلِك: هو ذلك الإنسان، أو ذلك الموجود الذي له…

  • الفاتحة إلى: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)

    سورة الحمد: جعلت السبع المثاني في مقابل القرآن الكريم.. والسبع المثاني هي سورة الحمد، وسميت كذلك؛ لأنها تُقرأ في الصلاة مرتين، ولها سبع آيات.. ومن امتيازات هذه السورة أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب، فرب العالمين جعلها معلماً ثابتاً للصلوات اليومية، لما سيأتي من الأسرار…

زر الذهاب إلى الأعلى