الجزء الرابع والاربعون كتاب تاريخ الامام الحسن (ع)

  • باب جمل تواريخه وأحواله (ع)

    كان الحسن بن علي (ع) أبيض ، مشربا حمرة ، أدعج العينين ، سهل الخدين ، دقيق المسربة ، كثّ اللحية ، ذا وفرة ، وكأن عنقه إبريق فضة ، عظيم الكراديس ، بعيد ما بين المنكبين ، ربعة ليس بالطويل ولا القصير ، مليحا…

  • باب كيفية مصالحة الحسن (ع) معاوية

    دسّ معاوية إلى عمرو بن حريث ، والأشعث بن قيس ، وإلى حجر بن الحارث وشبث بن ربعي دسيسا أفرد كل واحد منهم بعينٍ من عيونه : أنك إن قتلت الحسن بن علي فلك مائتا ألف درهم ، وجند من أجناد الشام ، وبنت من…

  • باب أحوال أهل زمانه وعشائره وأصحابه (ع)

    قال الصادق (ع) : كان للحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما صديق وكان ماجنا فتباطأ عليه أياما فجاءه يوما .. فقال له الحسن (ع) : كيف أصبحت ؟.. فقال يا بن رسول الله !.. أصبحت بخلاف ما أحب ويحب الله ويحب الشيطان…

  • باب سائر ما جرى بينه صلوات الله عليه وبين معاوية

    روي عن الشعبي ، وأبي مخنف ، ويزيد بن أبي حبيب المصري أنهم قالوا : لم يكن في الإسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل ، أكثر ضجيجا ولا أعلى كلاما ، ولا أشد مبالغة في قولٍ ، من يوم اجتمع فيه عند معاوية…

  • باب العلة التي من أجلها صالح الحسن (ع) معاوية

    قال الباقر (ع): يا سدير !.. اذكر لنا أمرك الذي أنت عليه ، فإن كان فيه إغراق كففناك عنه ، وإن كان مقصرا أرشدناك ..فذهبتُ أن أتكلم .. فقال الباقر (ع) : أمسك حتى أكفيك ، إن العلم الذي وضع رسول الله (ص) عند علي…

زر الذهاب إلى الأعلى