الوقف

أحكام الاستغناء عن الوقف

السؤال 1: فراش المسجد او براد الماء او المكيف وامثال ذلك اذا لم يحتاج اليها المسجد ولا مسجد اُخر ولا يمكن الاستفادة منها ، فهل يجوز بيعها ؟

الجواب: إذا لم تكن الاستفادة منها في حسينية اُخرى او اي مصلحة عامة ولا يمكن الانتفاع به الا ببيعه وكان بحيث لو بقي على حاله ضاع وتلف،جاز بيعها وصرف ثمنها في المسجد .. وإن كان ملكاً للمسجد جاز البيع مطلقاً ، إذا رأى المتولي المصلحة في ذلك .

السؤال 2: يوجد في قريتنا مأتم وهو وقف لجميع أهالي القرية ، كان يقام فيه مجالس التعزية على الإمام الحسين ( ع ) لعشرات السنين ، ولكن وبعد أن بنيت مأتم جديدة هدم هذا المبنى لعدم الحاجة إليه ، وأصبحت الأرض مهملة ، فارتأى الصندوق الخيري للقرية وهو مؤسسة خيرية تعنى بشؤون الفقراء والمحتاجين وتقديم الخدمات التطوعية لأهالي القرية أن يقيم مقراً له على هذه الأرض ومشاريع استثمارية .. فهل يجوز له ذلك؟

الجواب: لا يجوز اذا كان وقفاً على المأتم.

السؤال 3: هل يجوز استعمال الوقف الزائد عن الحاجة الى مكان آخر إما مماثل أو غير مماثل مثل من مأتم لآخر أو من مسجد لآخر أو مأتم لمسجد وبالعكس ؟

الجواب: إذا لم يكن له مصرف في مورد الوقف اصلاً بحيث كان ابقاؤه موجباً لتفه جاز استعماله في مورد مماثل.

السؤال 4: يمتلك أحد الأشخاص حسينية فيها بعض الممتلكات التي يتبرع بها البعض كوقف للحسينية مثل أواني تقديم الشاي والطعام ، وبعض هذه الأواني لا تستعمل لأنها قديمة جداً .. فهل يجوز التصرف بها كالتصدق بها على ان ندفع بقيمتها للحسينية ؟ وإذا لم يكن .. فكيف لنا التصرف بهذه الحاجيات علماً بأن ليس لها استخدام في الحسينية ، وانها مركونة منذ زمن ، ولا نعرف كيف نتصرف بها ؟

الجواب: مع فرض استغناء المحل عنها بالمرّة بحيث لا يترتب على امساكها وابقائها ، إلا الضياع والتلف يجعل في حسينية اُخرى .. ولو استغنى عنه ابداً جعلت في المصالح العامة .. ولو فرض انه لا يمكن الانتفاع بها ، إلا ببيعها بيعت وصرف ثمنها في الحسينية ، ان احتاجت إليه ، وإلا ففي المماثل ، ثم المصالح العامة حسبما مر .

السؤال 5: توجد حسينية تستلم بين فترة واُخرى مجموعة من أجزاء القرآن الكريم المطبوعة على هيئة أجزاء ( تسمى الربعة ) يتم استخدامها في الفواتح المقامة على أرواح المؤمنين في هذه الحسينية ، ومع تقادم الأيام اجتمعت لدينا أجزاء كثيرة من هذه الكتب بعضها قديمة منهلكة بسبب مرور أكثر من 30 سنة على وجودها في الحسينية .
السؤال : كيفية التصرف فيها ، وهل يجوز توزيعها على بعض الحسينيات التي قد تحتاج إليها .

الجواب: إذا لم تكن الحسينية بحاجة إليها ، وكان إبقاؤها موجباً للتلف جاز ذلك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى