أحكام الغصب

أحكام الغصب

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: شخص فقد ابويه حينما كان طفلا ، والآن عرف بأن اموال ابيه كلها قد غصبها الاقرباء بعد تزويرهم امضاء أبيه.. فما هو حكمه وحكم الغاصبين ؟
الجواب: ما ثبت كونه غصباً فالمالك الواقعي يمكنه استرداده ، وأخذ أجرة المثل لحين يوم الرد .

السؤال ٢: في بلاد الغرب هل يجوز شراء بعض البضائع المسروقة ؟
الجواب: اذا علم أو اطمأن بسرقتها من محترم المال، مسلماً كان أو غيره، لم يجز الشراء والتملك.

السؤال ٣: محاسب يعمل في البنك ، جاء رجل سكران فاقد للوعي من ابناء العامة فاخطاً في ٥٠٠ ريال اخذها المحاسب ، والسؤال : ماذا يصنع المحاسب بهذا المبلغ ؟
الجواب: يعيدها اليه ، فان لم يعرفه ويئس من معرفته ، تصدق بها ، والاحوط وجوباً أن يكون باذن الحاكم الشرعي .

السؤال ٤: لقد أخذت مبالغ من المال من أبي وامي وأخي في أيام الطفولة والمراهقة عن طريق السرقة ، والآن أنا شاب عمري ٢٨ سنة .. فما حكم الذي سرقته في السابق ، مع العلم بأنه من الصعب لي في هذا الوضع أن أخبرهم بأنني سرقت منهم ، ومع العلم لا أعرف مقدار هذه المبالغ ؟
الجواب: يمكنك ان تدفع لهم المقدار المتيقن من دون أن تخبرهم بذلك ، وإذا كنت واثقاً برضاهم بتصرفك ، فلا شيء عليك .

السؤال ٥: ما الحكم الشرعي في شراء البضاعة من اشخاص مجهولين ، مع الشك بانها قد تكون مسروقة في بلاد الغرب ؟
الجواب: اذا علم أو اطمأن بسرقتها من محترم المال، مسلماً كان أو غيره، لم يجز الشراء والتملك.

السؤال ٦: هل يجوز أخذ شيء من محل يهودي دون علمه بذلك ؟
الجواب: سماحة السيد لا يجيز ذلك.

السؤال ٧: عجوز مسلمة كلفت أحد الاشخاص ببيع بعض حاجياتها ، فباعها لها ولم يصدقها في اسعار البيع ، واحتفظ ببعض المال لنفسه ، وتوفيت العجوز وليس لها ورثة معروفين يرثونها ، وندم هذا الشخص على فعلته ، ويريد ابراء ذمته من تلك الاموال .. فهل يمكنه صرف المبلغ في الجهات الاتية:
١ التصدق على الفقراء باسم العجوز ؟
٢ وضع المبلغ في مسجد تحت الانشاء لابناء المذهب ؟
٣ تسليمه للمرجع أو وكيله المعتمد ؟
الجواب: يجب الفحص عن ورثتها ، فإن تبين انه ليس لها وارث وجب دفع المال للحاكم الشرعي ، والأحوط وجوباً أن يدفعه للفقيه الاعلم .

السؤال ٨: إذا كان هناك شخص صغير السن سرق بعض الأشياء من محل للمواد الغذائية ، وهي ليست بالثمينة .. فهل يجب عليه دفع ثمنها بعد تكليفه ، علماً بأن البائع لم يعلم بهذه السرقة ؟ وإذا كان عليه حرج في إرجاعها .. فما العمل ؟
الجواب: يوصل إليه مثلها ان وجد ، وإلا قيمتها .. وان لم يعلم هو الوجه في ذلك ، نعم إذا كان مطمئناً برضاه بتصرفه ، فلا يجب الايصال .

السؤال ٩: إذا شك الانسان ان البضاعة مسروقة لأن سعرها أقل بكثير من السوق ، ولان قسما من الناس يقولون انها مسروقة .. فهل يحل لنا شرائها ، علماً ان البائع لا يقول انها مسروقة ؟
الجواب: يجوز الشراء ما لم يطمئن انها مسروقة وإذا تبين بعد ذلك انها مسروقة فلا يملكها.

السؤال ١٠: إذا سرق شخص في صغره من أحد المحلات التجارية ، وبعد أن كبر وعرف الاُمور الدينية بشكل صحيح تاب إلى الله ، ولكنه الآن محتار كيف يبرئ ذمته من هذا الذنب ، لأن المحل التجاري كان لأكثر من شريك ، وقد تفرقوا منذ زمن ، وهو الآن لا يعرف سوى واحد من الشركاء .. فكيف الحل ؟

الجواب: اذا لم يعلم برضا أصحابه فعلاً بتصرفه ، ويئس من الوصول اليهم ، فليتصدق بذلك على الفقير المتدين عنهم ، والأحوط وجوباً ان يكون ذلك بأذن الحاكم الشرعي .

السؤال ١١: هناك قطعة أرض عرضت للبيع ، وقد عزمت على شرائها وقدمت عربون على ذلك ، ولكن بعد مدة سمعت من أحد القاطنين في المحلة أن هذه الأرض يقال انها مغصوبة ، فقمت بتحري الأمر حيث أخذت أسأل أهل المنطقة عنها فلا أسمع منهم إلا هذا الجواب : « نسمع ، ولكن لا أحد يمتلك الدليل على كونها مغصوبة ، وإنما مجرد أقوال من هنا وهناك تصدر » ، وعليه من سماحتكم ان تبينوا لنا .. هل يجوز شراء تلك الأرض أم لا ؟
الجواب: يجوز ، ولكن إذا تبين بعد ذلك أنها ليست للبائع وجب عليك إرجاعها لمالكها .

السؤال ١٢: إذا حصلت على اشتراك مسروق ، لكني حصلت عليه بطريقة غير مباشرة يعني من شخص سارق إلى آخر ثم الي .. هل يجوز لي استخدام هذا الاشتراك ، مع العلم اني أعرف انه مسروق ، لكن الذي أعطاني إياه مباشرة لم يسرقه ؟
الجواب: لا يجوز .

السؤال ١٣: توجد أرض في قريتنا اشتهرت بأنها مغصوبة إلى درجة الشياع ، لكن لا يعلم أحد بالضبط متى حدث الاغتصاب ، وقد سألنا ممن تجاوز المائة سنة فلم يعلم الا انها مغصوبة .. فهل يجوز شراء هذه الأرض من أجل السكن والاقامة ؟
الجواب: يجوز ما لم تطمئن بكونها مغصوبة ، ولكن إذا تبين لك بعد ذلك كونها مغصوبة فيجب عليك ردها إلى أهلها

السؤال ١٤: هل إذا سرق شخص مالا أو غيره من الناس ، حيث أنه يعرف بعضهم ولا يعرف الآخرين ، وتاب إلى الله .. فهل تقبل له التوبة من دون أن يذهب إلى صاحب الشأن ، حيث أنه لا يستطيع المواجهة ؟
الجواب: لا تجب المواجهة ، ويكفي ان يرجع الاموال الى اصحابها بأي طريقة أمكنت .

السؤال ١٥: هناك شخص من الناس قد سبق وأن أكل مال أيتام وقد تاب .. فهل تقبل له التوبة ؟.. وهل هناك شروط للتوبة ؟.. وهل ممكن أن تكون التوبة من دون الرجوع إلى الايتام ؟
الجواب: تقبل توبته ان شاء الله ، ويجب عليه إعادة الاموال الى اصحابها ، ومع تلفها فيدفع بدلها .

السؤال ١٦: رجل كان عمره بين الحادية عشر والثانية عشر أخذ من مال أبيه دون علمه ، وقدر المبلغ تقريباً ( خمسون ريالاً عمانياً ) ، والآن أحس بتأنيب ضميره له فأراد إرجاعه ، ولكن والده يثق فيه تمام الثقة ، لأنه يأتمنه على أمواله بعد أن أصبح رجلاً في سن الرشد ، وهو يخجل من مصارحة والده .. فهل عليه مصارحة والده ، أو عليه أن يرجعها دون علم والده ، ما رأيكم في ذلك ؟
الجواب: لا يجب إعلام والده ، ويكفيه إرجاع المال .

السؤال ١٧: ما تقول في شخص سرق كتاباً وحفظ منه أدعية وأخذ يدعو بها ، أو تعلم صلوات مستحبة أو أذكار جليلة .. هل يصح منه ذلك ؟.. وهل يثاب على هذا الدعاء الذي حفظه عن طريق السرقة أو الغصب ؟
وماذا لو سرق شخص الرسالة العملية لمقلده ، وتعلم منها الأحكام الشرعية .. ماذا يجب عليه ؟
الجواب: الله يعلم ، لعله يثاب على الدعاء ويعاقب على السرقة ، وعلى كل حال فيجب عليه إرجاع المال إلى مالكه .

السؤال ١٨: أهداني شخص هدية وهي عبارة عن منظر لزينة المنزل ، وعند اعطائه لي هذه الهدية ذكر بأنه قد اخذها من مكان عمله السابق ، فمنعاً للإحراج قبلتها .. فما الحكم ؟.. هل لي بإستعمالها ، علماً بأنه من المحرج ارجاعها الى هذا الشخص ؟
الجواب: لم يجز لك القبول ، وعليك الآن إرجاعه الى مالكه .

السؤال ١٩: انوي شراء بيت ولكن هذا البيت مغصوب ، وبعد ان علمت بذلك قمتُ بأخذ رأي أصحاب البيت المغصوب منهم ، فوافقوا على ان اشتري هذا البيت .. فما حكمكم على هذا ؟
الجواب: يصح ذلك ، إذا اجاز البيع جميع ملاكه .

السؤال ٢٠: ماذا تقولون عن رجل لم يجد قوت يومه في هذا الزمن المظلم ، فاستولى على بعض اموال الاغنياء المترفين الذين لا يزكون ، ولا يطعمون المساكين ، همهم جمع الاموال وتكديسها في البنوك ، فقام باطعام نفسه واهله منها ، وستر بها الفقراء والمساكين ؟
الجواب: هو ضامن ، ويجب عليه أن يعيد المال إلى صاحبه .

السؤال ٢١: ارجو تحديد مفهوم اكل اموال الناس بالباطل .. وهل يشترط لثبوت تلك الصفة على الانسان ان يكون قد صرفها وانكر ان يكون في ذمته شيء لصاحب المال الحقيقي ، واذا كان استولى عليها ظناً منه انها من حقه نتيجة فهم خاطئ لسؤال أحد العلماء حفظهم الله ، ثم حينما علم بعدم أحقيته في كامل المبلغ أقر بينه وبين نفسه على انه مدين لصاحب المال الاصيل ، وانه ينوي تدبيره بأي طريقة لرده إليه في أقرب فرصة .. فهل يعد أكلاً للمال بالباطل ؟
الجواب: إذا كان عين المال باقياً يجب عليه رده ، وإلا فهو ضامن .

السؤال ٢٢: هل يجوز سرقة أموال غير المسلمين في حال كانوا متآمرين على المسلمين ؟
الجواب: لا تجوز السرقة من أموالهم الخاصة والعامة ، وكذا اتلافها إذا كان ذلك يسيء إلى سمعة الاسلام والمسلمين بشكل عام ، وكذا لا يجوز إذا لم يكن كذلك ولكن عدّ غدراً ونقضاً للأمان الضمني المعطى لهم حين طلب رخصة الدخول في بلادهم ، أو طلب رخصة الاقامة فيها ، لحرمة الغدر ونقض الامان بالنسبة إلى كلّ أحد.

السؤال ٢٣: أنا سرقت أموالا كوني لم أبلغ بعد ، والآن أنا بالغ .. هل لي ان ارجع تلك الأموال ؟
الجواب: يجب استرضاء أصحابها .

السؤال ٢٤: عندما كنت في سن العاشرة كان في بيتنا صندوق للامام الحسين (ع) وكنت آخذ منه بعض النقود ، ولم أكن أعرف ان هذا حرام أو حلال .. فما هو رأيكم في هذه الحالة ؟
الجواب: أنت ضامن لما أخذت .

السؤال ٢٥: عندما كنت في سن العاشرة كنت آخذ نقودا من صندوق الإمام الحسين (ع) الموجود في بيتنا ، لم اكن اعرف ان هذا حرام لاني كنت صغيرة ، والآن أريد من سماحتكم أن تقولوا لي ماذا افعل ؟
الجواب: إدفعي المقدار المعلوم انك أخذته للمورد الذي جمع له المال .

السؤال ٢٦: الرجاء ان تفيدونا اذا سجن شخص مطلوب ، وبعد السجن بسنوات وفقه الله :
١- هل يوجب عليه ان يدفع بعد ما قضى عقوبة السجن ؟
٢- اذا لم يوفق بعد السجن فى حياته ان يدفع الطلب .. هل ملزمين الورثه بالدفع ؟
الجواب: ١ نعم يجب .
٢ نعم يجب عليهم الدفع من ماله إن كان له مال .

السؤال ٢٧: من فترة طويلة جدا قمت بسرقة بعض الحاجيات البسيطة من مركز عملي ومن أماكن أخرى ، وأنا الان نادم جدا على مافعلته ، ولكني الان لا أستطيع إرجاعها بسبب الإحراج والضرر اذا قمت بإرجاعها ، وفقدان بعضها .. فما هو الحكم الشرعي حيث أني من مقلدي السيد الخوئي ؟
الجواب: يجب ارجاع ما بقي منها ، وارجاع المثل او القيمة في ما تلف منها وان كان بحيث لا يعلم اصحابها .

السؤال ٢٨: ماهو الحكم الشرعي اذا عملت على آلة او ماكنة او جهاز مسروق ، علما اني اعرف العمل على مثل هذه الأشياء ، وانا في حالة محتاج فيها الى عمل لكي اعيش و اكوّن حياتي ، اعمل عليها ام لا ؟.. فما هو الحكم بالتفصيل لهذة المسالة ؟
الجواب: لايجوز ، قال تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى