الحج والعمرة

أحكام صلاة الطواف

السؤال 1: يقول في الطواف بدأت أصلي ركعتي الطواف لكن الزحام منعني من الاستقرار والطمأنينة فأبطلتها وصليت مرة أخرى وهكذا لكني حاولت قدر الإمكان وبصعوبة أن اصلي الركعتين وبعد الفراغ صليت مرة ثالثة . موضع السؤال هل الاتيان بالصلاة اكثر من مرة يقدح بالحج ؟

الجواب: لايضر .

السؤال 2: مكان صلاة الطواف .. هل المعتبر القرب أو الأقربية ؟ فلو كان شخص يصلي خلف المقام مباشرة وآخر خلفه .. فهل تعتبر المباشرة مع الامكان لأنها أقرب إذا كانت الموالاة لاتفوت ؟

الجواب: يعتبر القرب لا الأقربية .

السؤال 3: إلى أي حد تجوز الصلاة خلف مقام ابراهيم عليه السلام ؟

الجواب: يجب أن تكون خلفه وعلى مقربة منه أن أمكن .

السؤال 4: إذا استناب غيره لاداء صلاة الطواف احتياطياً فهل على النائب الاتيان بها قبل ان يأتي المنوب عنه بالسعي أو يصح بعده ايضاً ؟

الجواب: لابد أن يصيلها قبل ذلك .

السؤال 5: تعتبر الصلاة خلف مقام إبراهيم عليه السلام في حالة مراعاة المكان الأقرب منه إزعاجاً للطائفين في كثير من الاحيان ، وهذا ما نلاحظه عندما يقوم بعض الأخوة بعمل حلقات شبه دائرية لحماية المصلين هناك حتى لا يتم الإصطدام مع الطائفين وفي هذه الحالة يضطر الطائف بأن يغير مساره وينحرف حتى يسلك الطريق ، فهل في ذلك إشكال ؟

الجواب: تجوز الصلاة خلف المقام وان زاحم ذلك الطائفين بل يحتمل تقديم صلاة طواف الفريضة خلف المقام على الطواف منه فلا يترك الاحتياط للطائفين بعدم مزاحمة المصلين في ذلك.

السؤال 6: انسان طاف ويريد ان يصلي ركعتي الطواف لكنه لا يجيد القراءة بسبب تقصيره لا قصوره ، ما حكمه ؟

الجواب: عليه أن يتعلم فإن لم يتمكن كفاه ما يتمكن منه إذا كان يحسن من الفاتحة مقداراً معتداً به ، وإلا أضاف إليه مقداراً آخر من القرآن على الأحوط وجوبا ، فإن لم يتمكن أضاف اليه شيئاً من التسبيح .

السؤال 7: 1 في صلاة الطواف بعد إتمام الركعة الأولى وقيامه للركعة الثانية ، شك ما بين أنه قال بحول الله وقوته ، أو أنه قال بحول الله وقوتي ، وأتم صلاته ولم يعره إهتماماً .. فما حكم صلاته وحجه ؟
2 وإذا تنبه إلى أنه قال : بحول الله وقوتي أثناء الصلاة ، ولكن بعد فوات ذلك الموضع ، وأتم صلاته .. فما حكم صلاته وحجه ؟
3 وإذا تيقن أنه قال بحول الله وقوتي بعد الفراغ من الصلاة ، ولم يعد تلك الصلاة .. فما حكم صلاته وحجه ؟

الجواب: لا يضر ذلك بصلاته ولا بحجه في جميع الحالات المذكورة .

السؤال 8: إذا لم تستطع المرأة ان تصلي خلف مقام إبراهيم في الطواف الواجب ، وصلّت خلف الحاجز المخصص للنساء .. فهل صلاتها صحيحة ؟

الجواب: إذا لم يمكنها الصلاة خلف المقام عنده ، أو إلى أحد جانبيه كفاها الصلاة خلفه بعيداً عنه بما يمكن .

السؤال 9: من المعروف انه يفضل الاتيان بصلاة الطواف في مقام إبراهيم عليه السلام ، كما قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) .
السؤال : كيف نؤدي الصلاة والمكان مزدحم ، ولا يتسنى لنا الاستقرار والروحانية لأداء الصلاة .. فهل يمكن أن نؤدي في أي مكان بالحرم المكي الشريف ؟

الجواب: إذا لم تتمكن من الصلاة قريبا منه ولو في أحد جانبيه، صل خلفه ولو بعيداً .

السؤال 10: في أحد صلاة طواف الحج أو طواف النساء في السجدة الثانية ركلني شخص برجله ، فرفعت جبهتي قهراً ، ثم أرجعت جبهتي وقلت : سبحان الله من أجل أن أكمل الذكر ، علماً بأني كنت قد سمعت بعض أحكام السجود ، ولكن مع فترة مرور الأيام إلتبس عليّ كيفية فهم الحكم .. ماذا يترتب على ذلك ؟

الجواب: كان الواجب أن لا تعود للسجدة ، ولكن إذا فعلت ذلك عن جهل قصوري فلا تبطل الصلاة بذلك ، وعلى فرض البطلان يكفيك أن تصلي صلاة الطواف ، وأنت في بلدك إن يشق عليك الرجوع إلى مكة لأداء الصلاة.

السؤال 11: كنت أصلي الصلاة الواجبة حتى سن الخامسة عشر بدون تكبيرة الاحرام ، أي أنني أذكر الاقامة ثم أقرأ الفاتحة مباشرة للدخول في الصلاة ، اعتقاداً مني أن الاقامة هي تكبيرة الاحرام ( جهلاً مني ) ، وقد اديت عمرة مفردة وما بها من صلاة واجبة على هذه الحالة ، وبعدها بسنوات تزوجت وأنجبت أطفالا هل عقد الزواج صحيح ؟.. وما هو الواجب عليّ الآن ؟

الجواب: إذا كنت تقصد بتكبيرات الاقامة تكبيرة الاحرام ، فالصلاة صحيحة ، وإلا فعليك قضاء ما صليته بدون تكبير ، وأما العمرة الأولى فصحيحة ، وإنما يجب عليك أن تصلي صلاة الطواف وأنت في بلدك إن يشق الرجوع إلى مكة ، والعقد صحيح .

السؤال 12: ما حكم من أدى صلاة الطواف في حجر اسماعيل (ع) ولم يلتفت إلى خطأه إ ّ لا بعد الرجوع إلى بلده؟

الجواب: إذا امكنه الرجوع والاتيان بها في محلها من دون مشقة فالاحوط وجوبًا ان يرجع وإ ّ لا أتى بها في بلده ولا شيء
عليه.

السؤال 13: امرأة تقلد سماحتكم ابتداءً ، ومنذ بلوغها كانت إذا أرادت ان تصلي تكبر تكبيرة الاحرام ، ثم تذكر ألفاظ النية قبل الشروع في قراءة الفاتحة جهلاً منها .. فما هو تكليفها فيما مضى من صلاتها ، علماً بأنها قد أدت الحجة الواجبة على هذا النحو ؟

الجواب: لا يجب عليها قضاء الصلوات إذا كانت جاهلة قاصرة ولم يكن تلفظ النية ماحياَ لصورة الصلاة والحج صحيح وإذا تبين لها بطلان صلاة الطواف يمكنها أدائها في بلدها إن شق الرجوع إلى مكة وأداءها خلف المقام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى