الباقيات الصالحات

الباقيات الصالحات | عوذة لوجع الركبة

الباب الثالث | في الأدعية والعوذات للآلام والأسقام ولعلل الأعضاء والحمّىٰ وغيرها

عوذة لوجع الركبة

عن كتاب طب الأئمة عن جابر الجعفي، عن الإمام الباقر عليه‌ السلام قال: كنت عند الحسين بن علي عليهما ‌السلام إذ أتاه رجل من بني أميّة من شيعتنا فقال له: يابن رسول الله ماقدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي. قال: فأين أنت من عوذة الحسن بن علي عليه‌السلام . قال: ياابن رسول الله وما ذاك قال: (إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبيناً إلىٰ وَكان الله عَزيزاً حَكيماً ) . قال ففعلت ما أمرني به، فما أحسست بعد ذلك بشي. وروي أيضاً لوجع الركبة أنّه إذا صليت فقل: ياأجْوَدَ مَنْ أعْطىٰ ياخَيْرَ مَنْ سُئِلْ وَياأرْحَمَ مَنْ أُسْتُرْحِمْ، إرْحَمْ ضَعْفي وَقِلَّةَ حيلَتي وَاعْفِني مِنْ وَجَعي . وروي لوجع الساقين أن عوذهما بهذه الآية سبع مرات:  وَأُتْلُ ما أوْحي إلَيْكَ مِنْ كِتاب رَبِّكَ لامُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دونِهِ مُلْتَحَداً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى