الباقيات الصالحات

الباقيات الصالحات | عوذة لوجع العين

الباب الثالث | في الأدعية والعوذات للآلام والأسقام ولعلل الأعضاء والحمّىٰ وغيرها

عوذة لوجع العين

في روايات عديدة أنه قل في دبر الفجر ودبر المغرب: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيكَ أنْ تُصَلّي عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَجْعَلَ النورَ في بَصَري وَالبَصيرَةَ في ديني وَاليَقينَ في قَلْبي والاخْلاصَ في عَمَلي وَالسَّلامَةَ في نَفْسي وَالسَّعِةَ في رِزْقي وَالشُّكْرَ لَكَ أبَداً ما أبْقَيْتَني.

وروىٰ البزنطي عن يونس بن ظبيان، قال: دخلنا علىٰ الصادق عليه‌السلام وهو أرمد شديد الرّمد، فاغتممنا لذلك، ثم أصبحنا من الغد فدخلنا عليه فإذا لرمد بعينيه، فقلنا: جعلنا فداك، هل عالجت عينك بشي؟ فقال: نعم بما هو من العلاج. فقلنا: ماهو؟ فقال: عوذة فكتبناها وهي: أعوذُ بِعِزَّةِ الله وَأعوذُ بِقُوَّةِ الله وَأعوذُ بِقُدْرَةِ الله وَأعوذُ بِنُورِ الله وَأعوذُ بِعَظَمَةِ الله وَأعوذُ بِجَلالِ الله وَأعوذُ بِجَمالِ الله وَأعوذُ بِبَهاءِ الله وَأعوذُ بِجَمْعِ اللّهِ . قلنا: وما جمع الله ؟ قال: بِكُلِّ الله وَأعوذُ بِعَفْوِ الله وَأعوذُ بِرَسولِ الله وَأعوذُ بِالائِمَةِ .. وسمّىٰ واحداً واحداً، ثم قال:عَلىٰ مانَشاءُ مِنْ شَرِّ ماأجِدُ اللّهُمَّ رَبَّ المُطيعينَ.

أيضاً لوجع العين روي ليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبري وإذا وضع قبل قراءة الآية يده علىٰ عينيه وقال: أعيذُ نورَ بَصَري بِنورِ الله الَّذي لايُطْفَاء ، نفعه ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى