القضاء والشهادات

أحكام عامة حول القضاء والشهادات

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: يشترط بعض الفقهاء العظام ، في الشاهد لإثبات بداية الشهر الكريم أو نهايته العدالة.. فهل مصطلح العدالة عند الفقهاء العظام في هذا المقام ، يشمل الإثنا عشري وغيره من المسلمين ، أم يختص بهم دون غيرهم ؟
الجواب: يختص بهم .

السؤال ٢: هل يشترط سماحتكم في الشهود ، العدالة أم يكتفي بالوثاقة ؟ وعلى فرض الثاني.. فهل يكتفى بمطلق الثقة ، أم خصوص الثقة من أبناء المسلمين من المذاهب الأخرى ؟
الجواب: تعتبر العدالة ، إلا إذا أوجبت شهادة الثقة ، الوثوق والاطمئنان.

السؤال ٣: هل تشترطون وجود أمارات عقلائية ، لقبول الشاهدين العادلين ، كعدم ما يوجب الشك في شهادته ، كاستحالة الرؤية بسبب الغيوم الكثيفة ؟.. وهل تعتبر مثل المراصد الجوية ، أمارة عقلائية لتصحيح الرؤية الشرعية ، فيما لو كانت الأجواء الطبيعية ، سيئة لدرجة لا يمكن رؤية الهلال فيها ، وادعى البعض رؤيته ؟.. وهل يفرق في هذه الحالة ، بين شهادة العدول والثقاة ؟
الجواب: لا أثر للشك ، ولكن إذا أوجبت الامارات العلم أو الاطمئنان باشتباه العدلين ، فلا تعتبر شهادتهما ، ولا أثر لشهادة الثقاة ، إلا إذا أوجبت الوثوق والاطمئنان .

السؤال ٤: اذا صالح امواله مع شخص امام عادلين .. فهل تنفذ هذه المصالحة بعد وفاته ؟
الجواب: اذا شهد بالصلح عدلان ثبت .

السؤال ٥: اذا شوهدت زوجة رجل تسرق من بيت الاصدقاء .. فهل عليهم اخباره بأمر زوجته ؟
الجواب: لا يجب اخباره بذلك بحد ذاته.

السؤال ٦: يوجد في محاكم دول الخليج قانون يعطي الحق للمدعي المطالبه بالتعويض الأدبي ، وقد يسمى شرفية في بعض الدول .. فهل يجوز للمدعي المطالبة به ، خصوصا اذا كان المعتدي قد وجه اهانة للمدعي دون وجه حق امام الناس ، ولا يكترث المعتدي بذلك ، ولا يرتدع الا بمثل هذا الحكم ؟
الجواب: لا يجوز ذلك ، نعم للحاكم الشرعي ان يعزر المرتكب للاهانة .

السؤال ٧: قال تعالى : ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابداً واولئك هم الفاسقون ) .. ما المقصود من الآية ، وهل لو تاب الذين يرمون المحصنات لا تقبل شهادتهم في موارد اُخرى ؟
الجواب: ورد استثناء التائب في الآية التي تلي هذه الآية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى