الرسائل والکتب

  • الرسالة ٤٩: ومن كتاب له(عليه السلام) إليه

    ومن كتاب له (عليه السلام) إليه أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا، وَلَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَيْئاً إِلاَّ فَتَحَتْ لَهُ حِرْصاً عَلَيْهَا، وَلَهَجاً بِهَا[١]، وَلَنْ يَسْتَغْنِيَ صَاحِبُهَا بِمَا نَالَ فِيهَا عَمَّا لَمْ يَبْلُغْهُ مِنْهَا، وَمِنْ وَرَاءِ ذلِكَ فِرَاقُ مَا جَمَعَ، وَنَقْضُ مَا أَبْرَمَ!لَوِ اعْتَبَرْتَ…

  • الرسالة ٥٨: إلى أهل الامصار

  • الرسالة ٥١: إلى عماله على الخراج

    ومن كتاب له (عليه السلام) إلى عماله على الخراج مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِيّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْخَرَاجِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَحْذَرْ مَا هُوَ صَائرُ إِلَيْهِ لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ مَا يُحْرِزُهَا. وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا كُلِّفْتُمْ يَسِيرٌ، وَأَنَّ ثَوَابَهُ كَثِيرٌ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيَما نَهَى…

  • الرسالة ٧٩: لما استُخْلِف

    ومن كتاب كتبه(عليه السلام) لما استُخْلِف إلى أمراء الاجناد أَمَّا بَعْدُ، فإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ مَنَعُوا النَّاسَ الْحَقَّ فَاشْتَرَوْهُ، وَأَخَذُوهُمْ بِالْبَاطِلِ فَاقْتَدَوْهُ[١]. تمّ الباب بحمدالله. ——————————— [١] . أخَذُوهم بالباطِل فاقْتَدَوْه: كلّفو هم بإتيان الباطل فأتوه، وصار قُدْوة يتبعها الابناء بعد الاباء.

  • الرسالة ٧٨: إلى أبي موسى الاشعري

    ومن كتاب له (عليه السلام) إلى أبي موسى الاشعري جواباً في أمر الحكمين ذكره سعيد بن يحيى الاموي في كتاب المغازي فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ تَغَيَّرَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ عَنْ كَثِير مِنْ حَظِّهِمْ، فَمَالُوا مَعَ الدُّنْيَا، وَنَطَقُوا بِالْهَوى، وَإِنِّي نَزَلْتُ مِنْ هذَا الاَْمْزِ مَنْزِلاً مُعْجِباً[١]، اجْتَمَعَ بِهِ…

  • الرسالة ٧٧: لَهُ لما بعثه للا حتجاج على الخوارج

    ومن وصيته (عليه السلام) لَهُ لما بعثه للا حتجاج على الخوارج لاَ تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ[١] ذُو وُجُوه، تَقُولُ وَيَقُولُونَ، وَلكِنْ حاجّهُمْ بالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَجِدُوا عَنْهَا مَحِيصاً[٢]. —————————————- [١] . القرآن حَمّال أي: يحمل معاني كثيرة. [٢] . مَحِيصاً أي: مَهْرَباً.

  • الرسالة ٧٦: لعبد الله بن العباس

    ومن وصية له (عليه السلام) لعبد الله بن العباس عند استخلافه إياه على البصرة سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَمَجْلِسِكَ وَحُكْمِكَ، وإِيَّاكَ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ[١]. وَاعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللهِ يُبَاعِدُكَ مِنْ النَّارِ، وَمَا بَاعَدَكَ مِنَ اللهِ يُقَرِّبُكَ مِنَ النَّارِ. ———————————— [١] . طَيْرة…

  • الرسالة ٧٥: إلى معاوية في أول ما بويع له بالخلافه

      ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية في أول ما بويع له بالخلافه ذكره الواقدي في كتاب الجمل مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِيّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ عَلِمْتَ إِعْذَارِي[١] فِيكُمْ، وَإِعْرَاضِي عَنْكُمْ، حَتَّى كَانَ مَا لاَ بُدَّ مِنْهُ وَلاَ دَفْعَ…

  • الرسالة ٧٤: بين اليمن وربيعة

    وَمن حلْف كتبه(عليه السلام) بين اليمن وربيعة نُقل من خط هشام بن الكلبي هذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْل الْـيَمَنِ حَاضِرُهَا وَبَادِيهَا، وَرَبِيعَةُ حَاضِرُهَا[١] وَبَادِيهَا[٢]: أَنَّهُمْ عَلَى كِتَابِ اللهِ يَدْعُونَ إِلَيْهِ، وَيَأْمُرُونَ بِهِ، وَيُجِيبُونَ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ وَأَمَرَ بِهِ، لاَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً، وَلاَ يَرْضَوْنَ بِهِ…

  • الرسالة ٧٣: إلى معاوية

    ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي عَلَى التَّرَدُّدِ فِي جَوَابِكَ، وَالاسْتَِماعِ إِلَى كِتَابِكَ، لَمُوَهِّنٌ[١] رَأْيِي، وَمُخَطِّىءٌ فِرَاسَتي[٢]. وَإِنَّكَ إِذْ تُحَاوِلُنِي الاُْمُورَ[٣] وَتُرَاجِعُنِي السُّطُورَ[٤]، كَالْمُسْتَثْقِلِ النَّائِمِ تَكْذِبُهُ أَحَلاَمُهُ[٥]، وَالْمُتَحَيِّرِ الْقَائِمِ يَبْهَظُهُ[٦] مَقَامُهُ، لاَ يَدْرِي أَلَهُ مَا يَأَتِي أَمْ عَلَيْهِ، وَلَسْتَ بِهِ، غَيْرَ…

زر الذهاب إلى الأعلى