مسائل متنوعة

مسائل أخلاقية

السؤال 1: كيف يمكن لمن يعلم السبل الى المصير الحسن ، وحسن العاقبة ، ولكن لا يناله ، ويحاول الكثير بانجاز اعمال الخير ، ولكنه لا ينال ذلك ؟

الجواب:  ذلك لعوامل عديدة مؤثرة ، ولعل عدم الاخلاص لله ، هو المنشأ للحبط ، في كثير من الموارد.

السؤال 2: عندما أتوجه للصلاة أتذكر أشياء تبعدني عن روحانية الصلاة وهي في الغالب أمور دنيوية وخاصة عندما اُصلي منفرداً . فماذا يجب عليّ أن أفعله في هذه الحالة وهل صلاتي صحيحة ؟

الجواب:  صلاتك صحيحة وحاول تركيز توجهك القلبي الى الله تعالى قدر الاستطاعة .

السؤال 3: ما هي كيفية التوبة حيث أنني مثقل بالذنوب ؟

الجواب:  الندم والعزم على الترك والاستغفار وطلب العفو من الله تعالى .

السؤال 4: كيف يمكن للانسان ان يجاهد نفسه و يهذب روحه ليطهرها من الرذائل والتلوثات الاخلاقية ؟.. وكيف له أن يمارس الريضات الشرعية ؟.. وهل يمكنه ممارسة تلك الرياضات الشرعية بدون معلم مع العلم بانه يقرأ كثير من الكتب ويستمع الى المحاضرات ويراقب نفسه ويحاول ، ولكن يشعر انه غير قادر على تهذيب نفسه ، لذا يشعر باليأس والضياع و هو يستغيث بسماحتكم لاخراجه من ذلك ؟

الجواب:  مراقبة النفس والرياضة الشرعية ، لايتوقفان على معلم ومرشد ، فيكفي أن يعمل بما في الرسالة العملية ويجاهد نفسه بترك الملذات غير المشروعة ، وأما المشروعة فلاموجب لتركهما من غير إفراط .

السؤال 5: لا يمكنني الزواج فعلاً .. فكيف يمكن الحد من الشهوة ؟

الجواب:  اللازم هو الحد من الوقوع في المعصية ، لا الحد من الشهوة ، وطريقة ذلك الوقوف امام رغبات النفس وهو امر صعب ، ولذا ورد عن الأئمة عليهم السلام ان من تزوج احرز نصف دينه او ثلثي دينه فليتق الله بالثلث الاخر، فلابد السعي لتوفير المؤهلات لذلك .

السؤال 6: انا شاب مذنب غلبتني الشهوة ، وكنت مراراً احاول ان اجد الطريق لصدها ، وكنت كثير الوعود لنفسي ، واستخدمت الكثير من البرامج لضبط النفس ، وكثيراً ما هزمتني هذه الشهوة لدرجة انني ابكي واعلم ان الله سيغضب عليُّ ويعذبني ولن يرضى عني :

1 لذا اطلب من سماحتكم مساعدتي ، وبماذا تنصحونني أي هل عندكم برنامج عبادي تنصحونني به ؟

2 ما هي التوبة النصوح وكيفية عملها وما شروطها ؟.. وكيف اتأكد ان الله رضي عني وغفر لي على الأقل ما اعلمه من ذنوبي الكبار ، ليطمئن قلبي ؟

الجواب:  1 ننصحك بالزواج ، فإن لم يمكن فربما أفادتك الرياضة والصوم للتغلب بالارادة القوية على الشهوات .

2 التوبة النصوح هي التوبة الخالصة ، وتتم بالخلوص لوجه الله والتقرب اليه بالاستغفار والانابة ، ولايمكن التأكد من الغفران وإنما يمكن الرجاء ، وكلنا راجون رحمة الله الواسعة .

السؤال 7: رجل اقترف معظم الجرائم … وشتى المتناقضات في حياته : من كبائر وموبقات جنسية لا حصر لها ولا عدّ , ولقد شرب الخمر 15 سنة وما تركه إلاّ قبل إسبوع ولعب القمار كثيراً وجامع زوجته في شهر رمضان المبارك مرات .. ولقد تاب مراراً وعاد وآخر توبة له كانت قبل إسبوعين تقريباً وكان يصلي طول عمره وإلى اليوم وكان يصوم وقد أفطر بعض الأيام في شبابه , وقد عاد الآن الى الطريق الصحيح وعاهد الله بالتوبة النصوح ويبدو أن هذه المرة ليست كالمرات السابقة فهو تائب حقيقة والاسئلة هي :

1 هل يقبل الله توبته ؟

2 إذا قبل الله توبته هل معنى ذلك أنه لا يحاسبه عما ارتكبه من جرائم جنسية يوم القيامة ولا حتى في القبر ؟

3 هل تحرم عليه زوجته لذلك ؟ وهل يحق لها ان تخرج من المنزل من دون اذنه ؟ الرجل يظن أنها تخرج فتتكلم بقضاياه واموره فهل يحق له ان يمنعها من ان تتصل باحد حول هذا الامر ؟

4 هل يحق لها عدم تمكين زوجها من مجامعتها ؟

5 اذا اراد ان يطلقها فماذا يجب ان يدفع اليها ؟

6 اذا طلقها فهل يجب ان ينفق على الاطفال في حال رفضها اعطائه الاطفال ؟

وكم هو سن الاطفال الذي يحق به للزوج اخذهم من امهم ؟

الجواب:  1 يقبل الله توبته ان شاء اذا كان صادقاً في توبته وعليه أن يُكفرَ عما تجب فيه الكفارة ويقضي ما يجب فيه القضاء .

2 لعل الله يرحمه ولا يعذبه فعليه ان يكون راجياً خائفاً .

3 لا تحرم عليه زوجته بذلك ولا يجوز لها ان تخرج من البيت بدون اذنه ولا يجوز لها ان تفضحه وتخبر أحداً باثامه .

4 ليس لها الامتناع عن اجابة طلبه للمجامعة من دون عذر.

5 يجب عليه دفع كل المهر طلقها ام لم يطلقها .

6 يجب عليه الانفاق على الاطفال ، والحضانة له خاصة اذا كان للطفل سنتان أو أكثر وله الولاية ايضاً ولا حضانة ولا ولاية على البالغين ، واذا لم يبلغ الطفل سنتين كان حق الحضانة لهما معاً يتقاسمانها .

السؤال 8: ماذا يقصد بالتقوى ؟

الجواب:  الورع من الذنوب .

السؤال 9: ماذا يجب فعله ليشتاق الانسان الى العبادة ؟

الجواب:  الشوق الى العبادة يحصل بارتقاء مستوى المعرفة بالله وهي تحصل من قراءة ما كتبه في هذا المضمار أرباب المعرفة والاولياء ومن التوجه المعنوي والمواظبة وطلب الهداية من الله .

السؤال 10: ماذا نفعل كي نشتاق إلى طلب العلم ؟

الجواب:  يحصل بالاصرار على طلب العلم ورفع مستوى المعرفة حتى مع عزوف النفس حتى يلمس الانسان اهمية العلم وعظم فائدته فيختار المطالعة حينئذ عن طوع ارادته .

السؤال 11: كيف يمكن الوصول إلى ما توصل اليه العلماء والابرار الذين اصبحوا قمماً في عالم المعرفة يقتدى بهم كالمقدس الاردبيلي والشيخ البهائي وكاشف الغطاء وأمثالهم ؟

الجواب:  المقامات المعنوية لا تنال إلاّ بالعلم والزهد  والعبادة .

السؤال 12: ماذا نعمل ليكثر عندنا حب التعلق بأهل البيت عليهم السلام ؟

الجواب:  كلما يترقى الانسان في عرفان مراتب الأئمة عليهم السلام كلما يزداد تعلقاً بهم وذلك يحصل بكثرة مطالعة ما كتب في فضائلهم ومناقبهم وبيان مقاماتهم عند الله تعالى ومذاكرة ذلك .

السؤال 13: أنا انسان اذنبت وعملت أعمال محرمة وتعرضت بسببها للمشاكل سواء المشاكل النفسية التي تحيط بي في المجتمع الذي اعيش فيه ، أو المشاكل الاجتماعية مع أهلي .. ونويت التوبة إلى الله أكثر من مرة لكن الشيطان يعود بي إلى اعمالي فكيف تكون التوبة ؟ وهل عليّ إثم من توبتي التي نويتها ولم أخلص فيها لله ؟

الجواب:  التوبة أن تظهر الندم على ما صنعت وتطلب من الله العفو والغفران وتعزم على ترك المعصية . ولا اثم في توباتك السابقة .

السؤال 14: كيف نكشف حالة الرياء ؟

الجواب:  الرياء أمر قلبي يشعر به الانسان ، وهو أن يقصد الانسان بعمله كسب رضا الناس واعجابهم به وبعمله ، واما إذا قصد التقرب إلى الله تعالى ، ولكنه يعلم ان العمل بهذا النحو سوف يجلب حسن الظن به وتمجيد الناس له ، فلا يضره ذلك ، بل من المستحسن شرعاً ان يكون المؤمن حسن الظاهر .

السؤال 15: ماذا تنصحون إلى من لا يستطيع الزواج ، وغريزته الجنسية مثارة جداً ؟

الجواب:  عليه بتقوى الله والورع من محارمه ، وعليه ان يتجنب مجالات الاثارة ، والاعراض عن المغريات ، وليستعن بالصوم والرياضة ، ويسعى جاهداً لتوفير مقدمات الزواج ، وليتذكر بأن الفخر في التقوى في مرحلة الشباب ، حيث يباهى به في العالم العلوي .

السؤال 16: دوماً يشرد فكري عند قراءة القرآن وعند الصلاة ، وراجعت الدكتور بدون فائدة .. ما حكم الشرع في هذه الحالة ؟

الجواب:  هذا لا يختص بك ، بل هو أمر عام ، حاول التركيز فستنجح نسبياً .

السؤال 17: قال تعالى : وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه .. ما الفرق بين الاستغفار والتوبة ؟.. وكيف يتم كل منهما ؟

الجواب:  الاستغفار هو طلب المغفرة ، والتوبة هي الندم الرجوع الى الله بعد التوغل في الماديات ، ويتم الرجوع بامتثال أوامره تعالى ، والانتهاء عن نواهيه .

السؤال 18: عندما أصلي ينتابني شعور بأن الناس يراقبوني ، فأخشى من المدح ، ففي بعض الأحيان أفوت على نفسي كثيرا من المستحبات أثناء الصلاة ، أو بعدها نتيجة لهذا الشعور ؟

الجواب:  لا تهتم لهذه الوساوس ، ولا تفوت عليك هذه الفرص التي هي أغلى شيء عندك ، وكن كيّساً تنتفع من كل لحظة في حياتك لصالح اخرتك ، وما قيمة مدح الناس كي يتصور أن الانسان يبيع عمله الاخروي له ؟

السؤال 19: اريد ان أعرف ما هو الجزاء الذي يترتب على ما يدور بالنفس من وسواس الشيطان الرجيم ؟

الجواب:  لا عقاب على مجرد التخيل والوسواس ، واستعذ بالله منها .

السؤال 20: توجد عندي مشكلة ، وهي اني أقوم بصلاة الليل وكذلك النوافل للصلوات اليومية ، وأقرأ أدعية وبعض العبادات الاُخرى ، ولكن حينما تواجهني صورة ، أو أرى امرأه لا أجد رادعا ؟

الجواب:  هذا أمر مرتبط بالورع وكف النفس عن محارم الله ، وإنما يحصل بالخشية من الله العالم بالسرائر ، وتذكر القيامة ، وما أعدّه الله للعصاة والمردة ، وما أعدّه للمطيعين .

السؤال 21: هل تغفر الذنوب الكبيرة لمن تاب توبة نصوحا ؟.. وهل الحج كفارة لجميع الذنوب حتى الكبيرة ؟

الجواب:  نعم تغفر ان شاء الله ، فالتائب عن الذنب كمن لا ذنب له ، ومن حج غفرت ذنوبه لكن يجب عليه قضاء ما فات من الواجبات الإلهية وأداء حقوق الناس أو الخمس والزكاة .

السؤال 22: إذا امتنعت عن عمل المحرم مخافة الناس ، أو مخافة الفضيحة .. فهل أنا مأثوم ، أم مأجور ، أم ماذا ؟

الجواب:  لا إثم عليك ، ولا أجر لك بذلك .

السؤال 23: ما عقاب من أفتى بغير علم ؟

الجواب:  روي : أنه من أفتى بغير علم ، فليتبوأ مقعده في النار .

السؤال 24: هل يتعارض الدعاء مع الرضا بالقضاء والقدر ؟

الجواب:  لا يتعارض.

السؤال 25: أنا فتاة أبلغ من العمر 15 عاماً اقترفت الكثير من الذنوب ، واريد التوبة الى الله والخروج من ذنوبي .. فكيف يكون ذلك ، ومن هذه الذنوب الكذب والسرقة والغيبة ، وأفطرت يوماً من رمضان متعمدة ؟

الجواب:  التوبة تتم بالندم والاستغفار ، ولكن بالنسبة للسرقة يجب إعادة المال إلى أصحابه ، وبالنسبة للإفطار عن عمد إذا كان مع العلم بالوجوب يجب مضافاً إلى القضاء دفع الكفارة ، ويكفي فيها إعطاء 750 غراماً من حنطة أو طحين أو خبز لستين مسكيناً عن كل يوم .

السؤال 26: إذا تصور الشخص أن العمل العبادي الذي يقوم به سوف يرفع مقامه عند الناس .. هل يعتبر ذلك رياء ؟ وعند ذلك .. هل تكون عبادته صحيحة أم لا ؟

الجواب:  مجرد ذلك ليس رياءً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى