الكفارات

أحكام كفارة الصوم

السؤال 1: هل هناك فرق في كفارة الافطار العمدي والافطار عن عذر ؟

الجواب: لا فرق بينهما من حيث المدّ ولكن في العمد لابد من اطعام ستين مسكيناً وفي المعذور مسكيناً واحداً .

السؤال 2: شخص كان يتسامح في امر صومه سنوات فتراه يصوم فترة ثم يفطر ايام ولا يكتفي باستعمال المفطر مرة واحدة في اليوم فكم يجب ان يقضي ؟ وما هو مقدار الكفارة ؟ وهل تختلف كميته باختلاف نوع المفطر ؟ وهل يجب اداؤها بحسب القيمة الفعلية للطعام او بحسب قيمة يوم فوات الصوم ؟

الجواب: يقضي ما تيقن انه لم يؤده من الصوم دون ما يحتمل انه قد أداه وما يتيقن ان افطاره كان عمدياً يدفع كفارته ايضاً ولا فرق في ذلك بين الافطار على الحرام أو على الحلال ويطعم ستين مسكينا كفارة عن كل يوم ويجب اداء نفس الطعام في الكفارة لا قيمته ويلزمه اداء كفارة تأخير القضاء عن السنة الاولى ايضاً وهي 750 غرام طعاماً عن كل يوم .

السؤال 3: ماذا يجب عليه اذا آخر قضاء صومه الى شهر رمضان آخر؟

الجواب: تجب عليه كفارة التأخير وهي 750 غرام طعاماً لكل يوم تدفع للفقير .

السؤال 4: اذا جامع الرجل زوجته في نهار شهر رمضان برضاها فهل تجب الكفارة ؟ وهل يجب الامساك في بقية النهار ؟ وكيف اذا جامعها مرة ثانية ؟

الجواب: تجب الكفارة عليهما ولا تتكرر بتكرره وان كان يجب عليهما الامساك بقية النهار .

السؤال 5: اذا جامع الرجل زوجته في نهار شهر رمضان لا برضاها فما حكمه ؟

الجواب: اذا اكره زوجته على الجماع في صوم شهر رمضان فالاحوط وجوباً أن عليه كفارتين ويعزر بما يراه الحاكم الشرعي بلا فرق بين الزوجة الدائمة والمتمتع بها .

السؤال 6: امرأة أفطرت في شهر رمضان بعذر وحال عليها الحول ولم تقض فما هي الكفارة الواجبة ؟

الجواب: تقضي و تدفع 750 غراماً من الطعام كالطحين او التمر لفقير واحد .

السؤال 7: هل يجوز لمن عليه صوم كفارة أن يتطوع بالصوم,وهل يفرق فيما إذا عزم على إعطاء الكفارة من الطعام أم لا؟

الجواب: نعم انما ذلك فيمن عليه قضاء شهر رمضان .

السؤال 8: إذا ابطل صومه بعمل يوجب الكفارة جهلاً فهل تجب الكفارة مع القضاء ؟

الجواب: لا تجب الكفارة لمن لا يعلم بمفطريته وما كان جاهلا مقصرا مترددا في مفطريته.

السؤال 9: لقد داعبت زوجتي في نهار شهر رمضان ولكنني لم أتمالك نفسي فجامعتها .. فسألت فاُجبت بأن عليّ كفارة إطعام ستين مسكينا . ولكني نسيت حتى أتى رمضان التالي فما الحكم في ذلك ؟

الجواب: عليك وعليها الكفارة إذا طاوعتك ولو في الإثناء . ويكفي فيها إطعام ستين مسكيناً ، وعليكما أيضاً القضاء أي صوم يوم بدله . وإن لم تقض حتى جاء شهر رمضان من السنة الثانية .. فالأحوط وجوباً إن تدفع الفدية أيضاً وهي إطعام مسكين واحد مضافاً إلى الكفارة والقضاء . ويكفي في الإطعام في الكفارة والفدية دفع 750 غراماً من الطعام ، ولا تكفي القيمة .

السؤال 10: من أفطر يومين من شهر رمضان المبارك وأراد أن يكفر بالطعام ,فكم يجب عليه ان يدفع بحسب العملة المحلية ؟

الجواب: لا تجزي القيمة في الكفارة بل لابدّ لكّل يوم من إعطاء نفس الطعام لستين فقيراً لكلّ واحد 750 غراماً من الحنطة أو الطحين أو الخبز أوالتمر ونحو ذلك .

السؤال 11: بالنسبة لمن افطر رمضان على حرام والعياذ بالله هل تكليفه الكفارة المخيرة أم كفارة الجمع بحسب فتواكم؟

الجواب: الكفارة المخيرة .

السؤال 12: إمرأة لا تقدر على الصوم بسبب مرض مزمن .. ولكنها حاولت وصامت يوماً واحداً بعد عناء وجهد كبيرين ولكنها لا تقدر أن تأتي بالقضاء أيضاً ، فماذا يجب عليها أن تفعل وهي ملزمة بأن تأخذ دواء طيلة حياتها ؟

الجواب: لا يجب بل ربما يحرم ان كان يضر ضرراً خطيراً وتدفع الفدية بعد حلول رمضان من السنة الاتية وهي اطعام مسكين واحد عن كل يوم ويكفي (٧٥٠) غراماً من طحين او تمر.

السؤال 13: ما حكم من عليه صيام كفارة سواء كفارة جمع أو تخيير فأخر الصيام لجوع أو هموم أو مشاكل أو أتعاب نفسية او مرض حتى وافاه صيام شهر رمضان ثانٍ, وما الحكم في هذه المسألة اذا كان صاحبها فقيراً أو غنياً ؟

الجواب: لا شيء عليه علماً بأن سماحة السيد لا يرى وجوب كفارة الجمع في افطار شهر رمضان مطلقاً .

السؤال 14: قرأت في كتابكم ( فقه المغتربين ) بأن كفارة إفطار يوم من شهر رمضان إطعام 60 مسكين ، أرجو تعيين المقدار اللازم ، وهل يجزئ دفع المال ,وعلى من نطلق ( المسكين ) ؟

الجواب: يجب دفع 750 غراماً من الطحين أو الحنطة أو الزبيب أو الخبر ونحو ذلك لكل فقير وهو من لا يملك قوت سنته لا بالفعل ولا بالقوة بان لا يتمكن من كسبه بالعمل أيضاً ولا يجزي دفع القيمة .

السؤال 15: ذكرتم فيمن لا يعلم عدد الايام التي افطر فيها ان عليه أن يقضي المقدار المتيقن أنه قد فاته وعليه ايضاً فيما تعمد افطاره دفع كفارة الافطار وانها في الاطعام لابدّ من بذل نفس الطعام ولا تجزي القيمة وان عليه مع ذلك فدية تأخير القضاء عن السنة الاولى وهي 750 غراماً طعاماً تقريباً .
السؤال : هو انه لم يتمكن الشخص من اداء الكفارة فلا يمكنه الصيام ولا الإطعام ,فهل يمكنه أن يستبدل ذلك ببذل بعض المال للفقير ؟ وكم هو مقداره ؟

الجواب: يمكنه ان يدفع قيمة الطعام الى الفقير المستحق ويوكله في شراء طعام يأخذه لنفسه من قبله كفارة ، ولكن لاتبرأ ذمته المؤكل إلاّ مع قيام المستحق بما وكلّ فيه فلابد من احراز قيامه بذلك . وإذا لم يتمكن من بذل ثمن الكفارة لضيق الحال اجزأه التصدق بما يطيق ومع التعذر يتعين الاستغفار .

السؤال 16: شخص كان صائماً في شهر رمضان فحدث شجار بينه وبين أحد الاخوة ووصل الى الغلط وقام هذا الشخص بحالته العصبية وشرب سيجارة اثناء النهار ثم امسك حتى اذان المغرب.. علماً ان الشجار حدث بعد الظهر, فهل يصوم شهرين متتاليين فقط او يدفع الكفارة اطعام 60 مسكين بدون صيام الشهرين أم يصوم ويدفع ؟

الجواب: اذا كان متعمداً غير ناسٍ للصوم أو غافل عن كونه مفطراً ، فالاحوط وجوباً القضاء والكفارة ويجزيه في الكفارة ان يطعم ستين مسكيناً .

السؤال 17: عليّ صيام 7 أيام من شهر رمضان الماضي ، ويحول دون قضائي لها ، هو أنني حين الصيام أحس بهبوط شديد ، بسبب عجزي عن مواصلة الصيام ؟

الجواب: إذا لم تقضها حتى شهر رمضان اللاحق ، فعليك التكفيرعن كل يوم بمد.

السؤال 18: في السنة الماضية لم اتمكن من اداء فرض الصوم في شهر رمضان وحتى اليوم لم اتمكن من قضاءه لأنني مرضع وايضاً وضعي الصحي لم يساعدني ، فما هو الحكم لو دخل شهر رمضان القادم ان شاء الله ولم اتمكن من القضاء ؟

الجواب: إذا كان الصوم يضر بك او بالطفل من حيث استلزامه تركك إرضاعه ولا بديل يناسبه فالواجب عليك التصدق بمدٍّ من الطعام لكل يوم لم تصوميه ، ثم اذا لم تتمكني من القضاء طوال السنة فيجب عليك القضاء بعد شهر رمضان الآتي مع دفع فدية اُخرى اي مد من طعام لكل يوم على الاحوط ، فان لم تستطيعي الصوم في شهر رمضان الآتي فحكمه كما مرّ ، والمد 750 غراماً تقريباً .

السؤال 19: إمرأة لم تصلّ ولم تصم فترة من حياتها ، والآن تابت إلى الله وبدأت تقضي ما فاتها من الصلاة والصيام ، فهل عليها الكفارة في هذه الصورة وما هي كفارتها ؟

الجواب: يجب الكفارة في الإفطار تعمداً ، إلاّ إذا كانت جاهلة بالحرمة غير شاكة فيها .

السؤال 20: قبل بلوغي سن التكليف كان والداي يشجعاني ويأمراني بالصيام ، ولكني كنت أتظاهر بأنني صائمة وكنت أفطر بالخفاء بدون علم والداي لعدم وعيي وفهمي للأمر فقد كان والدايّ يقولان لي بأننا يجب أن نصوم في شهر رمضان وكنت أعتبر الصيام فوق طاقتي ولا أستطيع أن أتحمل العطش أو الجوع وأخاف أن أخبرهما بأنني أفطر أو أنني لا استطيع فأتظاهر بالصيام وهما فرحان بي لاعتقادهما بأنني أصوم فعلاً وبقيت على هذه الحالة إلى ما بعد بلوغي سن التكليف فترة ، لتعودي على الإفطار بدون علم والداي لا أذكر إلى أي سن بقيت على هذه الحال لدي شك بأنني بقيت هكذا حتى بلغت من العمر ما بين 11 سنة و13 سنة أقل أو أكثر لا أعلم ولكن أذكر جيداً بأنني كنت أصوم بجد عندما كان عمري 14 سنة والآن أريد أن أقضي ما عليّ من صيام ؟ فهل أقضي كل الأيام التي لديّ الشك الكبير بأني أفطرتها وأدفع كفارة عنها أيضاً ؟ أم يجب علي أن أقضي عن كل يوم صيام شهرين متتالين مع دفع الكفارة لكوني متعمدة في إفطاري مع علمي بوجوب الصيام حسب قول أهلي ؟ وما هي مقدار الكفارة التي يجب عليّ دفعها ؟ أرجو أن تفيدوني عن حالتي حتى أبريء ذمتي علماً بأنني قد قمت بصيام 3 أشهر قضاء ما في الذمة متفرقة حتى الآن ؟

الجواب: يجب عليك قضاء مقدار ما تعلمين بالإفطار ، ولا يجب في المقدار المشكوك ، ويجب دفع الكفارة بالمقدار الذي تعلمين أنك أفطرت مع العلم بالوجوب .

السؤال 21: ما حكم من افطر متعمداً في يوم من شهر رمضان المبارك بطعام مسروق وهو يعلم ذلك ، ولكن كان يجهل الحكم الشرعي المتعلق بذلك ، ثم تاب وندم بعد ذلك وبعد مضي خمسة عشر سنة صام ذلك اليوم ؟

الجواب: عليه الكفارة ، ويكفي فيها إطعام ستين مسكيناً يدفع لكل واحد 750 غراما من حنطة أو طحين أو نحو ذلك ، والاحوط وجوبا ان يدفع كفارة تأخير القضاء ايضا وهي 750 غراماً لفقير واحد .

السؤال 22: لقد داعبت خطيبتي اثناء صيامي في رمضان منذ خمسة سنوات ولقد قذفت في ملابسي ، وبقيت صائماً ذلك اليوم ، ومع ذلك قضيت هذا اليوم وصمت يوماً آخر ، فهل يجب علي شيء ؟

الجواب: اذا كنت واثقاً من عدم خروج المني بالملاعبة فخرج فلا شيء عليك ، وإن لم تكن واثقاً فعليك مع القضاء الكفارة ، أي اطعام ستين مسكيناً لكل واحد منهم على الاقل 750 غراماً من طحين أو حنطة أو خبز ونحو ذلك .

السؤال 23: ما حكم من لم يقض صيام السنة الماضية مع حلول شهر رمضان الحالي ؟

الجواب: للمسألة صور عديدة ، والظاهر ان المراد صورة الترك في شهر رمضان لعذر وتعمد ترك القضاء طول السنة ، والحكم فيه وجوب القضاء مع دفع الفدية ، وهي 750 غراماً من الطعام لفقير واحد عن كل يوم .

السؤال 24: من كان عليه صوم كفارة ، هل يجوز له أن يصوم يوم العاشر من محرم وهل صومه محرم أم مكروه ؟

الجواب: يجوز والأولى تركه .

السؤال 25: لو شككنا في وجوب اخراج الفدية عن الشيخ باعتبار عدم قدرته على الصوم .. فهل يجب الاخراج ؟

الجواب: لا يجب .

السؤال 26: إذا استمنى أو جامع في نهار شهر رمضان جاهلاً بالحكم .. فماذا عليه ؟

الجواب: في الجماع يبطل صومه وعليه قضاءه ، وأما في الاستمناء فان كان جاهلاً قاصراً ولم يكن متردداً في المفطرية ، فصومه صحيح ، وإلا فصومه باطل ، والكفارة لا تجب في كلا الفرضين ، إلا إذا كان جاهلاً مقصراً ملتفتاً إلى ذلك متردداً في المفطرية ، فالاحوط وجوباً ثبوت الكفارة عليه .

السؤال 27: ما هي كفارة الاستمناء باليد في نهار شهر رمضان ؟

الجواب: كفارة من أفطر متعمداً ، ويكفي إطعام ستين مسكيناً لكل واحد 750 غرماً من طحين ، أو حنطة ، أو خبز، وتمر ، ونحو ذلك .

السؤال 28: لم أكن ان البلوغ عند البنات يكون عند تمام السن التاسعة الهجرية ، وعليه فانني لم آبدأ الصيام والصلاة ، إلا عند نزول الحيض ، وكنت وقتها في الثانية عشر من عمري .
في السنة التي سبقت نزول الحيض ( كان عمري عندها احد عشرة عاما) ، حدثتني نفسي بوجوب الصلاة والصيام ، ولكنني لم اتحر في ذلك لجهلي بالدين وإيماني بأن الله غفور رحيم ، ولكني بدأت بالقضاء عندما علمت بوجوبه ، سؤالي هنا هو .. هل تجب على الكفارة في قضاء أشهر رمضان في هذه الحالة ؟ وإن وحدث فكيف تكون ؟

الجواب: لاتجب الكفارة مع الجهل بالوجوب ، ولكن في السنة التي حصل لك الترديد يجب على الأحوط الكفارة ، إذا أفطرت من دون عذر ، ويكفي في الكفارة اعطاء الطعام لستين مسكيناً ، وذلك عن كل يوم مقداره 750 غراماً لكل واحد من طحين ، او حنطة ، او خبز ، او نحو ذلك .

السؤال 29: شخص به مرض السكري ، وقد نصحه الاطباء بالأكل خمس مرات يومياً ، وقد حاول ان يصوم في السنوات السابقة ، ولكنه كان يصاب بألاغماء في منتصف النهار ، وذلك بسبب عدم الأكل ، فيضطر للإفطار ، وذلك هو الحال في قضاء الصوم .. فما هو الحكم ؟

الجواب: لا يصح منه الصوم ، وعليه الإفطار والفدية بأن يدفع عن كل يوم 750 غراماً من الطعام لمسكين واحد .

السؤال 30: عندي مريض غير قادر على صيام شهر رمضان منذ ثلاثة سنوات حسب رأي الطبيب وغيره ، حيث قام بذلك ولم يستطع الصيام ، حيث صام في السنة الاولى ستة أيام فقط وفي السنة الثانية صام 12يوم فقط ، وقد دفع عن كل يوم 750 غراماً من الطحين ، والان في السنة الثالثة ولم يستطع ان يصوم .. هل يقوم بدفع المبلغ بعد شهر رمضان أو قبله ، أو لا يهم بعد أو قبل ؟ وإذا لم يتوفر المبلغ لديه الان .. فما الحكم في ذلك ؟

الجواب: لا تدفع الفدية في الفرض ، إلا بعد إنتهاء السنة وحلول شهر رمضان من السنة الآتية .

السؤال 31: انا شاب أبلغ من العمر 26 سنة ، وانا مصاب بمرض فقر الدم المنجلى ، وقد اشتد علي المرض في شهر رمضان من العام الماضي مما اضطرني للبقاء في المستشفى لمدة 20 يوماً ، ولم أتمكن خلال هذه الفترة من صيام هذه الايام ، وانا إلى الآن لم أقض هذه الايام ، وعلماً بأن الاطباء لا ينصحوا بصيامي ، وذلك لما يحتاجه جسمي من سوائل تعينني على تجنب الاصابة بهذا المرض .. فما هو الحكم بالنسبة لهذه العشرين يوماً ؟.. وهل يمكنني دفع دية عن هذه الايام ؟

الجواب: لا يجب القضاء إذا إستمر المرض طول السنة ، وعليك الفدية بأن تدفع لفقير 750 غراماً من الطعام ، كالخبز أو الطحين ونحوهما عن كل يوم .

السؤال 32: من كان عليه صيام قضاء شهر رمضان .. هل يجوز له الإفطار قبل الزوال اختياراً في حالة كون القضاء مضيقاً ؟

الجواب: يجوز ، وإن كان الأحوط استحباباً الترك ، وإذا تأخر القضاء عن شهر رمضان من السنة الاولى بعد الفوت ، عليه كفارة التأخير ، وهي دفع 750 غراماً من الطعام من خبز او تمر ونحوهما لفقير واحد عن كل يوم .

السؤال 33: ما حكم من افطر في قضاء شهر رمضان قبل المغرب ؟

الجواب: عليه الكفارة إذا كان عالماً بحرمة الافطار بعد الظهر في قضاء شهر رمضان ، ولاكفارة عليه إذا كان جاهلاً قاصراً ، بل وكذا إذا كان جاهلاً مقصراً ، إذا لم يكن متردداً ، وإلا لزمته الكفارة على الأحوط وجوباً .

السؤال 34: عملت العادة السرية في نهار شهر رمضان بعد مشاهدة فيلم به اغرائات جنسية .. فما الذي يمكنني فعله لاكفر عن ذنبي ؟

الجواب: يجب عليك التوبة ، والقضاء ، وكفارة الإفطار العمدي ، وهو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكيناً ، ويكفي فيه تمليك كل واحد مداً أي 750 غراماً من الحنطة أو الخبز .

السؤال 35: ابلغ من العمر فوق 65 عاماً حيث اصابتني جلطة اجاركم الله من كل سوء منذ سنة ، ولم اشعر بالتركيز حتى قبل أشهر ، وحتى الان التركيز لم يكتمل مائة بالمائة ، ولم اصم شهر رمضان السنة الماضية ، وحتى الان لم استطع حيث يتوجب علي أخذ علاجات القلب ، والتركيز كل ثمانية ساعات بانتظام ، وشهر رمضان هذه السنة قادم علينا ولا اعرف .. هل استطيع صوم رمضان القادم ام لا ، بعد ان اقوم بأستشارة الطبيب ، ارجو من سماحتكم اعطائي حكم عدم استطاعتي صوم رمضان السنة الماضية ، وحكم ان لم استطع صوم شهر رمضان هذه السنة ادامكم الله ورعاكم من كل سوء ؟

الجواب: حيث ان المرض استمر بك الى شهر رمضان القادم ، فلا يجب عليك ، إلا أن تتصدق عن كل يوم ب 750 غراماً من الحنطة ، أو الخبز على الفقير .

السؤال 36: إذا أنا احتلمت قبل الامساك ، وشعرت بذلك ، لكني تثاقلت في الاغتسال ، ولم اغتسل إلا بعد فوات وقت الامساك .. ما حكم الشرع في ذلك ؟

الجواب: عليك إتمام صوم ذلك اليوم وصوم يوم آخر بعد شهر رمضان بقصد القربة المطلقة ، يشمل كونه قضاءً وعقوبة ، وعليك ايضاً الكفارة ، ويكفي فيها إطعام ستين مسكيناً تدفع لكل واحد 750 غراماً من الحنطة ، أو الطحين ، أو الخبز ، أو التمر ، أو نحو ذلك .

السؤال 37: امرأة عليها قضاء عشرة أيام من رمضان وحال الحول ، ولن تتمكن من القضاء لعلة صحية .. فما الحكم ؟

الجواب: تفدي عن كل يوم ب 750 غراماً من الحنطة للفقير .

السؤال 38: هل كفارة من أفطر على حرام في شهر رمضان مرتبة أو مخيرة ؟.. وما هو نوعها ؟

الجواب: يكفي إطعام ستين مسكينا او صيام ستين يوما

السؤال 39: من أخر قضاء شهر رمضان إلى سنين عديدة .. فهل تكفيه كفارة واحدة ، أو تكرر الكفارة بعدد السنين ، أم لا تجب عليه الكفارة أصلاً ؟

الجواب: تجب للتأخير عن السنة الاولى ، ولا تتكرر الكفارة ، وهي مد واحد لمسكين واحد .

السؤال 40: لقد افطرت في آخر يوم من شهر رمضان على انه اول يوم من شوال ، وذلك حسب اعلان الدولة المسلمة التي اسكن بها .. فما حكم الكفارة ؟

الجواب: إذا كنت واثقاً بكونه من شوال غير متردد ، فلا كفارة عليك بلا اشكال .

السؤال 41: إذا وجب على شخص أن يقضي يوماً أو أكثر من أيام شهر رمضان ، ولجهل أو نسيان ( وليس عدم الاهتمام بالأمر هو سبب نسيانه ) مر على هذا الشخص أكثر من شهر رمضان ، ولم يقض ما عليه من صيام .. فهل عليه كفارة ، أم يكتفي بقضاء تلك الأيام ؟ وإذا كان عليه كفارة .. فما هي ؟

الجواب: عليه أن يدفع 750 غراماً من الحنطة ، أو الخبز ، أو الطحين ، أو التمر لفقير واحد عن كل يوم .

السؤال 42: امرأة طلب منها زوجها ان تفطر خشية ان يتأثر منظرها قبل الزفاف وتضعف كثيراً ، فوافقت بدون تردد ، طبعاً هذا كله أثناء فترة الجهل بالدين والأحكام الشرعية .. فما حكم الشرع على الاثنين بعد الهداية ، وحج بيت الله الحرام .

الجواب: إذا كانت قاطعة أو مطمئنة بجواز الافطار في هذا الحال ، فلا تجب الكفارة ، واما إذا كانت مطمئنة بعدم الجواز ، ولكنها أفطرت لعدم الاهتمام بالدين فعليها القضاء والكفارة ، وإذا كانت مترددة فالأحوط وجوباً القضاء والكفارة أيضاً .

السؤال 43: ما هي كفارة الجماع في نهار شهر رمضان ، وكيفية إطعام المساكين ، عيناً أم نقداً ؟.. وهل عليّ أن أدفع الكفارة عن زوجتي أيضاً ، علماً أن هذا الأمر قد حدث منذ ست سنوات ؟

الجواب: يكفي ان تدفع لكل مسكين من ستين مسكيناً 750 غراماً من الحنطة أو الخبز ، وكفارتها عليها ان طاوعتك ، وإلا فعليك على الأحوط وجوباً .

السؤال 44: ما حكم من أفطر في شهر رمضان وبدون عذر ؟.. وماذا يجب عليه أن يفعل ؟

الجواب: يقضي الصيام الذي يعلم انه فاته ، ويدفع الكفارة عن كل يوم لستين مسكيناً يدفع لكل واحد 750 غراماً من حنطة أو طحين أو خبز أو نحو ذلك ، والأحوط وجوباً ان يدفع فدية تأخير القضاء عن أول شهر رمضان ، وهو دفع نفس المقدار المذكور من الطعام لفقير واحد عن كل يوم .

السؤال 45: أفطرت في شهر رمضان منذ ما يقارب عشرة سنوات على حرام يستوجب الكفارات الثلاث .. هل استطيع ان أدفع نقداً بدل الصيام ، حيث يصعب عليّ ان أصوم 31 يوماً متواصلاً ؟

الجواب: يكفيك أن تتصدق على ستين مسكيناً كل واحد 750 غراماً حنطة ، ولا يجب غيره .

السؤال 46: هل قضاء دين الصوم بعد سنوات عدة لجهل الفرد بالامور الدينية توجب الكفارة ، والقضاء واجب ، وعند القضاء يكتفي بذلك ؟ وان كانت هناك كفارة .. فما هي ، وقضاء الصلاة ايضاً ؟ وعندي سؤال اخر .. ما المقصود بدفع المظالم ؟

الجواب: يجب عليه فدية تأخير القضاء عن عامه الاول ، ويكفي فيها دفع 750 غراماً لفقير حنطة او دقيقها لكل يوم ، ولايجب شيئ في تأخير قضاء الصلاة . والمقصود بالمظالم حقوق الناس والتي في ذمة الانسان ، ولايعلم مقدارها ولاصاجها .

السؤال 47: هل واجب الجمع بين الكفارات الثلاثة ، او الاختيار باحداهن ، لمن افطر نهار شهر رمضان على حرام ؟

الجواب: يكفي واحدة منها حتى في الإفطار على محرم .

السؤال 48: لدي شهر من رمضان لم اصمه لأني كنت حاملا ، وهذا قبل ثمان سنوات .. فما هي الكفارة مع القضاء ؟

الجواب: اقضيه ، وادفعي عن كل يوم 750 غراماً من طعام لفقير واحد . واذا كنت مقربة في الحمل ، فادفعي كفارتين ، اي كيلو ونصف من حنطة او طحين او غير ذلك .

السؤال 49: أنا فتاة تزوجت بالمتعة . وفي شهر رمضان الفائت قام زوجي بمجامعتي ، مع إنني كنت أمانع كي لا يفسد صومي .. فما هو الحكم الواجب علي ؟.. وهل يعتبر ذلك الإفطار عمداً .. وما الذي يجب علي فعله في هذه الحالة ؟

الجواب: اذا اكرهك على الجماع كان عليه كفارتان على الاحوط . واما إذا طاوعتيه في الابتداء ، او طاوعتيه في الاثناء وإن كان مكرهاً لك في الابتداء ، فعلى كل منكما كفارة . ويكفي في الكفارة اطعام ستين مسكيناً كل واحد 750 غراماً حنطة او دقيقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى