اليمين والعهد

أحكام حنث اليمين والعهد

السؤال 1: هل يجزي دفع الخبز في الكفارات للفقراء ؟‏‎

الجواب: نعم فالخبر طعام عرفاً ، فيجوز دفعه في مصرف سائر الكفارات للفقراء ، إلا في كفارة اليمين.. فالاحوط وجوباً كونها في الحنطة‎ ‎او دقيقها .‏‎

السؤال 2: ما حكم من اخذ على نفسه عهداً بأن لا يفعل معصية بقوله ( عاهدت الله ) ، وانه نسى ذلك العهد وأتى بالمعصية ثم تذكر عهد الله عز وجل وتاب ولم يعد يأتي بتلك المعصية ؟

الجواب: حنث ولا كفارة عليه مع فرض النسيان .

السؤال 3: شخص حلف ان لا يفعل شيئاً معيناً في زمن معين فما حكمه لو فعله في هذه الفترة نسياناً ، وما الحكم لو فعله تعمداً بعد فترة ولكنه يشك هل انتهت الفترة أو لا ؟

الجواب: لا تجب الكفارة في فرض النسيان وتجب في الفرض الثاني .

السؤال 4: هل تجب الكفارة على الحلف ، إذا كان بصيغة المستقبل كأن يقول الشخص ( والله سأصبح طبيبا ) ؟

الجواب: لا تجب الكفارة.

السؤال 5: لقد تجرأت ونقضت عهدي مع الله اكثر من مرة ولقد دفعت الكفارة, فما حكم العهد مع الله اذا كان في سبيل الامتناع عن المحرم كالامتناع عن مشاهدة الصور الفاضحة والبحث عنها والاستمناء ؟

الجواب: ينتفي العهد بالحنث مرّة فلا تجب الكفارة في ما بعده

السؤال 6: أنا شاب مُبتلى بكثرة الحلف والقسم في أغلب الحوارات والمناقشات مثل قول ( والله سأمنعكم من قراءة كذا ومطالعة كذا إن لم تقوموا بعمل كذا ) للاطفال الصغار كنوع من العقاب ، ولكنني لا أستطيع منعهم للعاطفة ، فماذا يترتب عليّ في هذا النوع من القسم ؟ علماً بأنني كثيراً ما أكرر هذا النوع من القسم ؟

الجواب: إذا كان متعلق اليمين أمراً واجباً أو مستحباً أو مباحاً راجحاً لدى العقلاء أو فيه مصلحة شخصية لك وجب العمل ، فإن لم تفعل وجبت الكفارة . نعم إذا كان الحلف في حالة غضب شديد سلبك القصد والاختيار لم يترتب عليه أثر .

السؤال 7: على أيّ من ألفاظ اليمين التالية تترتب الكفّارة : فعل الغير كقول :« والله لتفعلن » ، أو الماضي كقول :« والله لقد فعلت كذا » ، أو المستقبل كقول :« والله سأصبح طبيباً » ؟

الجواب: لا تترتب على شيء منها ، بل تترتب على مثل أن يقول : والله لأ فعلن كذا ، أو لأتركن كذا .

السؤال 8: شخص اقسم على انه لو ارتكب العمل الكذائي ، فانه يصوم ثلاثة أيام ، فارتكب العمل وقرر الصوم ، وحينما نهض للسحور لم يجد طعاماً ، وهو يعلم بانه لا يمكنه ان يصوم من دون اكل شيء ، فلم يصم ذلك اليوم .. فهل عليه كفارة ؟

الجواب: لاشي عليه ، وعليه ان يصوم ثلاثة ايام .

السؤال 9: هل تجب الكفارة بالقسم إذا كان كاذباً فيه ؟

الجواب: القسم بنفسه لا يوجب كفارة وإن كان كاذباً ، نعم هو معصية كبيرة ، وإنما يوجب الكفارة إذا أقسم بالله أن يعمل شيئاً ، او يترك ثم خالف .

السؤال 10: إذا حلف او نذر بانه إن مارس العادة السرية فعليه كذا عمل .. فهل يتحقق ذلك إذا تحقق بيد الزوجة أو بدنها ؟.. وهل عليه ان يترك ذلك أيضاً ؟

الجواب: لا يشمله .

السؤال 11: إذا حلف بأن لا يدخل بيت فلان ، ولكنه خالف ذلك .. فهل عليه كفاره ؟

الجواب: لاشيء عليه إذا كان الدخول راجحاً شرعاً ، كما إذا كان صلة لرحم ، وكذلك إذا لم يكن مرجوحاً شرعاً ، ولم يكن راجحاً لدى العقلاء ، ولاكان له منفعة خاصة به .

السؤال 12: أقسمت يوما على ألا أعود لعمل قبيح قد قمت به ، وندمت عليه ، وكان القسم بلفظة « إن شاء الله أعمى أنا إن قمت بهذا العمل مرة أخرى » ، وقد قمت به مرة سهوا ، ومرات أخرى عمدا .. فما يكون حكمي ، مع العلم أني أريد التراجع عن هذا القسم لعلمي بأني لن أكون قادرا على الوفاء به ؟

الجواب: ليس هذا قسماً ، ولايوجب عليك شيئاً ، ولكن حاول بقوة الايمان ان تتغلب على نفسك ، وتترك ذلك العمل .

السؤال 13: ماذا افعل لو حلفت انني سوف اصلي الفجر ، وفاتتني ، أو حلفت على صحة شيء ، ثم تبين عكسه ؟

الجواب: في الحالة الاولى تجب الكفارة ، إذا تعمدت التأخير ، ولا تجب إذا فاتتك عن عذر ، وفي الحالة الثانية ليس عليك شيء .

السؤال 14: إذا أقسم شخص بالله على أن لا يقوم بعمل محرم ، ثم أتى به ، وقبل أن يؤدي الكفارة اللازمة ، أقسم مجدداً على أن لا يقوم بنفس العمل وأتى به من جديد ، وهكذا .. فهل تجب كفارة واحدة ، أم تجب الكفارة على كل قسم ؟

الجواب: تجب الكفارة بعدد الحلف الذي حنث به مع الإمكان .

السؤال 15: إذا أقسم شخص على شيء ، ونقض يمينه فعليه كفارة .. فهل يسقط يمينه ؟.. أي هل ما زال عليه أن يلتزم بحلفه ؟ وإذا كانت الإجابة بانه لا يجب الالتزام بالحلف واليمين .. فهل يكون ذلك من قبل أداء الكفارة ، أم أنه يجب أداءها أولاً ؟ وإذا خالف يمينه أكثر من مرة قبل أداء الكفارة .. فكم كفارة عليه ؟

الجواب: إذا نقض يمينه فلا يجب العمل به بعد ذلك ، وتجب كفارة واحدة وإن نقضه مرات ، إلا إذا قصد تعدد الالتزام والملتزم .

السؤال 16: إذا نقضت اليمين وكانت عندي القدرة لإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم ، ولكني لم أستطع معرفة هؤلاء المساكين .. فماذا أفعل ؟

الجواب: إسأل عنهم ولو في غير بلدك .

السؤال 17: شخص أقسم بالله بأن يفعل شيئا ، ولم يحدد موعد لفعله ، ثم جاء شهر رمضان وانتهى ثم تراجع عن فعله .. هل عليه صوم ثلاثة أيام كفارة للقسم فقط ؟.. وهل عليه شيء آخر ؟

الجواب: عليه أن يعمل بما أقسم به ، ولا تجب الكفارة لمجرد التأخير .

السؤال 18: حنثت باليمين مرتين وبالشكل التالي :
الأول : قلت والله العظيم لأفعلن كذا … ولم أفعل . الثاني : قلت والله العظيم حدث كذا … وأنا أعلم انه لم يحدث .
فما الكفارة في الحالتين ، علما اني عاجز عن عتق الرقبة ؟.. وما هو المقدار المالي حالياً لاطعام المساكين ؟.. وهل يجب أن يكون صوم الايام الثلاثة متتابعاً ، ام يجزي صومهن متفرقات ؟

الجواب: لا تجب في الحالة الثانية . وتجب في الحالة الاولى بشروطه ان مضى وقت العمل ، والا وجب العمل بالقسم . ويجزي في الكفارة اطعام عشرة مساكين تدفع لكل واحد 750 غراماً من الطعام ، والاحوط وجوباً ان يكون من الحنطة او دقيقها .

السؤال 19: لوقمت بعمل شيء حرام ، ثم عاهدت نفسي بان لا اقوم به مرة اخرى ، ثم قمت ورجعت الى الامر مرة اخرى .. فهل لي توبة اخرى مع العلم اننى اتندم كثيرا وانا تبت الان ؟

الجواب: إذا كان العهد بالصيغة اي قلت عاهدت الله او عليّ عهد الله ان اترك كذا ، وخالفت العهد ، لزمنك الكفارة . ويكفي فيها إطعام ستين مسكيناً كل واحد 750 غراماً حنطة او دقيقها .

السؤال 20: ما حكم من نقض عهدا بينه وبين الله عز وجل ؟.. وماكفارته ، علما بان العمل قد تكرر اكثر من مره بين العهد والنقض ؟

الجواب: اذا تلفظ بصيغة العهد : ( عاهدت الله او لله علي عهد ) فتجب الكفارة بنقضه ، ويكفي فيها في كل مرة إطعام ستين مسكيناً كل واحد 750 غرماً حنطة او دقيقها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى