الباقيات الصالحات

الباقيات الصالحات | عوذة للثّؤلول

الباب الثالث | في الادعية والعوذات للالام والاسقام ولعلل الاعضاء والحمّىٰ وغيرها

عوذة للثّؤلول

وهو خراج ناتيء يظهر في اليد غالبا خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات وأقرأ علىٰ كل شعيرة من أول سورة الواقعة إلىٰ قوله: هَباءً مُنْبَثا. وَيَسْأَلونَكَ عِنِ الجِبّالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبّي نَسْفا فَيَذَرُها قاعا صَفْصَفا لاتَرىٰ فيها عِوجا وَلا أمْتا . سبعا ثم خذ شعيرة شعيرة وامسح بها علىٰ الثؤلول ثم صيرها في خرقة واربط علىٰ الخرقة حجراً وألقها في البئر. قيل: وينبغي أن تعمل ذلك في محاق الشهر. ونقل أيضاً أنه ياخذ المصاب بالثؤلول قطعة من الملح فيمسح بها الثؤلول ويتلو عليه ثلاثا: لَوْ أنْزَلْنا هذا القُرآنَ عَلىٰ جَبَلٍ  إلىٰ آخر سورة الحشر، فيلقيها في تنور ويمر عنه مسرعا فيزول إن شاءاللّه . وفي الخزائن ان طلي الثؤلول بالنورة يزيله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى