جولة في نهج البلاغةكيف نتعامل مع نهج البلاغة

الفقر يخرس الفطنة عن حجّته

– إن من لوازم المحبة والمشايعة، أولاً معرفة منهج من نشايعه، ومعرفة من واليناه وذكرناه بخير، وادعينا الانتساب إليه.. والالتزام الآخر، هو التأسي بمنهجه.. فإن المحبة الحقيقية، تدعو الإنسان لأن يتشبه بمن يحب.. وشهر رمضان شهر منتسب بنحو من الانتساب إلى علي (ع)، فإنه الشهر الذي أريق فيه دمه الطاهر في محراب العبادة.. وبالتالي، فإن من صور الولاء، وعرفان هذا الجميل لهذا الإمام الهمام، أن نتعلم منهجه في الحياة.. والمشايعة العملية، لا تتم إلا من خلال المعرفة النظرية.. والذي لا علم له ولا معرفة له، لا يمكنه التأسي، فإن التأسي بالمجهول غير ممكن!.. فلابد أن نملأ عقولنا وأفكارنا بهذا البعد العلوي، المتمثل بالنهج وهو جزء من عطاء علي (ع).

– إن في كلمات علي (ع)، هنالك إشارة في عدة كلمات إلى ذم الفقر، وإلى ذم قلة المال بيد الإنسان.. وتارة نلاحظ هنالك مدح للزهد والإعراض عن الدنيا، وذم المتاع العاجل، وذم الحالة حالة كنز الذهب والفضة {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}.. كيف نجمع بين هذه السلسلة من الآيات والروايات وسيرة المعصومين؟.. ولنعلم ما هو موقف علي (ع) من المال ومن الدنيا بشكل عام!.. فالنبي المصطفى (ص) أكرم الخلق على الله -عز وجل- تعرض له خزائن الأرض، إلا أن النبي المصطفى (ص) يختار من بينها الكفاف.. ولكن في الوقت نفسه، هنالك إشارة للفقر بلهجة الذم، يقول الإمام علي (ع): (لو كان الفقر رجلاً لقتلته)!.. علي (ع) يأخذ موقفاً من الفقر؛ أي أن الإنسان الذي لم يتقن حركته الدنيوية، ليس له مستقبل أخروي مشرق.. فالدنيا مزرعة الآخرة، والمزرعة كلما زادت واتسعت، كثر أنهارها، وكثر العاملون عليها، وزادت الثمار، وزاد المحصول.. فالدنيا مزرعة، وثمارها نقطفها في الآخرة.

– إن عليا (ع) يقول كشاهد أيضاً: (الفقر يخرس الفطن عن حجته).. إذ أن الإنسان الفقير لا يؤخذ بكلامه، حتى لو كان لديه حجة، وهو إنسان منتقص في المجتمع مالياً، فهو إنسان لا وجاهة له.. والمقل غريب في بلدته، لأنه يطلب الزواج فلا يزوج، ويدخل المجلس فلا يقومون له، شأنه شأن الغريب، لأن الغريب لا يزوج، ولا يحترم أيضاً بخلاف أهل المال!.. (إذا أقبلت الدنيا على أحد، أعارته محاسن غيره.. وإذا أدبرت عنه، سلبته محاسن نفسه).

فإذن، نحن بين سلسلتين من النصوص.. والواقع الخارجي أيضاً يدل على أن المال له قيمة احترامية في سيرة المعصومين (ع).. فرب العالمين كان يعلم منذ الأزل، أن الإسلام الفتي وهذا النبي الغريب اليتيم، يحتاج إلى دعم مالي.. ومن هنا رب العالمين زوج حبيبه المصطفى (ص) بخديجة، على اختلاف في السن -كما هو المعروف- وكانت هي مصدر قوة للإسلام، بجوار وجاهة أبي طالب، وسيف علي (ع) الذي لمع بريقه في هذه الأيام حيث معركة بدر الكبرى.. فالنبي (ص) كان يدعم الإسلام بأموال خديجة، والركن السياسي كان متمثلا بأبي طالب، ذلك الذي حقه على الإسلام كثير.. والنبي الأكرم (ص) لماذا أعطى فاطمة فدك، هذه القطعة من الأرض التي كانت مثار جدل ونزاع بين أئمة أهل البيت، ومن كان في مقابلهم؟.. -الأئمة (ع) كانوا يرفعون شعار فدك، كصورة من صور المظلومية-.. لماذا النبي أنحل فاطمة بفدك، وماذا يصنع علي بفدك وغير فدك؟.. فدك رصيد مالي لحركة علي في الأمة، كأموال خديجة.. شاء الله -عز وجل- أن يجعل مال خديجة قوة للإسلام، ومال فاطمة ابنة خديجة قوة للإمامة؛ ولكن الأمور جرت باتجاه آخر.

– كيف نجمع بين هذه الروايات؟..

– إن الفقر فقران: هنالك فقر معلول، لتقصير العبد في حركته الحياتية.. فرب العالمين قسم الأرزاق، وأراد من الإنسان أن يصل إلى سقف مالي معين.. يرى أن الإنسان سعادته متوقفة -مثلاً- على الزواج، والزواج يحتاج إلى مستو مالي معين، فهذه الأيام الناس لا يزوجون إلا من يتمكن من إدارة المنزل.. وهذه السعة المالية متوقفة على أن يحوز على رسالة جامعية -مثلاً-.. وهذه الشهادة الجامعية متوقفة على أن يدرس الإنسان في هذه الفترة الزمنية.. والذي لا يدرس، لا يتخرج ولا يأخذ الشهادة، وبالتالي، فإنه لا يتوظف، ولا يزوج؛ فيقع في الحرام.. ويوم القيامة يقال له: أنت الذي ضيعت الفرصة، بتركك الدراسة أيام شبابك، وانشغالك بالحرام المعهود.

– إن من آثار الحرام في حياة الإنسان، وخاصة الحرام النظري، والحرام السمعي؛ تشويش البال.. لأن الذين ينظرون إلى الحرام، ويسمعون إلى الحرام؛ يبتلون بعدم التركيز.. وبالتالي، فإن هذا يؤدي إلى الفشل في حياتهم العلمية والعملية.. وهذه من عقوبات رب العالمين الخفية!.. فهو عندما يريد أن يركز في المادة العلمية، وإذا بفكره يذهب إلى الصور المحرمة.. فالذي يكثر من الاستماع المحرم، والنظر المحرم؛ تتغير تركيبته الهرمونية والفيسيلوجية، حتى خلايا المخ تتأقلم على وفق الحرام؛ أي أن هذا المخ يصبح تفكيره تفكيرا شهوانيا.. والذي ينظر ويسمع ويمارس الحرام، يتحول بعد فترة إلى إنسان يغلب عليه التوجه الشهوي، كما في وصف علي: كالدابة المرسلة!.. كلما فتح كتاباً، لا يرى فيه جاذبية.. فيفتح التلفاز، ويرجع إلى ما كان عليه من الحرام.

فإذن، إن الفقر تارة يكتبه رب العالمين للعبد كتابة، لأنه إذا زاد عن الكفاف، بعض الأوقات الثروة تغري الإنسان وتغويه: {كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى}؛ أي إذا توهم الغنى يطغى، فكيف إذا تحقق الغنى بالفعل؟!.. وعليه، فإن الصورة النموذجية المثلى هي: (ما قل وكفى، خير مما كثر وألهى)!.. رب العالمين بعض الأوقات؛ رأفة بعبده ورحمة به، يضيق عليه الدنيا.. كذلك الذي كان عند النبي الأكرم (ص) وأصر أن يعطى المال، والنبي طبيب الأمة، لم يكن ليستجيب له.. ولكن بعد الإصرار يبدو أن النبي (ص) دعا له بذلك، وإذا به تنمو ثروته.. زادت دوابه، وتكاثرت كالدود، وإذا به يخرج من المدينة.. فحرم أولاً من جوار النبي (ص)، وحرم من خطب النبي (ص)، وحرم من الصلاة خلفه.. أحدنا يتمنى أن يرجع به الزمان إلى الوراء، ليصلي ركعة خلف رسول الله (ص)، وهذا الإنسان المسكين حرم من الصلاة مقابل الجلوس أمام أغنامه.. طبعاً الغنم إذا زاد عن نصاب معين، تجب فيه الزكاة، فبعث له (ص) كي يدفع زكاة غنمه وأمواله، وإذا به يستنكف ويشبه هذا الأمر بالجباية، وكأن النبي صار من السلاطين، وأخذ يجمع الجباية من أمته.

– إن رب العالمين يعلم كيف يتعامل مع عبده.. في دعاء الافتتاح نقول: (ولعل الذي أبطأ عني، هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور).. وهنا باب ينفتح منه ألف باب: فالذين يدعون في شهر رمضان، وفي ليالي القدر في سجودهم، ثم لا يستجاب لهم الدعاء، يصابون بردة فعل ويقولون: كفانا دعاء!.. دعوت سنة أو سنتين ولم أر الاستجابة؟.. فهذا الإنسان لا يعلم أن المستقبل مربوط بالحياة الأبدية، فرب العالمين يعلم أنه إذا أعطى هذا العبد هذه الكمية من المال، فإن درجته تتنزل في الجنة، وتنزل الدرجات معناه أن يعيش في الطبقة الدنيا من الجنة أبد الآبدين، مقابل الاستمتاع: بمبنى، أو سكن، أو بمزرعة، أو ما شابه ذلك.. فكيف إذا علم الله -عز وجل- أن هذا المال سيخرجه من الجنة إلى النار.. فالمال كلما زاد، كلما زادت فيه نسبة الإمام والسادة، وما شابه ذلك.. وكلما زادت النسبة، ولم يدفع؛ فإنه سيكون هنالك مكان محجوز له في عالم الغضب الإلهي.. هذا الإنسان يتمنى لو أنه لم يعط هذا المال؛ لئلا يتورط بتبعاته.. بل يتمنى الإنسان لو أنه كان ترابا!..

وعليه، فإن هنالك فقرا يريده الله -عز وجل- لك، وهنالك فقر تريده أنت لنفسك.. ما الفرق بين الفقرين؟.. الفرق بينهما بيّن واضح!.. فالإجمال في الطلب من صفات المؤمن.. إن بعض المؤمنين يقول: كان لدينا تاجر في إحدى البلاد، كان تقريباً يشبه ملك التجار، له تجارة وله كسب.. ولكن يقول: إذا دخل وقت الصلاة، وكأنه إنسان لا شغل له.. يقول: هذا الإنسان وهو في تجارته ومرابحته، كان إذا وقف بين يدي الله في وقت الصلاة، كأنه لا شغل له.. وقد ورد عن زوجات الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-: (كان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في بيته هاشاً، باشاً وكان ضحاكاً في بيته، وكان يجلس معنا يحدثنا ونحدثه.. فإذا أذّن للصلاة، كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه).. فإذن، إن الفقر الذي من الله -عز وجل- فيه رائحة النعمة والإكرام.. وأما الفقر المذموم في الشريعة، فهو الفقر الذي لا يسعى الإنسان فيه لتهيئة المقدمات.

– إن القضية هي كيف نجمع بين الفقر الإجباري والاختياري؟.. هناك أحاديث تقول: (الدنيا والآخرة ضرتان: إن أرضيت إحداهما، أسخطت الأخرى)، وهذا القرآن الكريم يقول: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً}، وأحاديث أخرى تقول: (الدنيا مزرعة الآخرة).. فما الذي يجب على الإنسان أن يقوم به؟.. هل يغوص في السعي الدنيوي، فيأخذ الشهادة الجامعية ومن ثم الماجستير، ثم الدكتوراه، ثم بعد ذلك مرحلة أرقى؟.. ولكن إذا توغل الإنسان في الدنيا لكسب المال، وإذا بالغ في السعي -هذه الأيام المال لا يحصل بالسعي العادي، إذ لابد من الاستماتة في السعي.. فالإنسان إذا أراد أن يصل إلى دنيا وسيعة، لابد له من المبالغة في السعي- فإنه يبتلى بقسوة القلب وبإدباره.

– كيف نجمع بين السعي الدنيوي الحثيث، وبين السعي لأمور الآخرة؟.. هل من جامع بينهما أم لا؟..

الجواب: هذا الأمر يحتاج إلى حديث مفصل، وإلى بيان فلسفة الوجود، وإلى موقع الإنسان من الوجود.. مرة ننظر إلى الأمور بعناوينها البسيطة، وتارة ننظر إلى الأمور بعناوينها الانتسابية.. أي تارة تنظر إلى طفل في الشارع على أن اسمه أحمد، هذا الولد تسلم عليه سلاماً عادياً، باعتباره طفل يلعب في الشارع.. ومرة يقال: هذا الولد أحمد هو ابن المرجع الكبير، ابن العالم الفلاني، ابن من تقدره أنت.. عندما تعلم بهذا الانتساب، هو طفل، ولكن تسلم عليه كما تسلم على العلماء -مثلاً- لأن هذا منتسب إلى بيت كبير.. رحم الله الشيخ مرتضى الأنصاري، هذا الذي إلى يومنا هذا ما من عالم إلا وقد استفاد من علمه، من خلال كتابيه: المكاسب، والرسائل.. هذا الشيخ كان يدرس، وأثناء التدريس كان يقف ثم يجلس.. -طبعاً العالم الوقور كل أعماله مدروسة: قيامه، وقعوده، حتى نظراته لها معنى-.. قيل له: يا شيخ، ما هذا القيام والقعود أثناء الدرس؟.. فقال: أنا عندي احترام خاص لذرية رسول الله (ص)، وأنا أثناء الدرس أرى من الباب إنسانا سيدا ابن رسول الله يمر، فأقوم له إجلالاً واحتراماً، فقيامي وقعودي احتراما لهذا السيد!..

فإذن، إن الإنسان قد يحترم أحداً لانتسابه إلى جهات عليا.. فاعتبروا الدنيا مثل هذا السيد، الدنيا في حد نفسها صحيح دار ملهية، كالثعبان: مسها لين وفي جوفها السم النقيع.. فعلي (ع) يخاطب الدنيا ويقول لها: (يا دنيا غرّي غيري، قد طلقتك ثلاثا).. كل هذه المعاني صحيحة؛ ولكن باعتبار الدنيا دنيا.. والتسمية فيها ذم؛ أي الحياة الدنيا التي لا قيمة لها!.. ولكن إذا نظرنا ببعد آخر، ونظرنا إلى الدنيا على أنها مزرعة للآخرة: فأنظر على أن هذه الزوجة ليست زوجتي، بل هي أمانة الله عندي، هذه مخلوقة الله عندي، خاصة إذا كانت المرأة مؤمنة ومصلية.. إن بعض الناس يشتكون من ضيق المعيشة، ومن بعض البلاءات البدنية الدنيوية.. وهذا طبيعي، لأن العقوبة الإلهية تحل على من لا يحسن معاملة زوجته، ولأنه لم ينظر إليها على أنها وديعة الله لديه.. إن البعض يقبل ولده لا أنه ولده، بل لأنه مخلوق الله عز وجل.. فأنا أحب الله، وأحب كل خلق ربي، وابني هذا أقبله من هذا المنطلق.. أو تعلمون أن من الدرجات العليا في الإيمان، أن يصل الإنسان إلى درجة أنه يحب ذرية رسول الله (ص) أكثر من ذريته، وذلك لأنه ينظر إلى قلبه، فيرى حبه لابن الرسول، هذا الطفل الصغير أشد من حبه لولده، يقول: لأن هذا ابني وهذا ابن رسول الله ولو بوسائط، وأنا أحب رسول الله أكثر من حبي لنفسي، فأحب هذا السيد أكثر من حبي لولدي.. هكذا المفروض رياضياً ومنطقياً!.. هنيئاً لمن وصل إلى هذه الدرجة من شفافية القلب!..

– إن الدنيا جميلة، وفي نظر زينب (ع) التي نعتقد أنه ما من مخلوق على وجه الأرض، قاسى ما قاسته زينب (ع)، حتى الحسين الشهيد.. لأن الحسين ما شاهد الأسر، وانتهى يوم عاشوراء باستشهاده، وذهب إلى الرفيق الأعلى، وبدأت مصائب أخته زينب (ع).. ومصيبتها أعظم من مصيبة الإمام السجاد (ع)، لأنها رأت شخصاً كإمام زمانها في الأغلال، بينما الإمام (ع) ما رأى إمام زمانه في الأغلال.. فإذن، زينب (ع) رأت ما رأت من القضايا، التي لم تتحملها الملائكة، لعل إلى يومنا هذا هنالك ملائكة تضج مما جرى في يوم عاشوراء.. ولكن بماذا تجيب عندما يسألها أحدهم؛ تعليقا على واقعة الطف: كيف رأيت صنع الله فيك؟.. وإذا بها تقول: ما رأيت إلا جميلاً!.. قتل الحسين في حد نفسه مفجعة للأنبياء السلف، فالأنبياء بكوا على سيد الشهداء كما في الروايات الكثيرة، ولكن لأن هذا القتل شاءه الله، كما قال الإمام الصادق (ع): (لقد شاء الله أن يراهن سبايا، كما شاء أن يراه قتيلا)!.. لذلك تحولت هذه الحركة إلى منظر جمالي، لأن الله يحب هذا المنظر.. إذا كان قتل الحسين لأن الله شاءه جميل، فكيف بالدنيا برمتها بحذافيراها؟..

فإذن، إن المؤمن عليه أن ينظر إلى الدنيا بنعيمها وبما فيها من متاع، على أنها بلغة للآخرة.. فلو صار حريق، وهنالك حاجة إلى سلم ليقفز الإنسان من خلاله على الحائط، وقيل له: نبيع لك هذا السلم بمليون دينار بحريني، ألا يشتري هذا السلم؟!.. سلم خشبي قيمته نصف دينار، ولكن يشتريه بمليون حتى يقفز من الحائط، ولا يحترق بالنار.. نعم، إذا نظرنا إلى أن هذا سلم ينجينا من ذل العباد، ويوصلنا إلى الآخرة؛ فعندها يصبح هذا السلم الخشبي أغلى من جواهر الوجود.

وعليه، فإن على الإنسان أن يسعى في الدنيا سعياً حثيثاً، ولكن أيضا عليه أن لا ينس الأمور المقارنة، فهما ضرتان؛ لذا لابد أن يوازن فيما بينهما!.. وخير جواب للسؤال الذي تقدم أعلاه: كيف نجمع بين السعي الدنيوي الحثيث، وبين السعي لأمور الآخرة، هو قول الإمام علي (ع): (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى