ومضة تفسيرية

ومضة تفسيرية لصفحة ١٣١ من القرآن للشيخ حبيب الكاظمي

التفسير والتلاوة لصفحة ١٣١ من القرآن الكريم

ومضة تفسيريه مختصرة، للصفحة ١٣١ من سورة الأنعام من الآية ٢٨ إلى الآية ٣٥ : (بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)
آية مثيرة للبحث عند المفسرين..!
لماذا سميت الدنيا بالدنيا؟
ما المراد من اللهو واللعب؟
نشاطك يجب أن يؤدي إلى استحصال زاد للآخرة.
و…، إليكم تفسير سماحة الشيخ حبيب الكاظمي حول هذه الآيات المباركة من سورة الأنعام.

للحصول على النص الكامل للقرآن الكريم والتلاوات المختلفة، يمكنكم الرجوع إلى القسم المخصص للقرآن الكريم

التلاوة اليومية لصفحة من كتاب الله المجيد في مدة أقل من دقيقتين لسهولة التعلم والاستفادة والحصول على الأجر الجزيل بنية التعجيل في فرج مولانا صاحب العصر والزمان «عجل الله تعالى فرجه الشريف»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى