زاد السفـر الأبديكيف نتعامل مع البرزخ والقيامة ؟

السفر: خصوصياته وامتيازته

نحن نعتقد أننا مهيئون للطيران وللمعراج؛ فديننا أفضل الأديان كما يصرح بذلك القرآن الكريم: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ﴾.. وعقيدتنا سليمة، حيث أننا نعتقد بالخلافة بلا فصل إلى الإمام الثاني عشر.. وعليه، فنحن نطير بجناحين: الكتاب، والعترة.. وباب العلم مفتوح للجميع، فالقرآن الكريم لا يخاطب المتدينين فقط، بل يخاطب الناس كافة: حيث هناك خطاب للناس، وهناك خطاب للذين آمنوا، وهنالك خطاب للخواص من الذين آمنوا.

إن سفر الحج؛ سفر دنيوي بسيط، عبارة عن أيام معدودات ومعلومات، فحتى صغار السن يذهبون للحج.. ولكن مع ذلك هذا الحاج الجديد لأول مرة يعيش الارتباك؛ لأنه في سفر إلى أعمال ومناسك مجهولة.. ونحن أيضاً مقدمون على سفر، ولكن هذا السفر فيه خصوصيات، وله امتيازات.. فمن امتيازاته أنه:

أولاً: سفر فجائي.. إن نسبة الموت المفاجئ -هذه الأيام- نسبة عالية، وذلك بسبب طبيعة الطعام، أو لعدم الاعتناء بالصحة كما أمرت الشريعة، وكما أمر الأطباء أيضاً.. إضافة إلى أن موت الفجأة؛ من سمات آخر الزمان.. فإذن، إن الموت سفر فجائي، لا يفرق بين كبير وصغير، يأتي على الجنين والرضيع والطاعن في السن.

ثانياً: سفر مجهول.. نحن لا نعلم ما الذي سيجري بعد الموت!.. فالمعلومات التي عندنا في هذا المجال، معلومات جداً محدودة.. وفي هذا الأمر ليس هناك مجال للعقل، ولا الاستنباط، ولا التجربة؛ فالقضية مبهة جداً!.. وهذا السفر له عقبات، منها:
سكرة الموت: وهي ما يأتي على الإنسان من حالات عند الاحتضار؛ من انعقاد اللسان، وغيرها من الأمور.
ليلة الوحشة: وهي ما يراه الميت في الليلة الأولى.
عذاب القبر: وهو ما يتعلق بحال الملكين: نكير، ومنكر، والأسئلة المتعارفة للميت.. ودور أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وخصوصاً أمير المؤمنين (عليه السلام)، أليس هو القائل:

يا حار همدان من يمت يرني *** من مؤمن أو منافـق قبلا

البرزخ: ما هو البرزخ؟.. وهل الإنسان في عالم البرزخ، ينام كما في بعض العبارات: (نم نوم العروس)، أو أنه يغمي عليه؟.. أو أنه يرى ويسمع ويتمتع، كما جاء في الحديث الشريف: (والقبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران)؟.. قال الإمام الصادق (عليه السلام): (والله!.. أتخوف عليكم من البرزخ، قلت ما البرزخ؟.. فقال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة).. الإمام (عليه السلام) يتخوف علينا من البرزخ؛ ربما لأنه لا مجال للشفاعة في هذه المرحلة، إنما الشفاعة للعصاة من أمة النبي (صلی الله عليه) تكون يوم القيامة.

ثم هناك: البعث، والحشر، والانتظار في عرصات القيامة، ثم الصراط، والميزان، وتطاير الكتب، ثم دخول الجنة.. ونعيم الجنة والرضوان الذي يقال بأنه أكبر!.. كل هذه الأمور مجهولة بالنسبة لنا.

ثالثاً: سفر لا رجعة فيه.. يقول تعالى في كتابه الكريم: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾.. ولو كان هنالك منة في هذا المجال، لأرجع رب العالمين أنبياءه ورسله.. أما أبحاث الرجعة فذاك أمر استثنائي!.. إن الذين يذهبون من هذه النشأة تقطع صلتهم بالدنيا، حتى في مجال الإخبار.. حيث أن البعض يكون متورطاً، فيعذب على دينار، ولكن لو أُذن له، وجاء في منام لأحد أرحامه، وأخبره بقضاء دينه؛ لارتاح إلى الأبد؛ ولكن أنى للميت أن يتصل بعالم الأحياء!.. فقط المقربون في عالم البرزخ، هم الذين يسمح لهم في الاتصال بالأحياء ونقل المعلومات.

رابعاً: الذهول.. إن الذي يخلو بربه في ذلك العالم الموحش، عواطفه تتبخر، ولهذا يقول القرآن الكريم: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ﴾.. حتى الأم التي تربطها تلك العلاقة المتينة برضيعها، تنسى وليدها عندما ترى أهوال يوم القيامة ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾.. رغم أن قمة العلاقة الإنسانية هي علاقة الأم بولدها أيام الرضاعة؛ لأن الطفل يأكل من عصير وجودها، فتشعر المرأة أن هنالك اتحاداً وجودياً بطفلها.

خامساً: التبرؤ.. يقول تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾؛ الإنسان يوم القيامة يفر من زوجته، ومن أبيه، بل يود يومئذ أن يقدم الفداء: ﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ * وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾؛ أي يا رب ملايين البشر أدخلهم النار، ولكن أنا أنقذني.. ويقول الإمام (عليه السلام) في مناجاته: (إرحمني يوم آتيك فرداً شاخصاً إليك بصري، مقلداً عملي.. قد تبرأ جميع الخلق مني، نعم أبي وأمي، ومن كان له كدي وسعي)؛ أي من كنت أعطيه جلّ اهتمامي، حتى هذا يتبرأ مني.

نحن في غفلة غريبة عجيبة، ومن هنا فإنه من الطبيعي أن تكون حياتنا غير طبيعية؛ لأن ما نحن فيه لا يتناسب مع إنسان يعتقد بالنهاية، فحياتنا حياة مَن يعتقد بأنه مخلد.. بينما في روايات أهل البيت هناك طلب لتقسيم الاهتمامات، لأن الإنسان عنده طاقة محدودة وله وقت محدود: فالنفس لها حق، والآخرة لها حق، وللأهل حق.. يقول الإمام علي (عليه السلام) في نهج البلاغة: (لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك.. فإن يكن أهلك وولدك أولياء اللّه، فإن اللّه لا يضيع أولياءه.. وإن يكونوا أعداء اللّه، فما همك وشغلك بأعداء اللّه).

الزاد المطلوب:
إن البضاعة أو النقد الذي نتعامل به الآن، هذا النقد لا يتداول في ذلك العالم.. فالنقد الذي لدينا الآن هو الذهب والفضة، والأوراق النقدية التي لها رصيد من الذهب أو الفضة.. أما زاد الآخرة، فإنه لا يتحصل إلا من خلال مزرعة معينة، ولكن ليس كل مزارعنا تنتج هذا الزاد.. نعم الدنيا مزرعة الآخرة؛ ولكن أي مزرعة؟.. وما هو الماء الذي يجب أن تُسقى به هذه المزرعة؟.. وما هي البذور الصالحة للزراعة في هذه المزرعة؟..

التزود: إن التواجد في المجالس الحسينية له طعمه وله مزيته، فالبركات تنزل عند اجتماع قوم على ذكر الله عز وجل.. والمجالس التي تكون بعد العشرة الأولى من محرم، مجالس مباركة ويعول عليها؛ لأن العشرة الأولى يكون الجو جماعياً، والعقل جماعياً.. والإنسان الذي لا يحضر مجالس أهل البيت (عليهم السلام) يصاب بعقدة التحقير الذاتي: أنه كيف يمكن أن يكون إنساناً مسلماً موالياً، ولا يحضر مجالس سيد الشهداء؟!.. حتى أن البعض يتبرك بالطعام المنسوب إلى الحسين (عليه السلام)؛ فهذا الطعام ليس كباقي الأطعمة؛ لأنه منتسب إليهم كانتساب قميص يوسف (عليه السلام) إلى بدن يوسف: هو قميص عادي، ولكنه لامس بدن يوسف، فأصبح ذا تأثير إعجازي، أُلقي على وجه أبيه فارتد بصيراً.. ولكن بعد انتهاء الزخم العاطفي، والتفاعل الوجداني، فالإنسان الذي يواظب على حضور المجالس، هذا إنسانٌ يأتي كي يتزود.. عن علي (عليه السلام) أنّه قال: (شتّان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤنته ويبقى أجره).. فإذن، الحضور في هذه الأماكن العامة له هذه المزية.

التأثر: إن البعض منا غير راض عن محرمه؛ حيث أنه لا يتذكر أي موقف أثار دمعته.. والحال بأن الإنسان كلما زاد قرباً إلى الله -عز وجل- ورسوله، كلما زادت رقة قلبه.. عن رسول الله (صلی الله عليه) أنّه قال: (إنّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين، لا تبرد أبداً).. المؤمنون إيمانهم متفاوت، وبمقدار تفاوت الإيمان تختلف هذه الحرارة، حيث أن هنالك تناسباً طردياً بين شدة الإيمان، وبين حرارة القلب.. فالبعض يتفاعل ويتأثر عند سماع كلمة “حسين” ولو كان اسم إنسان، فينتقل قلبه إلى كربلاء.. وهذا يدل على أن هناك ارتباطاً بينه وبين سيد الشهداء، فهذا الإنسان له عاطفة تجاه مولاه.. بينما هناك في يوم عاشوراء من يقرأ جزئيات المقتل المفجعة، وكأنه شريط إخباري!.. رغم أن هذه الكلمات لا تتلى تلاوة الأخبار، إنما تحتاج إلى جو وإلى تقدير.. فبعض العلماء لا يذكر مصائب أهل البيت المفجعة، إلا من خلال إشارات رمزية، أو من خلال بيت شعر، ولا يُفصّل الأمر تفصيلاً؛ لأن بعض هذه الصور، لا تتناسب مع وقارهم (عليهم السلام).

قواعد رقة القلب:
أولاً: ينبغي أن نفرق بين رقة القلب والبكاء، حيث أن المطلوب هو الرقة التي إذا تحققت في الفؤاد؛ عندئذٍ يكون الإنسان على خير.. فالإنسان الذي ينكسر قلبه عندما يسمع مصائب أهل البيت (عليهم السلام)؛ هذه مزية جيدة فيه.. وبعض الأوقات هذا الانكسار، ينتقل عبر ذبذبات عصبية إلى غدة الدمع في العين، فتنزل الدمعة.. أما إذا كان مبتلى بغدة دمعية ضعيفة، فيها دموع قليلة؛ فليس هناك مشكلة.. مادام القلب احترق، والذبذبات ما وصلت إلى الغدة الدمعية.. أو الذبذبات وصلت، والغدة الدمعية ما استجابت.. أو وصلت واستجابت، إلا أنه لا يوجد مخزون -أي المادة الملحية فيها قليلة-؛ ليس هناك مشكلة.. فالدمعة لا تساوي رقة القلب!..

ثانياً: البكاء علامة على ما في القلب، وإلا لو أن إنساناً تظاهر بالبكاء، ولكن قلبه غير محترق؛ ما الفائدة من ذلك؟!.. فإنه كما يقال: (ليست الثكلى النائحة، كالثكلى المستأجرة).. فإذن، المقياس رقة القلب، لا جريان الدمع.. ولكن علينا أن لا ننقص الدمعة حقها، فالدمعة إذا جرت، أيضاً أحدثت تفاعلاً في الفؤاد؛ أي تفاعل إسنادي.. فرقة القلب تثير الدمعة، والدمعة أيضاً تثير رقة القلب.. عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: (إذا اقشعر جلدك، ودمعت عيناك، ووجل قلبك؛ فدونك دونك فقد قصد قصدك).

ثالثاً: إذا أعطي الإنسان رقة القلب، يكون قد أعطي ما لا يقدر بثمن، لذا عليه أن لا يفقد هذه الرقة عمداً!.. مثلا: إنسان رزق برقة قلب، ودمعة جارية كأفواه القرب، وإذا به يترك المجلس ويذهب إلى حيث الطعام!.. لمَ يبيع الدمعة بهذه البساطة؟!.. عليه أن يبقى في هذا الجو، حتى لو استلزم الأمر الخروج من المسجد أو المجلس.. فهذه الأيام -بحمد الله- بعض الناس سياراتهم حسينيات ومحاريب متنقلة.. وهناك من يخرج من بيته فقط ليتمشى على شاطئ البحر كي يناجي ربه؛ لأنه إذا بكى في البيت؛ فإنه سيتهم بالتعقيد والمرض.. هذه مشكلتنا: فالإنسان عندما يترقى روحياً، أول تهمة يُرمى بها: أنه إنسان معقد، إنسان صوفي المزاج، ترك الدنيا، وزهد فيها.. ولكن هذا الأمر سوف يرتد إلى الزوجة؛ لأن هذا الذي صار متديناً بكل معنى الكلمة، لن تغريه فتنة النساء!.. والرجل “كلما زاد إيماناً، زاد حبه للنساء”؛ أي زادت رقته للنساء بما يريده الله -عز وجل-.. فعندما يرى الزوجة مريضة لا يقر له قرار، ولا يهدأ له بال؛ لأن هذه مؤمنة مسلمة خدمته لأيام وسنوات.. نعم، هذا هو الحب الإلهي.

رابعاً: إن الدمعة ليست مقياساً، المقياس هو رقة القلب؛ ولكن أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: (ما جفّت الدموع إلاّ لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب)؛ ما قال: ذنوب.. فأحدنا لا ينفك عن الذنب بالمعنى الأعم العرفاني والفقهي؛ ألا وهو الغفلة.. مثلاً: يقول تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾؛ فإذا لم يكن الإنسان منصتاً كما ينبغي؛ هذه غفلة وتحتاج إلى استغفار.. فالإنسان إذا استمع وأنصت من الممكن أن يُرحم، أما إذا لم ينصت؛ أي لا يمكن أن يُرحم.. وبالتالي، فإن هنالك رحمة ذهبت عنه، سحابة جاءت ثم ذهبت، ولم تمطر.. كذلك الإنسان الذي يجلس أمام التلفاز، وينظر إلى أشياء حلال، ولكن لا تتناسب مع مستواه الإيماني، هذا ألا يحتاج إلى استغفار؟!..

خامساً: إن البعض عندما يصل في الطواف إلى الحطيم، وإذا به يصاب بقسوة القلب.. رغم أن هذا المكان الغريب العجيب يتكهرب فيه أضعف الخلق، فترى حتى المدبر يقبل، والفاسق يؤمن هناك.. فكيف إذا كان مؤمناً مقبلاً، ويتكلم مع الله عز وجل، ويتذكر خروج الإمام في هذه المساحة وهو يقول: (ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين قتلوه عطشانا!.. ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين طرحوه عريانا!.. ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين سحقوه عرينا)!.. إذا رأى الإنسان نفسه أقل من باقي الناس في المواطن التي يجب أن يكون فيها متفاعلاً، وهو الذي كان يبكي في المآتم والحسينيات، وكان يضج إلى الله -عز وجل- بالبكاء في ليالي القدر وإذا هو ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ﴾؛ فهذه كارثة!.. إذا كان الأمر لمرة أو مرتين؛ فلا بأس!.. أما إذا رأى أن القضية عميقة؛ أي المرض ليس قضية بثور جلدية، إنما قضية تشعبات خطيرة في البدن: حيث أن البثور تارة تكون على الجلد فقط، وتارة يكون لها جذور سرطانية.. والإنسان كذلك تارة تكون عنده قساوة قلب مؤقتة؛ هذه بسيطة!.. ولكن تارة القساوة تتغلغل إلى الأعماق.. فمن يرى في قلبه قسوة غير طبيعية، عليه أن يقدم شكوى إلى الله عز وجل، يقول: يا رب، أنت ترى ما أنا فيه!.. فالإنسان إذا أصيب بصداع بسيط يذهب إلى أقرب صيدلية، أما إذا شعر بألم في القلب؛ فحدث ولا حرج!.. قد يبيع كل ما يملك إذا لم يُعط منحة للعلاج خارج البلاد!.. أما هذا الوجود الباطني الذي عليه المدار ﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ -مع الأسف- فإنه يموت، وتغلق منافذه، وبعض الأوقات لا ينبض؛ ولكن الإنسان لا يحرك ساكناً، لأن أموره الأخرى على خير ما يرام!..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى