الجزء السابع والخمسون كتاب السماء والعالم

  • باب بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله

    سألت الرضا (ع) ، عن الرجل يجامع المرأة في ما دون الفرج ، فتنزل المرأة ، هل عليها غسلٌ ؟.. قال : نعم . ص368 المصدر: التهذيب بيــان: أقول : الأخبار في هذا المعنى كثيرة ، وهي تدلّ مع ما مرّ من الأخبار في شبه…

  • باب فضل الإنسان وتفضيله على الملك وبعض جوامع أحواله

    سئل الصادق (ع) : الملائكة أفضل أم بنو آدم ؟.. فقال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) : إنّ الله عزّ وجلّ ركّب في الملائكة عقلاً بلا شهوة ، وركّب في البهائم شهوةً بلا عقل ، وركّب في بني آدم كلتيهما ،…

  • باب الممدوح من البلدان والمذموم منها وغرائبها

    قال الصادق (ع) : ستخلو كوفة من المؤمنين ، ويأزر عنها العلم ، كما تأزر الحية في جحرها ، ثم يظهر العلم ببلدةٍ يقال لها قم ، وتصير معدناً للعلم والفضل ، حتى لا يبقى في الأرض مستضعفٌ في الدين ، حتى المخدّرات في الحجال…

  • باب المعادن وأحوال الجمادات والطبائع وتأثيراتها وانقلابات الجواهر وبعض النوادر

    دخل رجلٌ على الباقر (ع) ، فقال له : فداك أبي وأمي !.. إني أجد الله يقول في كتابه : { وإن من شيء إلا يسبّح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم } ، فقال : هو كما قال ، فقال له : أتسبّح الشجرة اليابسة…

  • باب تحريم أكل الطين وما يحلّ أكله منه

    قال أبو حمزة الثمالي للصادق (ع) : إني رأيتُ أصحابنا ، يأخذون من طين قبر الحسين (ع) يستشفون ، فهل في ذلك شيءٌ مما يقولون من الشفاء ؟.. فقال : يستشفى ما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ، وكذلك قبر رسول الله (ص)…

  • باب الأرض وكيفيتها وما أعد الله للناس فيها وجوامع أحوال العناصر وما تحت الأرضين

    * المصدر: بحار الانوارج57/ص60 بيــان: قال الجاحظ : إذا تأملت في هذا العالم ، وجدته كالبيت المعدّ فيه كل ما يُحتاج إليه : فالسماء مرفوعةٌ كالسقف ، والأرض ممدودةٌ كالبساط ، والنجوم منضودةٌ كالمصابيح ، والإنسان كمالِكِ البيت المتصرّف فيه ، وضروب النبات مهيّأةٌ لمنافعه…

  • باب الرياح وأسبابها وأنواعها

    كنت مع الباقر (ع) بالعريض ، فهبّت ريحٌ شديدةٌ ، فجعل الباقر (ع) يكبّر ثم قال : إنّ التكبير يردّ الريح ، وقال (ع) : ما بعث الله ريحاً إلا رحمةً أو عذاباً ، فإذا رأيتموها فقولوا : اللهم!.. إنا نسألك خيرها وخير ما أُرسلت…

زر الذهاب إلى الأعلى