الجزء السابع والستون كتاب الأيمان والكفر

  • باب الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى

    قال النبي (ص) : إنّ لله ملائكة في السماء السابعة سجوداً منذ خلقهم إلى يوم القيامة ، ترعد فرائصهم من مخافة الله ، لا تقطر من دموعهم قطرة إلا صار مَلَكاً ، فإذا كان يوم القيامة رفعوا رؤوسهم ، وقالوا : ما عبدناك حق عبادتك.ص338…

  • باب الزهد ودرجاته

    قال الصادق (ع) : ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ، ولا بتحريم الحلال ، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله عزّ وجلّ.ص310 المصدر:معاني الأخبار ص251 سئل الصادق (ع) ما حدّ الزهد في الدنيا ؟..…

  • باب الورع واجتناب الشبهات

    قلت للصادق (ع) : إني لا ألقاك إلا في السنين ، فأخبرني بشيء آخذ به ، فقال : أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد ، واعلم أنّه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه.ص296 المصدر:الكافي 2/76 قال أبو الصباح الكناني للصادق (ع) : ما نلقى من الناس…

  • باب الطاعة والتقوى والورع ومدح المتقين ، وصفاتهم وعلاماتهم ، وأن الكرم به وقبول العمل مشروط به

    قال الصادق (ع) : ألا كل خلة كانت في الدنيا في غير الله عز وجل ، فإنها تصير عداوة يوم القيامة .ص277 المصدر:تفسير القمي 2/287 قال رسول الله (ص) يوم فتح مكة : يا أيها الناس !.. إنّ الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها…

  • باب العبادة والاختفاء فيها وذم الشهرة بها

    قال رسول الله (ص) : أعظم العبادة أجراً أخفاها.ص251 المصدر:قرب الإسناد ص84 قال الرضا (ع) : من شهر نفسه بالعبادة فاتّهموه على دينه ، فإنّ الله عزّ وجلّ يبغض شهرة العبادة ، وشهرة اللباس…. الخبر .ص252 المصدر:أمالي الطوسي 2/263 قال الصادق (ع) : يا مفضّل…

  • باب الإخلاص ومعنى قربه تعالى

    جاء رجل إلى النبي (ص) فقال : إني أتصدق وأصل الرحم ، ولا أصنع ذلك إلا لله ، فيُذكر ذلك منيّ وأُحمد عليه ، فيسرّني ذلك وأُعجب به ، فسكت رسول الله (ص) ولم يقل شيئا ، فنزلت الآية : { ولا يشرك بعبادة ربه…

  • باب النية وشرائطها ومراتبها وكمالها وثوابها ، وأن قبول العمل نادر

    قال السجاد (ع) : لا عمل إلا بنية.ص185 المصدر: الكافي 2/84 بيــان: قال المحقق الطوسي قدس سره في بعض رسائله : النية هي القصد إلى الفعل ، وهي واسطة بين العلم والعمل ، إذ ما لم يعلم الشيء لم يمكن قصده ، وما لم يقصده…

  • باب اليقين والصبر على الشدايد في الدين

    قال الصادق (ع) : فما أوتي الناس أقلّ من اليقين ، وإنما تمسكتم بأدنى الإسلام ، فإياكم أن ينفلت من أيديكم .ص137 المصدر: الكافي 2/25 بيــان: ” أن ينفلت من أيديكم ” أي يخرج من قلوبكم فجأة ، فيدلّ على أنّ من لم يكن في…

  • باب النهي عن الرهبانية والسياحة ، وساير ما يأمر به أهل البدع والأهواء

    توفى ابن لعثمان بن مظعون – رضي الله عنه – فاشتدّ حزنه عليه ، حتى اتخذ من داره مسجداً يتعبّد فيه ، فبلغ ذلك رسول الله (ص) فقال له : يا عثمان !.. إنّ الله تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرهبانية ، إنّما رهبانية أمتي…

  • باب أن الغشية التي يظهرها الناس عند قراءة القرآن والذكر ، من الشيطان

    قيل للباقر (ع) : إنّ قوما إذا ذُكّروا بشيء من القرآن أو حدِّثوا به ، صعق أحدهم حتى يرى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك ، فقال : سبحان الله ذاك من الشيطان !.. ما بهذا أُمروا ، إنما هو اللين والرقة والدمعة…

زر الذهاب إلى الأعلى