الأطعمة والأشربة

أحكام ماء الشعير

السؤال 1: شراب يشبه (البيرة) او ماء الشعير وربما هو ماء الشعير الذي يصفه الاطباء عادة فيه كحول أقل من نصف الواحد في المائة ، وليس مسجلاً عليه أنه (بيرة) هل يجوز شربه ؟

الجواب:  الشراب المتخذ من الشعير المسمي بـ (الفقاع) حرام بلا اشكال ونجس علي الاحوط لزوماً وهو يوجب النشوة عادة لا السكر والظاهر ان ذلك من جهة ضآلة نسبة الكحول فيه.

فان كان الشراب المذكور يصنّع خالياً من الكحول تماماً وبالتالي لا يصدق عليه اسم (الفقاع) عرفاً فلا بأس به والا فهو حرام ولا يجدي تخليصه من الكحول بعد تصنيعه.

السؤال 2: هل يجوز شراء او تناول مشروب ( البيرة الخالية من الكحول ) ؟

الجواب:  الشراب المتخذ من الشعير المسمي بـ (الفقاع) حرام بلا اشكال ونجس علي الاحوط لزوماً وهو يوجب النشوة عادة لا السكر والظاهر ان ذلك من جهة ضآلة نسبة الكحول فيه.

فان كان الشراب المذكور يصنّع خالياً من الكحول تماماً وبالتالي لا يصدق عليه اسم (الفقاع) عرفاً فلا بأس به والا فهو حرام ولا يجدي تخليصه من الكحول بعد تصنيعه.

السؤال 3: ما حكم البيرة المستوردة من ايران حيث اننا لا نعلم مكوناتها ولكن نعلم ان الدولة اسلامية ولا يباع فيها الحرام ولكن بعض المؤمنين قالوا انها حرام بيرة فقط من الاسم ؟

الجواب:  الشراب المتخذ من الشعير المسمي بـ (الفقاع) حرام بلا اشكال ونجس علي الاحوط لزوماً وهو يوجب النشوة عادة لا السكر والظاهر ان ذلك من جهة ضآلة نسبة الكحول فيه.

فان كان الشراب المذكور يصنّع خالياً من الكحول تماماً وبالتالي لا يصدق عليه اسم (الفقاع) عرفاً فلا بأس به والا فهو حرام ولا يجدي تخليصه من الكحول بعد تصنيعه.

السؤال 4: ما حكم شرب ماء الشعير الموجود في الجمهورية الاسلامية الايرانية والمُصدّر للدول الأخرى ؟

الجواب:  الشراب المتخذ من الشعير المسمي بـ (الفقاع) حرام بلا اشكال ونجس علي الاحوط لزوماً وهو يوجب النشوة عادة لا السكر والظاهر ان ذلك من جهة ضآلة نسبة الكحول فيه.

فان كان الشراب المذكور يصنّع خالياً من الكحول تماماً وبالتالي لا يصدق عليه اسم (الفقاع) عرفاً فلا بأس به والا فهو حرام ولا يجدي تخليصه من الكحول بعد تصنيعه.

السؤال 5: ما هو الفقّاع ؟.. وكيف نميّزه عن ماء الشعير الذي يحل شربه ؟

الجواب:  الشراب المتخذ من الشعير المسمي بـ (الفقاع) حرام بلا اشكال ونجس علي الاحوط لزوماً وهو يوجب النشوة عادة لا السكر والظاهر ان ذلك من جهة ضآلة نسبة الكحول فيه. فان كان الشراب المذكور (ماء الشعير) يصنّع خالياً من الكحول تماماً وبالتالي لا يصدق عليه اسم (الفقاع) عرفاً فلا بأس به والا فهو حرام ولا يجدي تخليصه من الكحول بعد تصنيعه.

السؤال 6: هل ( الفقاع ) الناتج بسبب غليان الشعير في الماء محرم ، أم ان أي فقاع يحدث بعد وضع الشعير وعرضه للغلي بحيث لا يحدث فقاع كالذي يحدث فيما لو كان الشعير غير مطحون ، بمعنى ان الفقاع الناتج من الغليان قبل طحن الشعير يختلف عنه فيما لو كان الشعير مطحوناً ؟

الجواب:  لا يحرم لذلك ، إلا إذا اوجب شربه ولو بكميات كبيرة النشوة ، وهي سكر الخفيف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى