الباقيات الصالحات

الباقيات الصالحات | بعض الأحراز والعوذ

الباب الرابع | الفصل التاسع | في بعض الاحراز والعوذ

الفصل التاسع
في بعض الأحراز والعوذ

الأول: روي أنّه شكا رجل إلىٰ الصادق عليه‌السلام الوحشة. فقال عليه‌ السلام : ألا أخبركم بشي إذا قلتموه، لم تستوحشوا بليل أو نهار: بِسْمِ الله وَ بِالله وَتَوَكَّلْتُ عَلىٰ الله إنَّهُ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلىٰ الله فَهوَ حَسْبُهُ إنَّ الله بالِغُ أمْرِهِ قَدْ جَعَلَ الله لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً، اللّهُمَّ اجْعَلْني في كَنَفِكَ وَفي جِوارِكَ وَاجْعَلْني في أمانِكَ وَفي مَنْعِكَ. وروي أن رجلاً قالها ثلاثين سنة وتركها ليلة فلسعته عقرب.

الثاني: روي أنّه من بات في دار أو غرفة وحده، فليقرأ اَّية الكرسي وليقل:اللّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتي وَآمِنْ رَوْعَتي وَأعِنّي عَلىٰ وَحْدَتي .

الثالث: روي أنّه رقىٰ النبي صلي الله عليه وآله وسلم حسناً وحسيناً عليهما‌ السلام بهذه الكلمات:أعيذُكُما بِكَلِماتِ الله التّامَةِ وَأسْمائِهِ الحُسْنىٰ كُلِّها عامَةً مِن شَرِّ السامَّةِ وَالهامَّةِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ عَينٍ لامّةٍ وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ. ثم قال عليه‌ السلام هكذا كان يعوذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق.

الرابع : روي أنّ رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم كان في بعض مغازيه، إذا شكوا إليه البراغيث أنها تؤذيهم، قال إذا أخذ أحدكم مضجعه، فليقل: أيُّها الاسوَدُ الوثّابُ الَّذي لايُبالي غَلْقا وَلابابا عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِأُمِّ الكِتابِ أنْ لاتُؤذيني وَأصْحابي إِلىٰ أنْ يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَيَجيَ الصُّبْحُ بِما جاءَ .

الخامس: روي أن أمير المؤمنين عليه‌السلام قال: إذا رأيت السَّبع فقل: أعوذُ بِرَبِّ دانيالَ وَالجُبِّ مِنْ كُلِّ أسَدٍ مُسْتأسِدٍ . وعن الصادق عليه‌السلام أنك إذا لقيت سبعا، فاقرأ في وجهه اَّية الكرسي، وقل له: عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِعَزيمَةِ الله وعَزيمَةِ مُحَمَّدٍ صَلّىٰ الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَزيمَةِ سُلَيمانَ بِنِ داودَ وَعَزيمَةِ أميرِ المؤمِنينَ عَليِّ بِنْ أبي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامِ وَالأَئِمَّةِ الطّاهرينَ عليهم‌السلام مِنْ بَعْدِهِ ، فانه سينصرف عنك إن شاءالله تعالى.

السادس: عن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم أنه قال لأمير المؤمنين عليه‌السلام ، إذا وقعت في ورطة أو بليّة فقل: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرّحيمِ وَلاحَوْلَ وَلاقوَّةَ إِلَّا بِالله العَليّ العظيمِ ، فان الله عزَّ وجلَّ يصرف عنك مايشاء من أنواع البلاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى