مسائل متنوعة

أحكام الاستخارة

السؤال 1: كيف تكون خيرة القرآن ؟

الجواب:  وردت روايات في الاستخارة ، ولامانع منها رجاءً ، فهي دعاء ، ويستفاد منها بعد المشورة والتفكر وبقاء الحيرة . فهي وسيلة لرفع الحيرة ، توكلاً على الله تعالى ، ولايترتب عليها حكم شرعي إلزامي ، ولايصح الاستناد إليها في ترتيب أحكام الزامية ، وليس لها كيفية خاصة لا يجوز تجاوزها. فالمهم هو التوجه الى الله تعالى ، وطلب رفع الحيرة منه ، وإرشاده الى ما فيه خيره وصلاحه .

السؤال 2: اريد ان اعرف كيفية الاستخارة بالقرآن الكريم ، لاني لم افهم الاستخارة الموجودة في كتب الادعية ؟

الجواب:  لم يرد تعبد خاص في ذلك ، فيمكن الاستخارة بفتح القرآن الكريم ، والاستفادة من تعبير الآية في أول الصفحة.

السؤال 3: بالنسبة للخيرة في المصحف.. هل يجب الاقتصار على ما هو وارد الرويات في كيفيتها ؟.. ام يكفي مثلاً ان اتي بمقدمات خيرة السبحة ، واخذ خيرة بالقرآن ؟

الجواب:  يجوز بأي كيفية أردت ، فالمهم هو التوجه وطلب العون من الله تعالى .

السؤال 4: هل يستطيع أي انسان أن يأخذ الخيرة بالقرآن وما هي شروطها ؟

الجواب:  الخيرة نوع من الدعاء فقد يستجاب إذا كان الانسان مخلصاً ولا يحتاج إلى شروط إلا التوجه إلى الله تعالى والطلب منه ان يختار له ما هو خير له ويكفي في التوجه ان يقرأ شيئاً من القرآن كسورة الفاتحة ويدعو الله تعالى والخيرة لا ينبئ الانسان بالغيب بل طريق للخروج عن الحيرة إذا لم يتمكن من ذلك بالتفكر والمشورة .

السؤال 5: أنا أعتمد إعتماداً كبيراً على الإستخارة .. فما هو حكم عمل الإستخارة بدون وضوء ؟.. وما هي الاُمور التي يجب ألا استخير فيها ؟ مثال : انني استخير في انتقائي لأي مسجد أذهب إليه حينما أنوي الذهاب ، وأشياء كثيرة اُخرى .

الجواب:  لا وجه للإستخارة في كل الاُمور ،المتيقّن من مشروعيّة الاستخارة هو مورد التحيّر بعد الاستشارة ولا يجب فيها الوضوء .

السؤال 6: هل يجوز عمل الخيرة في كل شيء حتى في أداء العبادة ، مثلاً أقول أقرأ القرآن أم لا في هذه الساعة ؟ أو أن أختار في الطعام الذي أريد تناوله ، أو في صلة الأرحام إذا خفت الأذى من القريب ؟

الجواب:  المتيقن من مشروعيتها هو حصول التحير ، مع تعذر الاستشارة وعدم انتهائها الى نتيجة ، ولا بأس بها رجاءً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى